«بَيْدَ أَنَّ هُناكُ تَجْرِبَةً دِينِيَّةً أُخْرى تَعْرِفُ السِّرَّ الإِلَهِيَّ الإِنسانِيَّ الغامِضَ لإِلَهٍ يَتَوَقَّعُ مِنَ الإِنْسانِ تَلْبِيَةً جُزْئِيَّةً خَلاَّقَةً لِنِدائِهِ. وَهَذا يَضَعُ عَلى عاتِقِ الإِنْسانِ عِبْئاً أَعْظَمَ إِلى غَيْرِ حَدٍّ، وَمَسْؤُولِيَّةً أَكْبَرَ مِمّا يُمْكِنُ أَنْ يُواجِهَهُ أَيُّ تَصَوُّرٍ لِلْقانونِ وَتَحْقِيقِهِ. وَنَصِلُ إِلى ذِرْوَةِ الجَسارَةِ فِي إِدْراكِنا بِأَنَّهُ لا تَتَوَقَّفُ عَلى الإِنْسانِ الحَياةُ الإِنسانيَّةُ وَحْدَها، بَلْ وَالحَياةُ الإِلَهِيَّةُ كَذلِكَ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الرؤى والتجارب الإيمانية، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات