«أَمّا العالَمُ فَكانَ، بِالنِّسْبَةِ لِي، مَصْدَراً دائِماً لِلْعَذابِ، وَكُنْتُ أَرَى الإِنْسانَ مَحْرُوماً مِنَ الِاعْتِرافِ بِهِ، مُهاناً مُدَنَّساً فِي هَذا العالَمِ وَبِواصِطَتِهِ، وَكُنْتُ أَرَاهُ وَقَدْ نَزَلَتْ بِهِ ضَرْبَةٌ فاجِعَةٌ، وَمَعَ ذلِكَ مَطْلُوبٌ مِنْهُ أَنْ يُبْدِعَ، وَأَنْ يَكُونَ قارِداً عَلى الإِبْداعِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الثورة الروحية ومفهوم الإنسان، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات