«وكانَ تَفْكِيرِي الخاصُّ يَتَّجِهُ اتِّجاهاً مُتَزايِداً نَحْوَ مُشْكِلاتِ الأَخْلاقِ، وَسَيْطَرَةِ فِكْرَةِ «ما يَجِبُ أَنْ يَكُونَ» عَلى فِكْرَةِ «ما هُوَ كائِنٌ». لا بُدَّ أَنْ نُعَلِّقَ أَهَمِّيَّةً حاسِمَةً فِي مَجالِ المَعْرِفَةِ عَلى العُنْصُرِ الوِجْدانِيِّ، أَيّاً كانَتْ صُعُوبَةُ العُثُورِ عَلى هَذا العُنْصُرِ فِي القَضايا العَقْلِيَّةِ؛ وَكَذلِكَ يَنْبَغِي أَنْ نُعَلِّقَ هَذِهِ الأَهَمِّيَّةَ عَلى القَبُولِ أَوْ الرَّفْضِ العاطِفِيَّيْنِ لِهَذِهِ الفِكْرَةِ أَوْ تِلْكَ، أَوْ هَذِهِ الواقِعَةِ أَوْ ذاكَ السُّلُوكِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الروح والأخلاق والتأمل، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات