«وإِذا كانَ الحَقُّ —وَأَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَكَذلِكَ بِعُمْقٍ— أَنَّ رُوحَ الإِنْسانِ الحَقِيقِيَّةَ، رُوحَهُ الخَلاَّقَةَ، وَعَمَلَهُ المُبْدِعَ، يَتَفَوَّقانِ عَلى مُيُولِهِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالوِراثِيَّةِ، فَإِنَّ أَخْلاقَهُ وَصِفاتِهِ النَّفْسِيَّةَ الجَسَدِيَّةَ تَتَأَثَّرُ بِها تَأَثُّراً بالِغاً»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُ
- أَمّا أَنَا فَلا أَشْتَهِي شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ تَخَطِّي العَقَباتِ الَّتِي تَعُوقُ تَحَرُّرِي مِنْ هَذا العالَمِ إِلى حُرِّيَّةِ عالَمٍ آخَرَ
- غَيْرَ أَنَّ صُورَةَ المَسِيحِ الصّادِقَةَ تَتَعالى عَلى الصُّورَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُها الأَناجِيلُ؛ إِذْ تُقَدِّمُ هَذِهِ انْكِساراً لِلصُّورَةِ فِي مِرْآةِ التَّحْدِيداتِ
- وَقَدْ كانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُلْقِيَ عَلى عاتِقِي فِي هَذِهِ التَّجْرِبَةِ بِاعْتِبارِي مَسِيحِيّاً هُوَ تَحْقِيقَ عَمَلِيَّتَيْنِ تَبْدُوانِ مُتَنافِرَتَيْنِ فِي الظّاهِرِ،
- وَمِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيّاتِ الَّتِي ظَفِرْتُ بِصَداقَتِها فِي المَنْفَى «الأُمُّ مارِيا» الَّتِي قَضَتْ نَحْبَها فِي حُجْرَةِ غازٍ بِأَحَدِ مُعَسْكَرَاتِ الِاعْتِقالِ
- وَفِي رَأْيِي أَنَّ القُدْرَةَ الخَلاَّقَةَ لَيْسَتْ «إِقْحاماً» فِي المُمَتَناهِي، وَلَيْسَتْ مُسَيْطِرَةً عَلى الوَسَطِ أَوْ الإِنْتاجِ الخَلاَّقِ نَفْسِهِ، بَلْ هِيَ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- الجِنْسُ الَّذِي لا يَتَكامَلُ وَيَسْمُو عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ يَكُونُ شاهِداً دائِماً عَلى خُضُوعِ الإِنْسانِ لِلْنَّوْعِ
- وَنَشَأَ عَنْ إِدْراكِي لِلْطَّابَعِ المُنْفَصِلِ لِلْعالَمِ عَجْزِي عَنْ اكْتِسابِ مَكانٍ وَطِيدٍ فِيهِ، وَلَعَلَّهُ يُفَسِّرُ أَيْضاً إِعْراضِي عَنْ أَيِّ مَطامِحَ فِي الحَياةِ.
- إنَّ ما كانَ يُثِيرُنِي هُوَ إِمْكانِيَّةُ الثَّوْرَةِ الرُّوحِيَّةِ: قِيامُ الرُّوحِ وَالحُرِّيَّةِ وَالمَعْنَى ضِدَّ ذلِكَ العِبْءِ القاتِلِ… ضِدَّ العُبُودِيَّةِ وَافْتِقارِ
- كانَ يَبْدُو لِي دائِماً أَنَّ النُّقُودَ الضَّرُورِيَّةَ لِلْعَيْشِ مُرْسَلَةٌ «مِنْ أَعْلَى»، وَذلِكَ حَتَّى أَسْتَطيعَ أَنْ أُكَرِّسَ نَفْسِي جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً لِعَمَلِي
- وانْتَهَيْتُ إِلى الشُّعُورِ بِاسْتِقْلالِ الرُّوحِ عَنْ جَمِيعِ الأَشْياءِ الَّتِي قَدْ تَجِدُ فِيها تَعْبِيراً عَنْها، وَصِرْتُ أَفْهَمُ مَعْنَى التَّضْحِيَةِ، وَتَسْلِيمِ
- وَالخَيالُ بِالنِّسْبَةِ لِي أَيْضاً مِيزَةٌ مِنْ مَزايا الإِنْسانِ، وَهُوَ يَمْنَعُنِي مِنْ قَبُولِ الواقِعِ أَيّاً كانَ أَوْ الرِّضا بِهِ. انْسَحَبْتُ داخِلَ نَفْسِي رافِضاً
في الموضوع نفسه: الإله والإنسان والوعي بالرسالة، كتب وروايات
- لا شَيْءَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقِذَ العالَمَ مِنْ حالَةِ الغُرْبَةِ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ غَيْرُ اللهِNikolai Berdyaev
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الَّتِي تَعِيشُهَا تَعْتَبِرُهَا، بِلا شَكٍّ، سَعَادَةً. وَلَمَّا كُنْتَ تَعْتَبِرُهَا هَكَذَا، فَهِيَ كَذَلِكَ. لَقَدْ فَصَّلْتَ، أَنْتَ أَيْضاً،نيكوس كازانتزاكيس
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّNikolai Berdyaev
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- هناك عدة طرق لمقاومة الإغراء. والطريقة المثلى أن تكون جباناًمارك توين
- احلم… وأدرك أنك أكثر من مجرد حالم فأنت منشأ واقعةستيف مارابولي
- إذا كبُرنا كأفرادٍ متمايزين، نتعلمُ كيفَ نحترمُ تَمَايُزَ الآخرينروبرت شلر
- أحيانًا، لتكتشف نفسك.. يجب أن تحطمهاروبرت م. دريك
- قاعدة جيدة في الحياة ألا تعتذر أبدًا. فالأصدقاء لا يريدون اعتذارك. والأعداء يستغلون اعتذاركب. ج. وودهاوس
- الغضب والعصبية والعدوانية تأتي من شخصية هشة ضعيفة والرحمة والصبر والهدوء تنبع من شخصية واثقة قويةتود بيرلموتر





