«وَقَدْ فَهِمْتُ أَنَّ الرُّوحَ مَعْناها الحُرِّيَّةُ وَالثَّوْرَةُ، بَيْنَما «المادَّةُ» مَعْناها الضَّرُورَةُ وَالرَّجْعِيَّةُ… فَالنّاسُ عَلى أَتَمِّ اسْتِعْدادٍ لِلتَّنازُلِ عَنِ الرُّوحِ فِي سَبِيلِ الخُبْزِ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- قَدْ يَكْتَسِبُ الإِنْسانُ الَّذِي اجْتازَ تَجْرِبَةَ العَذابِ مَعْرِفَةً جَدِيدَةً؛ وَالحَقُّ أَنَّ كُلَّ مَعْرِفَةٍ مُؤْلِمَةٌ
- وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ كَيْفَ اسْتَبَدَّتْ بِي فَجْأةً، فِي يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الصَّيْفِ قَبْلَ بُزُوغِ الفَجْرِ، قُوَّةٌ عاصِفَةٌ وَكَأَنَّها تَنْتَزِعُنِي انْتِزاعاً مِنْ
- بَيْدَ أَنَّ فِكْرِي يَضْرِبُ بِجُذُورِهِ عَمِيقاً فِي فِعْلٍ أَصْلِيٍّ مِنْ أَفْعالِ الإِيمانِ، وَما مِنْ شَيْءٍ أَوْ إِنسانٍ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُزَعْزِعَ هَذا الإِيمانَ؛ فَهُوَ
- وَقَدْ قَصَّ عَلَيَّ «أَكِيمُوشْكا» ذاتَ مَرَّةٍ حادِثاً هامّاً وَقَعَ لَهُ فِي حَياتِهِ: كانَ راعِياً صَغِيراً، وَكانَ يَرْعى أَغْنامَهُ ذاتَ يَوْمٍ عِنْدَما اسْتَوْلَتْ عَلَيْهِ
- إِنِّي لأَعْتَقِدُ أَنَّ أَعْظَمَ ثَوْرَةٍ أَحْدَثَتْها المَسِيحِيَّةُ هِيَ الكَشْفُ عَنْ إِنسانيَّةِ اللهِ
- إنَّ كُلَّ فِعْلٍ إِبْداعِيٍّ حَقِيقِيٍّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ اللهِ
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- كُلَّما دَخَلْتُ كَنِيسَةً قُوطِيَّةً اسْتَبَدَّ بِي إِحْساسٌ غَرِيبٌ بِأَنَّنِي أَعِيشُ مَرَّةً أُخْرى تَجْرِبَةً عانَيْتُها فِي وُجُودٍ سابِقٍ، وَلَمْ يُفارِقْنِي هَذا
- لَقَدْ كُنْتُ مَعْنِيّاً بِثَوْرَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ، لا بِثَوْرَةِ الشَّعْبِ أَوْ الجَماهِيرِ
- الحُرِّيَّةُ هِيَ الرُّوحُ، لا الجَسَدُ الَّذِي يَسْتَعْبِدُ الإِنْسانَ فِي أَغْلَبِ الأَحْيانِ. وَنَحْنُ نَبْلُغُ الحُرِّيَّةَ لا عَنْ طَرِيقِ الإِنْكارِ الزّاهِدِ أَوْ عَنِ
- وَنَشَأَ عَنْ إِدْراكِي لِلْطَّابَعِ المُنْفَصِلِ لِلْعالَمِ عَجْزِي عَنْ اكْتِسابِ مَكانٍ وَطِيدٍ فِيهِ، وَلَعَلَّهُ يُفَسِّرُ أَيْضاً إِعْراضِي عَنْ أَيِّ مَطامِحَ فِي الحَياةِ.
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌ
- وانْتَهَيْتُ إِلى الِاعْتِقادِ بِالواقِعِ الأَوَّلِيِّ لِلْرُّوحِ عَلى مُسْتَوىً أَعْمَقَ مِنْ مَجالِ التَّفْكِيرِ النَّظَرِيِّ، وَيَسْمُو عَلَيْهِ؛ لأنَّ هَذا المَجالَ الأَخِيرَ
في الموضوع نفسه: الثورة الروحية ومفهوم الإنسان، كتب وروايات
- وَيَذْهَبُ قَلْبِي وَيَجِيءُ، مِنْ طَرَفِ صَدْرِي إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ كَمَكُّوكِ حَائِكٍ؛ إِنَّهُ يَحِيكُ هَذِهِ الأَشْهُرَ القَلائِلَ الَّتِي سَأَمْضِيهَا فِي كِرِيتَ، وَإِنِّينيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّNikolai Berdyaev
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَنيكوس كازانتزاكيس
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِNikolai Berdyaev
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- كل ما تقوله قبل كلمة «لكن».. ليس له قيمةكيفن كيلي
- وَإِنِّي لأَذْكُرُ حُلْماً —وَلَعَلَّهُ أَعْظَمُ حُلْمٍ زارَنِي عَلى الإِطْلاقِ— يُمَثِّلُ شَيْئاً مِنْ رِحْلَةِ الحَجِّ الرُّوحِيِّ الَّتِي قُمْتُ بِها: شاهَدْتُ فِي هَذاNikolai Berdyaev
- يمكنني أن أختار إما أن أكون ضحية للعالم أو مغامرًا يبحث عن الكنز .. الأمر كله يتعلق بكيفية رؤيتي لحياتيباولو كويلو
- ولقد كرَّمنا بني آدم وحملناهم في البرِّ والبحر. "الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستهلك من دون أن ينتج، فهو لا يعطي الحليب ولا يبيض، وأضعف من أن يسحب محراثاً، ولا يمكن أن يجريجورج اورويل
- إِذا كانَ عِلْمُ الأَساطِيرِ يُمَثِّلُ مُحاوَلَةً لِلْتَّعْبِيرِ عَنْ حَقائِقِ الدِّينِ وَتَوْضِيحِها، فَإِنَّ التَّجْرِبَةَ الدِّينِيَّةَ نَفْسَها تَصْدُرُ عَنْ اتِّصالٍ حَيٍّNikolai Berdyaev
- أَمّا إِذا وُجِدَ اللهُ، فَالإِنْسانُ كائِنٌ مُسْتَقِلٌّ اسْتِقْلالاً رُوحِيّاً، وَيَنْبَغِي تَحْدِيدُ عَلاقَتِهِ بِاللهِ عَلى أَنَّها حُرِّيَّةٌNikolai Berdyaev





