«الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِ الرُّوحِيَّةِ وَالِاجْتِماعِيَّةِ، وَهِيَ النَّزْعَةُ الَّتِي أَطْلَقَتْها الثَّوْرَةُ وَحُكْمُ «الإِنْسانِ العادِيِّ» وَ«العَقْلِ الجَمْعِيِّ»؛ وَدافَعْتُ عَنْ تِلْكَ الحَقِيقَةِ الواضِحَةِ أَلّا وَهِيَ أَنَّ المَصْدَرَ الوَحِيدَ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الحرية والمجتمع ونقد الشيوعية، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات