«أَراكَ بِاسْتِمْرارٍ مِنْ وَراءِ حُزْنِي وَقَلَقِي، وَوُجُودُكَ وَحْدَهُ يَمْنَحُنِي قَدْراً كَبِيراً مِنَ الرّاحَةِ. أَلَمْ تَقُلْ لَكَ امْرَأةٌ قَبْلِي —والمُؤَكَّدُ أنَّكَ عَرَفْتَ الكَثِيراتِ—: إنَّ وُجُودَكَ وَحْدَهُ يَبْعَثُ عَلى الرّاحَةِ وَالاطْمِئْنانِ؟ لا تَقُلِ العَكْسَ، صَحِيحٌ أنِّي أغارُ عَلَيْكَ، وَلَكِنِّي لَسْتُ مَجْنُونَةً لِدَرَجَةِ أنْ أمْنَعَكَ مِنْ شَيْءٍ لَيْسَ فِي مَقْدُورِي فِعْلُهُ حَتَّى وَلَوْ أرَدْتُ. الغَرِيبُ، أشْعُرُ وَأَنا أقْرَأُ كِتاباتِكَ أنَّ بَعْضَ جُمَلِكَ مُهْداةٌ إلَيَّ، مَعَ أنَّكَ لَمْ تَقُلْ لِي ذَلِكَ أَبَداً»

واسينى الأعرجطوق الياسمين

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته

من المصدر نفسه · طوق الياسمين

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات