«دَعْنِي أقُولُ لَكَ أوَّلاً وَأنْتَ غائِبٌ عَنِّي هَذا المَساءَ فِي مَكانٍ ما لا أَعْلَمُهُ: كُلُّ عامٍ وَأنْتَ بِخَيْرٍ حَبِيبِي، دُمْتَ لِلْفَرَحِ وَالسَّعادَةِ. اعْذُرْنِي، دائِماً أصِلُ مُتَأَخِّرَةً عِنْدَما يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِالمَواعِيدِ الحاسِمَةِ. لَمْ أُهْدِكَ شَيْئاً بِمُناسَبَةِ السَّنَةِ الجَدِيدَةِ، احْسِبْها عَلَيَّ؛ حَسْبِي أنْ أُهْدِيَكَ هَذِهِ المَرَّةَ قَلْبِي فَقَطْ وَأشْواقِي وَحَنِينِي الَّذِي لا يَمُوتُ»
اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته
- مَنْ يُرِيدُ أنْ يَكُونَ كَبِيراً فِي الخَيْرِ أوْ فِي الشَّرِّ، عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُدَمِّراً كاسِراً لِلْقِيَمِ بِأَيِّ ثَمَنٍ
- أحْياناً أقُولُ فِي خاطِرِي وَأَنا أفَتِّشُ عَنِ النُّورِ المَخْبَأِ فِيَّ: إنَّ أطْرَفَ كِذْبَتَيْنِ وَجَدَهُما الإنْسانُ لِمُقاوَمَةِ ظُلْمَةِ المَوْتِ وَالقَبْرِ البارِدِ هُما:
- النِّسْيانُ بِالتَّقْسِيطِ قاتِلٌ عَلى الأَمَدِ المُمَتدِّ، بَيْنَما النِّسْيانُ السَّرِيعُ قاتِلٌ لا يَرْحَمُ صاحِبَهُ
- تَمَنَّيْتُ أنْ أَعِيشَ طَوِيلاً لأُحِبَّكِ أكْثَرَ، وَلَكِنَّ الأقْدارَ مَنَحَتْنِي فُرْصَةَ الشَّهادَةِ قَبْلَكِ لِتَكُونَ أنْتَ المَطالَبَ بِحُبِّي وَبِتَحَمُّلِ غِيابِي
- هَلْ كانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أنْ نَفْتَرِقَ لِنُدْرِكَ كَمْ كُنّا فِي حاجَةٍ لأنْ نَبْقى قَلِيلاً لِنَقُولَ ما لَمْ نَسْتَطِعْ قَوْلَهُ؟ أوْ ما أُخْفِقْنا فِي قَوْلِهِ؟ هَلْ ما
- مُنْذُ زَمَنٍ وَأَنا أُقاوِمُكَ، وَلَكِنَّ الشِّتاءَ يَفْتَحُ شَهِيَّتِي لِلْحَماقاتِ؛ كُلَّما عادَ، شَعَرْتُ بِنَفْسِي مُمْتَلِئَةً بِكَ وَلا أسْتَطِيعُ مُقاوَمَةَ شَهْوَةِ
من المصدر نفسه · طوق الياسمين
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَ
- مَرْيَمُ؟ بَقايا الأبْجَدِيَّةِ المُسْتَحِيلَةِ، هَلْ تَدْرِينَ؟ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ أفْعَلْ شَيْئاً مُهِمّاً سِوى البَحْثِ عَنْكِ. أَعُودُ إِلى هَذِهِ المَقْبَرَةِ
- عِشْرُونَ سَنَةً انْطَفَأتْ، أشْياءُ كَثِيرَةٌ تَغَيَّرَتْ، الأرْضُ الَّتِي أحْبَبْنا صارَتْ مَرِيضَةً، النّاسُ الَّذِينَ قاسَمُونا النُّورَ وَالفِراشَ وَالحُزْنَ تَغَيَّرُوا.
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ
- نَكْتُبُ لأنَّنا فِي حاجَةٍ لِلْنِّسْيانِ أوْ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَلَمِ، مُوَجِّهِينَ نِداءَ اسْتِغاثَةٍ، وَلا يَهُمُّ إذْ سُمِعْنا أَمْ لَمْ نُسْمَعْ
- البَرْدُ وَعُزْلَةُ المَقابِرِ وَعِشْرُونَ سَنَةً مِنَ المَحاوَلاتِ اليائِسةِ لِنِسْيانِكِ يا مَرْيَمُ؛ أنا لا أَعْرِفُ سِوى الكِتابَةِ عَنْ امْرَأةٍ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبِي
في الموضوع نفسه: كتب وروايات
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- قَدْ يَكُونُ المَوْتُ انْتِصاراً لِلْحُبِّ وَالتَّضْحِيَةِ بِالذّاتِ؛ وَالإِنْسانُ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُواجِهَ سِرَّ المَوْتِ، وَلَكِنَّهُ يُدْرِكُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ أَنَّNikolai Berdyaev
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَنيكوس كازانتزاكيس
- غَيْرَ أَنَّ صُورَةَ المَسِيحِ الصّادِقَةَ تَتَعالى عَلى الصُّورَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُها الأَناجِيلُ؛ إِذْ تُقَدِّمُ هَذِهِ انْكِساراً لِلصُّورَةِ فِي مِرْآةِ التَّحْدِيداتِNikolai Berdyaev
- إِنَّ مَفَاهِيمَ "الوَطَنِ" وَ"العِرْقِ" الَّتِي تُحِبُّهَا، وَمَفَاهِيمَ "الوَطَنِ الأَعْلَى" وَ"الإِنسَانِيَّةِ" الَّتِي جَذَبَتْنِي، لَهَا قِيمَةُ نَفْحَةِ الهَدْمِ الفَائِقَةِنيكوس كازانتزاكيس
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات أخرى
- السر في شخصية وثروة والدي.. قدرته على استيعاب الأمور المعقدة وتبسيطهالبنى العليان
- لا تخش أن تكونَ شاذاً في آرائك، فكل رأي مقبول اليوم، كانَ شاذاً في يومٍ مابرتراند راسل
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِناواسينى الأعرج
- هناك طريقتان لتكون سعيدًا: تحسين واقعك أو تقليل توقعاتكجودي بيكولت
- يقال أن الشخص يحتاج إلى ثلاثة أشياء ليكون سعيدًا حقًا في هذا العالم: شخص يحبه، وشيء يفعله، وشيء يأمل فيهتوم بوديت
- طالما كانت المعاناة أقوى من كل التعاليم الأخرىتشارلز ديكنيز





