«دَعْنِي أقُولُ لَكَ أوَّلاً وَأنْتَ غائِبٌ عَنِّي هَذا المَساءَ فِي مَكانٍ ما لا أَعْلَمُهُ: كُلُّ عامٍ وَأنْتَ بِخَيْرٍ حَبِيبِي، دُمْتَ لِلْفَرَحِ وَالسَّعادَةِ. اعْذُرْنِي، دائِماً أصِلُ مُتَأَخِّرَةً عِنْدَما يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِالمَواعِيدِ الحاسِمَةِ. لَمْ أُهْدِكَ شَيْئاً بِمُناسَبَةِ السَّنَةِ الجَدِيدَةِ، احْسِبْها عَلَيَّ؛ حَسْبِي أنْ أُهْدِيَكَ هَذِهِ المَرَّةَ قَلْبِي فَقَطْ وَأشْواقِي وَحَنِينِي الَّذِي لا يَمُوتُ»

واسينى الأعرجطوق الياسمين

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته

من المصدر نفسه · طوق الياسمين

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات