«هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِ التَّعِبَةِ وَالمَهْزُومَةِ»

واسينى الأعرجمرايا الضرير

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـواسينى الأعرج · صفحته

من المصدر نفسه · مرايا الضرير

في الموضوع نفسه: كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات