«وَلَمْ تَكُنِ الثَّوْراتُ السِّياسِيَّةُ الخالِصَةُ مُنَفِّرَةً لِي بِسَبَبِ الأَسالِيبِ الَّتِي تَصْطَنِعُها لِبُلُوغِ مَآرِبِها فَحَسْبُ، بَلْ لِمَيْلِها المُمَحْتُومِ إِلى خِيانَةِ الرُّوحِ، وَتَزْيِيفِ الواقِعِ؛ أَيْ عكْسَ الثَّوْرَةِ الرُّوحِيَّةِ. فَثَوْرَةُ الرُّوحِ هِيَ الثَّوْرَةُ الوَحِيدَةُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ لَها قُوَّةٌ خَلاَّقَةٌ حَتَّى وَلَوْ لَمْ تَكُنْ مُهْتَمَّةً فِي المَقامِ الأَوَّلِ بِالجَماهِيرِ؛ إنَّها تَهْتَمُّ فِي المَقامِ الأَوَّلِ بِالإِنْسانِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الثورة الروحية ومفهوم الإنسان، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات