«أَمّا الشَّكُّ الدّائِمُ المُلِحُّ وَالنَّزْعَةُ الشَّكِّيَّةُ فَيَدُلاَّنِ مِنْ وِجْهَةٍ أُخْرى عَلى الفَسادِ وَالِانْحِلالِ؛ فَإِذا تَغَلَّبَ الشَّكُّ تَغَلُّباً نِهائِيّاً، اسْتَحالَتِ الحَياةُ إِلى حُلْمٍ شاحِبٍ. وَالإِيمانُ وَحْدَهُ، وَالفِعْلُ المُمَتَكامِلُ لِلإِيمانِ لا الخُضُوعُ لِلْقَضايا القَطْعِيَّةِ، هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ تَحَوُّلَ العالَمِ كُلِّهِ إِلى كابُوسٍ. وَقَدْ قاوَمْتُ دائِماً ذَوَبانَ صُورَةِ الإِنْسانِ، وَانْتَهَيْتُ إِلى مَعْرِفَةِ أَنَّ الإِنْسانَ بِهَذِهِ المُمَقاوَمَةِ ذاتِها إِمّا أَنْ يَنْهَضَ، وَإِمّا أَنْ يَكْبُوَ وَفْقاً لإِيمانِهِ أَوْ كُفْرِهِ. وَنَزْعَةُ الشَّكِّ هِيَ فِي الحَقِيقَةِ إِضْعافٌ لِلإِنْسانِ، وَتَحْطِيمٌ لَهُ فِي نِهايَةِ الأَمْرِ»
اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev
- بَيْدَ أَنَّهُ لا بُدَّ مِنْ وُجُودِ لَحْظَةٍ أَحْسَسْتُ فِيها بِنَفْسِي مَسِيحِيّاً، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قارِداً عَلى أَنْ أُحَدِّدَ لَها يَوْماً مُعَيَّناً فِي حَياتِي. وَإِنِّي
- وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِينِ أَنَّ قُوَّةً عُلْيا تُراقِبُ حَياتِي وَتُرْشِدُها كُلَّما تَهَدَّدَها خَطَرٌ عَظِيمٌ
- وَفِي رَأْيِي أَنَّ القُدْرَةَ الخَلاَّقَةَ لَيْسَتْ «إِقْحاماً» فِي المُمَتَناهِي، وَلَيْسَتْ مُسَيْطِرَةً عَلى الوَسَطِ أَوْ الإِنْتاجِ الخَلاَّقِ نَفْسِهِ، بَلْ هِيَ
- لَقَدْ عارَضْتُ الشُّيُوعِيَّةَ لأنَّنِي أُؤْمِنُ بِالحُرِّيَّةِ، بِالِاسْتِقْلالِ النِّهائِيِّ لِلشَّخْصِ الإِنسانِيِّ فِي مُواجَهَةِ النُّظُمِ الِاجْتِماعِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ
- إنَّ فِكْرَةَ اللهِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِنسانيَّةٍ، وَفِكْرَةَ الإِنْسانِ هِيَ أَعْظَمُ فِكْرَةٍ إِلَهِيَّةٍ. وَالإِنْسانُ يَنْتَظِرُ مَوْلِدَ اللهِ فِي نَفْسِهِ، وَاللهُ
- وَإِنِّي لأَذْكُرُ حُلْماً —وَلَعَلَّهُ أَعْظَمُ حُلْمٍ زارَنِي عَلى الإِطْلاقِ— يُمَثِّلُ شَيْئاً مِنْ رِحْلَةِ الحَجِّ الرُّوحِيِّ الَّتِي قُمْتُ بِها: شاهَدْتُ فِي هَذا
من المصدر نفسه · الحلم والواقع
- وَكانَ شَقِيقِي وَسِيطاً بارِعاً، وَكانَ يَتَلاعَبُ أَحْياناً بِهَذِهِ القُدْرَةِ فَيَنْطِقُ شِعْراً، أَوْ يَتَحَدَّثُ بِلُغَةٍ غَيْرِ مَفْهُومَةٍ، وَكانَ يَدَّعِي أَنَّهُ عَلى
- بَيْدَ أَنَّ هُناكُ تَجْرِبَةً دِينِيَّةً أُخْرى تَعْرِفُ السِّرَّ الإِلَهِيَّ الإِنسانِيَّ الغامِضَ لإِلَهٍ يَتَوَقَّعُ مِنَ الإِنْسانِ تَلْبِيَةً جُزْئِيَّةً خَلاَّقَةً
- ثَمَّةَ رابِطَةٌ حَمِيمِيَّةٌ بَيْنَ الإِبْداعِ وَالتَّأَمُّلِ، وَإِنْ يَكُنِ المَيْلُ الشّائِعُ إِحْلالَ التَّعارُضِ بَيْنَهُما. وَيَنْبَغِي أَلّا يُفْهَمَ التَّأَمُّلُ عَلى
- العالَمُ الَّذِي أُحِيلَ إِحالَةً مَوْضُوعِيَّةً لَيْسَ هُوَ العالَمَ الحَقِيقِيَّ الواقِعِيَّ، بَلْ مُجَرَّدُ حالَةٍ لِهَذا العالَمِ الحَقِيقِيِّ الَّذِي انْبَثَقَ ذلِكَ العالَمُ
- غَيْرَ أَنَّ اللهَ الرُّوحَ، وَهُوَ يَفْعَلُ داخِلَ نِظامِ الحُرِّيَّةِ لا فِي نِطاقِ الضَّرُورَةِ المَوْضُوعِيَّةِ، لا يُمْكِنُ أَنْ يُفْهَمَ نَشاطُهُ بِالمُصْطَلَحِ
- هُناكَ حَقِيقَةٌ مَسِيحِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ تَعْلُو عَلى الزَّمانِ وَالمَكانِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ الحَقِيقَةَ ذاتَها، كَما تَتَكَشَّفُ فِي التّاريخِ، وَكَما تَرْتَبِطُ بِمَرْحَلَةٍ
في الموضوع نفسه: الشك والإيمان والإنسان، كتب وروايات
- وَتَنَبُعُ كُلٌّ مِنَ الواقِعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالمِثالِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ مِنْ الِاعْتِرافِ بِالسِّرِّ الكامِنِ تَحْتَ هَذا العالَمِ وَعَبْرَهُNikolai Berdyaev
- المَصْدَرُ الوَحِيدُ لِلْمُساواةِ الِاجْتِماعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ يُوجَدُ فِي الِاعْتِرافِ بِكَرامَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ وَقِيمَتِهِNikolai Berdyaev
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَانيكوس كازانتزاكيس
- وَهَكَذَا، أَرَاكَ، وَأَنَا أُنَقِّلُ نَظَرِي فِي المَسْرَحِ الكَوْنِيِّ، هُنَاكَ فِي مَغَاوِرِ القَوْقَازِ الأُسْطُورِيَّةِ، تُمَثِّلُ أَنْتَ أَيْضاً دورَكَ، إِذْ تُجْهِدُنيكوس كازانتزاكيس
- يَقُولُ كُونْفُوشِيُوسُ: "كَثِيرُونَ يَبْحَثُونَ عَنِ السَّعَادَةِ فِيـمَا هُوَ أَعْلَى مِنَ الإِنسَانِ، وَآخَرُونَ فِيـمَا هُوَ أَوْطَأُ مِنْهُ، لَكِنَّ السَّعَادَةَ بِطُولِنيكوس كازانتزاكيس
- الَّشَيْءُ الوَحِيدُ الَّذِي لَسْتُ عَلى اسْتِعْدادٍ لِلإنْكارِهِ فِي هَذا الكِتابِ هُوَ أَنَّنِي كَتَبْتُهُ نَتِيجَةَ اهْتِمامٍ شَدِيدٍ بِالحُرِّيَّةِ ضِدَّ نَزْعَةِ المُساواةِNikolai Berdyaev
اقتباسات أخرى
- بعد أعوام عديدة ستصاب بالخيبة على الأشياء التي لم تفعلها أكثر من تلك الأشياء التي فعلتهاإتش جاكسون
- المتسولونَ لا يحسدونَ أصحابَ الملايين، مع ذلك فهم يحسدونَ المتسولين الأكثرَ حظاً منهم في التسول !برتراند راسل
- نُضجك كإنسان.. يُقاس بعدد الحوارات الصعبة التي أنت على استعداد لخوضهاكيفن كيلي
- الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة." آلبرت آينشتاينمحمد الحكيم
- الأسئلة المعقدة لا يمكن حلّها إلا بالصبرهلوفيت
- لتنهض العنقاء من الرماد.. لا بد أن تحترق أولًاأُكتافيا بتلر





