«وَحَتَّى وَأَنا طِفْلٌ، كانَ لَدَيَّ فَهْمٌ مُبْهَمٌ لِلْحَياةِ الدِينِيَّةِ عَلى أَنَّها مَمْلَكَةُ الوَحْيِ الرُّوحِيِّ الدّاخِلِيِّ الَّذِي إنْ أُحِيلَ إِلى الخارِجِ، فَقَدَ طابَعَهُ الأَصِيلَ؛ وَلا يَصْنَعُ الوَحْيُ التّارِيخِيُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ مِنْ سِرِّ الحَياةِ رَمْزاً، وَأَنْ يَعْكِسَ الحالَةَ النّاقِصَةَ لِوَعْيِ الإِنْسانِ وَبِيئَتِهِ الِاجْتِماعِيَّةِ. إنَّ لَهُ وَظِيفَةَ العَلامَةِ، وَهُوَ يَدْفَعُ الإِنْسانَ بَعِيداً عَنِ الدَّلالاتِ الخارِجِيَّةِ إِلى الشَّيْءِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: التجربة الدينية والتصوف والشر، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات