«لَقَدْ بَحَثْتُ بِاسْتِمْرارٍ خِلالَ تَطَوُّرِي الدِينِيِّ كُلِّهِ عَنِ الِاتِّصالِ الرُّوحِيِّ بِالآخَرِينَ، مُدْرِكاً الأَهَمِّيَّةَ الشَّدِيدَةَ الَّتِي تَتَّصِفُ بِها الصِّلاتُ مَعَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ الآخَرِينَ. وَالحَقُّ أَنَّ الِاتِّصالَ الرُّوحِيَّ بِالآخَرِينَ مَنْبَعٌ خالِصٌ جِدّاً مِنْ مَنابِعِ المَعْرِفَةِ الدِينِيَّةِ، وَمِنْ خَصاصِ الحَياةِ الدِينِيَّةِ أَنَّ الإِنْسانَ المُمَشارِكَ فِيها سَيَتَغَلَّبُ عَلى عُزْلَتِهِ، وَيَدْخُلُ فِي اتِّصالٍ رُوحِيٍّ مَعَ غَيْرِهِ مِنَ النّاسِ»

Nikolai Berdyaevالحلم والواقع

صورة للمشاركة

اقتباسات أخرى لـNikolai Berdyaev

من المصدر نفسه · الحلم والواقع

في الموضوع نفسه: الرؤية المسيحية والربط بالحقيقة، كتب وروايات

اقتباسات أخرى

اقتباس تالٍ → · كل الاقتباسات