اقتباسات
قصيرة، تُقرأ في ثوانٍ، وتقود إلى مؤلفيها وكتبها.
- لقد سأل الكاتب ستيفن ليفين السؤال التالي: لو تبقى من عمرك ساعة واحدة، ولم يكن أمامك سوى مكالمة هاتفية واحدة فمن الذي تحب أن تكلمه عبر الهاتف؟ وماذا ستقول له؟محمد الحكيم
- التعافي، هو أن تلمسَ بالحبِّ، ما سبقَ لمسُه بالخوفمحمد الحكيم
- كيف نشرب كالغزلان من بركة مليئة بالتماسيح
- لَكِنْ لِماذَا أَكْتُبُ لَكَ هَذَا؟ لأَقُولَ لَكَ إِنِّي لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عِشْنَاهُ مَعاً، وَلأُتِيحَ لِنَفْسِي أَيْضاً فُرْصَةً كَيْ أُعَبِّرَ عَمَّا كَانَ مُسْتَحِيلاًنيكوس كازانتزاكيس
- وَصَلَ القِطَارُ وَصَفَّرَ، وَقَفَزْنَا كَأَنَّنَا اسْتَيْقَظْنَا، وَتَصَافَحْنَا. كَيْفَ نَنْسَى تَعَانُقَ أَيْدِينَا الشَّدِيدَ وَاليَائِسَ، وَالأَصَابِعَ العَشْرَ الَّتِي لانيكوس كازانتزاكيس
- لَنْ أَنْسَى أَبَداً فَرَحَنَا وَأَلَمَنَا. كُنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا، نَحْنُ وَتَانِكُ الفَتَاتَانِ المَجْهُولَتَانِ، أَصْدِقَاءَ قُدَمَاءَ، أَحِبَّاءَ قُدَمَاءَ. كُنَّا عَلَىنيكوس كازانتزاكيس
- وَتَقَدَّمْنَا بِصَمْتٍ وَقَدْ أَخَذَتْنَا النَّشْوَةُ، وَكَأَنَّنَا فِي حُلْمٍ. وَفَجْأَةً، عِنْدَ مُنْعَطَفِ الدَّرْبِ المُرْهِرِ، ظَهَرَتْ فَتَاتَانِ تَمْشِيَانِ وَهُمَانيكوس كازانتزاكيس
- أَتَذْكُرُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي كُنَّا نَعْبُرُ فِيهِ مَعاً إِلى إِيطَالِيَا، وَنَحْنُ عَائِدَانِ إِلى اليُونَانِ؟ لَقَدْ عَزَمْنَا عَلَى الذَّهَابِ إِلى مِنْطَقَةِ "بُونْت"نيكوس كازانتزاكيس
- أَمَّا أَنَا، فَأَنْسَى غَالِباً، وَأَنْتَقِدُ، وَأَتِيهُ، وَمَا إِيمَانِي إِلا فُسَيْفِسَاءُ مِنَ الجُحُودِ المُمُسْتَمِرِّ، وَقَدْ أَشْتَهِي أَحْيَاناً أَنْ أَقُومَنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الَّتِي تَعِيشُهَا تَعْتَبِرُهَا، بِلا شَكٍّ، سَعَادَةً. وَلَمَّا كُنْتَ تَعْتَبِرُهَا هَكَذَا، فَهِيَ كَذَلِكَ. لَقَدْ فَصَّلْتَ، أَنْتَ أَيْضاً،نيكوس كازانتزاكيس
- وَهَكَذَا، أَرَاكَ، وَأَنَا أُنَقِّلُ نَظَرِي فِي المَسْرَحِ الكَوْنِيِّ، هُنَاكَ فِي مَغَاوِرِ القَوْقَازِ الأُسْطُورِيَّةِ، تُمَثِّلُ أَنْتَ أَيْضاً دورَكَ، إِذْ تُجْهِدُنيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَعْرِفُ جَيِّداً أَنَّ هَذِهِ التَّأَمُّلاتِ القَاسِيَةَ، وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْ أَنْ تَجْعَلَنِي أَسْتَسْلِمَ، إِنَّمَا هِيَ —عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ— أَعْوَادُنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ مَفَاهِيمَ "الوَطَنِ" وَ"العِرْقِ" الَّتِي تُحِبُّهَا، وَمَفَاهِيمَ "الوَطَنِ الأَعْلَى" وَ"الإِنسَانِيَّةِ" الَّتِي جَذَبَتْنِي، لَهَا قِيمَةُ نَفْحَةِ الهَدْمِ الفَائِقَةِنيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ البَشَرَ يَبْدُونَ لِي، هُنَا —وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مِنْ عُزْلَتِي— لا كَالنَّمْلِ، لَكِنْ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ ذَلِكَ: كَوُحُوشٍ هَائِلَةٍ، مِنْ نَوْعِ الزَّوَاحِفِنيكوس كازانتزاكيس
- يَقُولُ كُونْفُوشِيُوسُ: "كَثِيرُونَ يَبْحَثُونَ عَنِ السَّعَادَةِ فِيـمَا هُوَ أَعْلَى مِنَ الإِنسَانِ، وَآخَرُونَ فِيـمَا هُوَ أَوْطَأُ مِنْهُ، لَكِنَّ السَّعَادَةَ بِطُولِنيكوس كازانتزاكيس
- وَيَذْهَبُ قَلْبِي وَيَجِيءُ، مِنْ طَرَفِ صَدْرِي إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ كَمَكُّوكِ حَائِكٍ؛ إِنَّهُ يَحِيكُ هَذِهِ الأَشْهُرَ القَلائِلَ الَّتِي سَأَمْضِيهَا فِي كِرِيتَ، وَإِنِّينيكوس كازانتزاكيس
- أَحْيَاناً، يَعْزِفُ لَحْناً وَحْشِيّاً، فَتَحُسُّ بِأَنَّكَ تَخْتَنِقُ لأَنَّكَ تَفْهَمُ فَجْأَةً أَنَّ الحَيَاةَ تَافِهَةٌ وَبَائِسَةٌ، غَيْرُ لَائِقَةٍ بِالإِنسَانِ.نيكوس كازانتزاكيس
- إِنَّ أَفْرَاحِي هُنَا كَبِيرَةٌ لأَنَّهَا فِي غَايَةِ البَسَاطَةِ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ عَنَاصِرَ خَالِدَةٍ: هَوَاءٍ صَافٍ، شَمْسٍ، بَحْرٍ، وَخُبْزِ حِنْطَةٍ. وَعِنْدَ المَسَاءِ،نيكوس كازانتزاكيس
- أَنْتَ تَذْكُرُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي، وَأَنْتَ مُغَادِرٌ: "بِالفَأْرِ قَارِضِ الوَرَقِ"، فَأَثَرْتَ غَضَبِي، وَقَرَّرْتُ آنَذَاكَ، أَنْ أَهْجُرَ القِرْطَاسَ لِفَتْرَةٍ مِنَنيكوس كازانتزاكيس
- أَيُّهَا العَزِيزُ جِدّاً، أَكْتُبُ إِلَيْكَ مِنْ شَاطِئٍ مُنْعَزِلٍ فِي كِرِيتَ، حَيْثُ اتَّفَقْنَا، أَنَا وَالقَدَرُ، أَنْ أَبْقَى عِدَّةَ شُهُورٍ لأُمَثِّلَ دورَنيكوس كازانتزاكيس
- وَرُوَيْداً رُوَيْداً، عَبْرَ المَطَرِ وَالأَرْضِ النَّدِيَّةِ، صَعِدَتْ مِنْ جَدِيدٍ ذِكْرَى صَدِيقِي، المَنْفِيِّ هُنَاكَ، فِي القَوْقَازِ. وَأَخَذْتُ رِيشَتِي، وَانْحَنَيْتُنيكوس كازانتزاكيس
- وَكَانَتِ السَّمَاءُ تَنْخَفِضُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. وَنَظَرْتُ مِنَ النَّافِذَةِ: كَانَ قَلْبِي يَرْتَعِدُ بِهُدُوءٍ. إِنَّهَا لَلَذِيذَةٌ، وَحَزِينَةٌ جِدّاً، تِلْكَ السَّاعَاتُنيكوس كازانتزاكيس
- كَانَ ثَمَّةَ حُزْنٌ، لَيْسَ مِنْ أَجْلِي، لَيْسَ لِي، أَعْمَقُ، وَأَظْلَمُ، يَتَصَاعَدُ مِنَ الأَرْضِ النَّدِيَّةِ. إِنَّهُ كَالرُّعْبِ الَّذِي يَتَمَلَّكُ الحَيَوَانَ الَّذِينيكوس كازانتزاكيس
- إنِّي جَالِسٌ فِي الكُوَخِ، أَنْظُرُ إِلى السَّمَاءِ تَتَكَدَّرُ، وَإِلى البَحْرِ يَتَأَلَّقُ بِبَرِيقٍ رَمَادِيٍّ أَخْضَرَ. وَمِنْ طَرَفِ السَّاحِلِ إِلى طَرَفِهِ الآخَرِ، لَيْسَنيكوس كازانتزاكيس