سلمان الجربوع
Salman Al-Jarbou

شاعر ومترجم سعودي من الرياض، وُلد عام 1978. يحمل ماجستير اللسانيات من جامعة كوينزلاند، وصدرت له أعمال شعرية وترجمات، من بينها «محاولة حائط للتعبير عن قلقه» و«ضباب أليف» وترجمة «أساطير الخريف».
السيرة 239 كلمة
سلمان الجربوع شاعر ومترجم من السعودية، وُلد في الرياض عام 1978. يحمل ماجستير اللسانيات من جامعة كوينزلاند في أستراليا، وبكالوريوس اللغة العربية وآدابها من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
صدر له في الشعر «محاولة حائط للتعبير عن قلقه» عام 2016 و«ضباب أليف» عام 2018. وفي الترجمة صدر له «أساطير الخريف» عام 2019، إلى جانب ثلاث روايات قصيرة للكاتب الأمريكي جيم هاريسون. وتُعدّ ترجماته للشاعر والروائي جيم هاريسون من أبرز ما عرّف القارئ العربي بهذا الكاتب.
ويبرز في تجربته الشعرية اشتباك النص مع تفاصيل الحياة اليومية، إذ يستلّ الشاعر مادّة نصوصه من معترك اليومي، ويفتح كثيراً من نوافذ يومياته ويرفع المرايا أمام ذاته. ويرى ناقد أن الشاعر يتبادل المواقع والأمزجة والأفكار، وأن ثمة حضوراً تبادلياً يقيمه بينه وبين الأشياء، في لعبة مقاعد متعددة لا استقرار عليها.
ويقرأ الناقد في نصوصه تسييل المشاعر والانفعالات واكتساب الحالات والهيئات، بما يعمل ككشّاف مرئي يتجسد معه القلق الذي ينهش صاحبه. ويصف الكتاب بأنه يرصد التحولات والاهتراءات في البناء الروحي، عبر مرايا الشاعر التي تسجّل ما يصيب الذات من تشوّه داخلي بفعل رتابة الأعمال اليومية.
ويُعدّ الجربوع من الأصوات الشعرية الشابة التي جمعت بين الكتابة والترجمة، مع حضور واضح في المجلات والمواقع الثقافية العربية.
ويشير الناقد إلى أن الكتاب يرفع «عديداً من المرايا» أمام الشاعر عبر الغلاف وصورته المكرّرة وطريقة كتابة العنوان، كأنما يبثّ حيوات مضاعفة ليست مشتعلة ولا مترعة، بل يعلوها الرماد والكدر. ويلاحظ حضوراً تبادلياً يقيمه الشاعر بينه وبين «الحائط» أو بين «الغريب» وليالي الفرح، إذ يتحوّل الغريب منبوذاً منها.




























