الكاتب: حارس الهاوية

  • رغبةٌ في العثور – خالد. ع

    رغبةٌ في العثور – خالد. ع

    كلُّ الوجوهِ لا تعنيني الآن، صوتُ الكمانِ لا يتوقفُ عن العزفِ، ورقُ الصفصافِ جفّ… تلك النكتةُ أصبحتْ مملةً… الظلُّ يلتهمُ نصفَ رأسي… أنتَ تخرجُ وأنا ألتفّ وأنظرُ إليك بصمت… وتُقصّلُ الرغبةُ رقبتي.

  • فضيحة الكتابة – فاي العتيبي

    فضيحة الكتابة – فاي العتيبي

    يالها من مغامرة شجاعة، أن تقدم نفسك، وفكرك، وهيوتك، في سطور تحكي عنك، بل تفضحك.

  • ريناد الرشيدي: الفن هو قدرتنا على التأمل في عذابنا برفاهية

    ريناد الرشيدي: الفن هو قدرتنا على التأمل في عذابنا برفاهية

    حوار مع الكاتبة الصاعدة ريناد الرشيدي، وخبيرة التحليل النفسي والجنسي وقراءة بطاقات التاروت.

  • هكذا نختزن حكمة البحر في سواعدنا –  عادل خزام

    هكذا نختزن حكمة البحر في سواعدنا –  عادل خزام

    مزج من مقالات الشاعر والإعلامي الإماراتي عادل خزام عن الوطن: الإمارات، مقتبسة عن جريدة الاتحاد، في يوم الاتحاد.

  • صدري المدبوغ بالحروب المريبة – عماد عبد اللطيف سالم

    صدري المدبوغ بالحروب المريبة – عماد عبد اللطيف سالم

    في صدري هذا، أحتفظ من أجلك بقلب غير قابل للكسر. عماد عبد اللطيف سالم

  • هاربًا كالبحر من وهم العالم – محمد هيوا

    هاربًا كالبحر من وهم العالم – محمد هيوا

    رأيت الانتظار رؤية العين، سائرًا على درب أبديتي الضبابي، يلوك أزمنة لم تصل بعد. محمد هيوا

  • حادي النوق من حجرٍ إلى جوٍ، ونصوص أخرى – ماجد سليمان

    حادي النوق من حجرٍ إلى جوٍ، ونصوص أخرى – ماجد سليمان

    دخلوا من جانبٍ مهدمٍ من أسواره، يوغلون في الليل كأشباحٍ عارية، تؤلم منحنيات الطريق. ماجد سليمان، حادي النوق ونصوص أخرى، أنطولوجي

  • مقاومة خطابات الكراهية – فاطمة بنت ظافر الأحبابي

    مقاومة خطابات الكراهية – فاطمة بنت ظافر الأحبابي

    استُغلّ النظام اللُّغوي في سياقات عِدَّة، ووُظِّف بطرقٍ غير مُتأنْسنة بقيم الإنسان الفضلى، منها خطابات الكراهية. فاطمة بنت ظافر الأحبابي

  • قلبي نذر لعينيك، ونصوص أخرى – عبير الديب

    قلبي نذر لعينيك، ونصوص أخرى – عبير الديب

    قلبي نذر لعينيك، إلى بدر دحلان، وقصائد أخرى مختارة من الشاعرة السورية عبير الديب.

  • أعز الدروب تخلعني – ريناد الرشيدي

    أعز الدروب تخلعني – ريناد الرشيدي

    هل تشمين الفكرة هذه؟ لطالما كانت الرائحةُ هي التي تربطُ بيني وبين كافةِ الأمور الأخرى، من كلِّ وجوهها. كانت الرائحةُ هي التي تحملني على بساطِ يدها، وتُعرِّفني بأبعاد الأمور. كانت الرائحةُ من لمست لي الحقيقةَ عندما كانت يدايَ لا تُبصرها، بحاسَّةٍ عمياء. كنتُ أتألم من رائحةٍ مارةٍ بما يلمسُ لي الأماكن التي تبعثرت فيها رياحي قديمًا، ولم يسعني جمعها؛ بتفاهةٍ كنتُ أرغبُ في جمعِ رياحٍ براحةِ كفي. كنتُ أحنُّ من رائحةٍ صباحًا تفتح كل المخابز التي يتجمع لها الناس مدركين أن بيوتهم المليئة خضارًا وفاكهة، جوعى دون خبزها. لكن لا شيء منها يشبه رائحة خبز أمي. كنتُ أبتهجُ أمامَ رائحةٍ، بصفوٍ […]

  • يومٌ هائل – أحمد الملا

    يومٌ هائل – أحمد الملا

    أحمد الملا، ياله من يوم هائل. امض بشهوة المشتاق قبيل الموت، وافترع اللحظات بشجاعة الخائف على عياله.

  • تمليناك – صلاح عبد الصبور

    تمليناك – صلاح عبد الصبور

    قصيدة صلاح عبد الصبور في الجندي المصري محمد العباسي، أول من رفع العلم فوق أرض سيناء المحررة يوم السادس من أكتوبر عام 1973

  • الغربان – حمزة كاشغري

    الغربان – حمزة كاشغري

    خذيني بعيدًا حيث الناس لا يعرفون اسمي، ولا يستقبلونني بالابتسامات الباردة، بينما يشحذون سكاكينهم في الخفاء. نص: حمزة كاشغري. قراءة وإخراج: محمد الحكيم.

  • ربما أعبرُ البحر – آلاء حسانين

    ربما أعبرُ البحر – آلاء حسانين

    ربما أعبرُ البحروالبحرُ بحيرةٌ زرقاء،البحر شارعٌ أو نهرٌ.. البحرُ طريق.ربما أغادر، في مساء هادئأو في أول النهاروالأمل يلمع في منزليشعاعَ نورٍ على حائط،أو غيمة من شتاء الأمستُركت على الكرسيّ، مضاءةًأو رأس غزال معلق في الردهة.. ربما أبدأ مرة أخرى،سوف أخرج من النهر هذه المرةهادئًا وبسيطًا،والساحرات يتركن جرابهن عندي،مملوءة ذهبًا..والذهب فراغٌ،مرايا تعكس الجرح المُخبأ. هل نحرق القوارب أولًا.. كي لا نعود؟ونسمي أبناءنا بأسماء أشياء نراهازهرٌ أبيضوردٌ ينمو أمام أعينناهل ندفن الذكرى؟وننحر الخيل المقابِلَ حين يتبعنا أهلنا؟ نحن متنا خلال النهاروغنّى في جنائزنا رجال طيبونيخبئون الله في الأدراجتعويذةً زرقاءَ وكلامًا قديمًا. نحن متنا في طفولتناأنا حضرت عاريًا،وضعوني في ملاءة بيضاءوودعوني وداعًا خفيفًالا أذكر […]

  • حرارة الغرفة – ألما أيسر

    حرارة الغرفة – ألما أيسر

    لا أعلمُ كيف ماتَ هذا الرجل في بيتنا، هكذا فجأةً، ودون أن ندعوه لزيارتنا، لكن امتلاء البيت بالزوار أحدثَ خللاً عامًا في البيت، مكَّنني من التسلل خارجًا إلى بيت صديقي.

  • عائدٌ مني إلي – ملاك لطيف

    عائدٌ مني إلي – ملاك لطيف

    ملاك لطيف: أعددنا الأرض خصبة داخل أحشائنا، وتزاوجنا فوقه بوحشية بألم بنسيان، لكننا لم نغفل، لم نغفر

  • اخرج وخذ الباب بوجهك – أحمد قطليش

    اخرج وخذ الباب بوجهك – أحمد قطليش

    تقولُ العائلةُ للغاضبِ: اخرج.. اخرج وخذ الباب بوجهك! أخذَ البابَ بوجههِ ولم يعد، أخذه بقفلٍ دون مفاتيح، وبقبضةٍ مخلوعة. لم يفتح وجهَهُ لأحد فكانوا يكتبونَ عليه ما يكتبُهُ التلاميذُ في حمّامات المدارس، ما يكتبُهُ السُّكارى على أبوابِ الحانات. حجزَه عن الكلام، وعن أسئلةِ قاعاتِ الانتظار واللقاءات الأولى.حجزَه عن البرد، لكنه كان يحترقُ في الشمس. لم يبالِ، كان يمجُّ نارَ الحريقِ كسيجارةٍ، يُراكمُ الدخانَ ولا يستطيعُ زفيره. كانَ على رئتِهِ أن تختنق. لكنه، قُبيلَ أن يوصِدَ عليها؛ كانَ جوفُه قد امتلأ بصراخِ العائلة، وظلَّ الصوتُ في الداخلِ يسلي وحشته. لم يأبه أحدٌ قبلًا بوجهه القبيح. الآن، إذا ما أحبَّ امرأةً فالبابُ حليفُهُ، […]

  • رسالة مبتورة الأرجل – رغد عبد اللطيف

    رسالة مبتورة الأرجل – رغد عبد اللطيف

    رسالةٌ مبتورَةُ الأرجُلِ لن تصلَ إليك،  حتى وإن أشرَقَت شَمسُها مِثلَ الغَد  أعلَمُ أنَّ مشقةَ المُضي كارِثية،  وطريقَ التجاوِزِ دُسَّت بهِ أشواكُ الحنين  أنا ونفسي المُتْعَبَةُ، بخطواتٍ خائبة،  وأقدامٍ عارية، طريقٌ صاخبٌ رُغمَ هدوئِه، نقفُ على أولِ يومٍ، بينما أنتَ تقفُ على خطِّ النهاية،  متأهبًا للرحيلِ، آخذًا معكَ آخرَ نسخةٍ سعيدةٍ لنا. لا، لن أفتقِدَكَ أبدًا. لا شيءَ سوى قلبٍ مُلتاعٍ   وقراري المحسوم الذي غيّر كُلَّ شيء  حتى ملامحَ المكان،  ولحنَ تهويدةِ الحُبِّ الذي عاشَ فيه! كان كمشهدٍ شنيعٍ وأنا كنتُ الطفلَ التائه  يبحَثُ عن منفى من وحشةِ المكان  ويهرع ليختبئ داخل السراديب المهجورة  وياليتها كانت أقلُّ وحشة مما كان عليه […]

  • ماه من – آمنة عبد الغني

    ماه من – آمنة عبد الغني

    ذات يوم، سوف تومض حياتك أمام عينيك، فتأكد أنها تستحق المشاهدة. آمنة عبد الغني

  • جوتّام – آلاء حسانين

    جوتّام – آلاء حسانين

    ما سأكتبُهُ الآنَ، لا يُمكن أن تَعُدَّه بأيِّ حالٍ، قصيدةَ حب. يَدي في يدِك، ألتهمُ بعينيّ جسدَك العاري نائمًا  بوداعة.. أذني على قلبك: لمرةٍ أخيرةٍ سأسمع نبضه. تتقلبُ فأعدُّ بابتذالٍ شاماتِ ظهرك أضحكُ، فتأخذني بين ذراعيك.. أبكي، فتقبّل برقةٍ صدريَ النافر، وتقولُ – محاولًا إضحاكي – نكاتًا عن الثروة البزّية، وعن العدالةِ في توزيعها بيننا. ما الذي بيننا؟ رجل وامرأةٌ وبينهما شيءٌ لا يَعُدَّانِه شيئًا. أولَ مرةٍ، التقينا عند مدخل العالم. مستندًا على سيارتك الحمراء سألتُك: سفينتك الفضائية؟ وضحكتَ بخجلٍ وأنت تخلطُ مخدراتك في قلب المقهى. قدمتُكَ لأصدقائي المندهشين: “جرّاح.. بيداوي قلوب.” ثم قال صديقي نكتة ساذجة عن القلوبِ المعطوبة عن […]