الكاتب: حارس الهاوية

  • توحشتك – ريهام عزيز الدين

    توحشتك – ريهام عزيز الدين

    ما الهوان؟ ألا نصير معًا. ما الوحشة؟ ألا يحدث كل هذا.

  • هواجس في طقوس الوطن – عبد الله الصيخان

    هواجس في طقوس الوطن – عبد الله الصيخان

    عبد الله الصيخان: وطني واقفٌ ويدي مُشْرَعَهْ، ابنك البدويُّ أتى يستزيد هواجس أيّامه المُسْرِعَهْ، مرسَلٌ من سنيّ الفراغات كيما أفتّش عن لغة ضائعهْ

  • البيت – وارسان شاير – ترجمة: ضي رحمي

    البيت – وارسان شاير – ترجمة: ضي رحمي

    في الحفلاتِ أشيرُ إلى جسدي وأقولُ: هنا يموتُ الحبُّ. مرحبًا بك، تفضَّل بالدخول، اعتبِرهُ بيتَكَ. وارسان شاير، ترجمة ضي رحمي.

  • أزهار اللحظة، حلم الشاعر بقلوب ملؤها الشعر – كو أون
    , ,

    أزهار اللحظة، حلم الشاعر بقلوب ملؤها الشعر – كو أون

    ماذا يعني الشعرُ في مواجهةِ العُدوانِ والقهرِ والفقر؟ وماذا يعني الشعرُ في عالمٍ مِلؤُهُ الجشعُ والجهلُ والمرض؟” حتَّى مع مواجهةِ تحدِّي السؤال، ما إذا كانت كِـتابةُ الشِّعرِ ممكنةٌ بعد التطهيرِ العرقي، حين يفقدُ الشعرُ جَلاَله. لقد بدأتُ كتابةَ أولى قصائدي كما لو كانت فسائلَ عُشبٍ، تنمو من بين الأنقاضِ التي خَلَّفتَها الحربُ الكورية، التي خَلَّفت ورَاءَها زُهاءَ أربعةِ ملايين فقيد.

  • يأتي الحب – ريهام عزيز الدين

    يأتي الحب – ريهام عزيز الدين

    لاتبدو أن هناك ثمة كلمة كافية لترمم ما حدث، سيظل الشق في الجدار يشي بتلك اللحظة التي لن تنمحي من ذاكرتهما، لحظة أن سدد أحدهما مِعوله نحو الآخر، لحظة أن رأى أحدهما أن آَخَرَه قادرٌ على أن يُلحق به أقسى هزائمه، وأن يمنحه الألم صافيًا كسهمٍ انطلق وبات متأخرًا إرجاعه إلى جُعبته.

  • حياةٌ مترامية – كريم عبد السلام

    حياةٌ مترامية – كريم عبد السلام

    أغنياتٌ تحكي عن رجالٍ أقوياءَ يذبحونَ قططًا أمام زوجاتهم. وزوجاتٌ ماكراتٌ يتظاهرنَ بالخوفِ من رجالهنَّ، ثم يتحتضنَّهم بقوةٍ، ويفاجِئنَهم بقبلاتٍ وآهات.

  • عينان فاتحتان مثل موج الأبيض المتوسط – حصة مسلم حمرور

    عينان فاتحتان مثل موج الأبيض المتوسط – حصة مسلم حمرور

    لكني لا أعرفُ، كيف للأجساد النائمة أن تتسابق في انتصابها، كلما اخترق لحمَها شظيةٌ من دم الطفولة؟ حصة مسلم حمرور

  • لا أدري ما الذي أضلني – ريناد الرشيدي

    لا أدري ما الذي أضلني – ريناد الرشيدي

    ذنوبُ الظلال كيف تموتُ فينا الأشياءُ التي تذوبُ في صمتنا، حين لا تجرفها الرياح إلى مُلتقى الظلال؟ حين لا تتصلُ بها ساعاتُ الظلام التي تقترفها ذنوبنا، وتتآكلُ في شرايينا العبارات؟ كيف لها أن تنسلخَ من هذا البزوغِ، من هذا الاستجماعِ اللغوي، والاستجابة؟ كيف لصلواتنا أن تنصفقَ فى وجوهنا ككل سياق علَّقنا به خوفنا؟ وكيف لي أنا، ألاَّ أنعكسَ في أطراف هذا البزوغ، وعلى الأقل، أتذكرُ كيف عانقتُ يأسَ حدادي وأسميتُهُ مُعجمًا؟ كيف لعينيكِ أن تُجسّد عجز كلماتك أنتِ، ومجدَ لغتي أنا؟ عليَّ أن أخاطبكِ بصمتي، ألا أحرمكِ جحيمَ العبارات، عليَّ أن أجدَ طريقةً لأعطي شكلًا لفوضى جرحك على ليل أهدابي.  كيف […]

  • إله الضجر – صالحة عبيد حسن
    ,

    إله الضجر – صالحة عبيد حسن

    تأخذُ الأشياءَ أحيانًا على عاتقها. أن تقولَ لك أكثرَ مما يَنبَغِي، وهي بذلك تُذكِّرُكَ بلعنَتِكَ، أنكَ في الرؤيةِ؛ محكومٌ بالقاع، وأنَّ الأسطحَ العاديةَ التي يُمجِّدُ خلالَها الآخرونَ عادِيَّتَهم، هي صلاتُكَ الناقصة.  بالمناسبة، لم تُعلِّمكَ أمُّكَ الصلاة، لم يفعل والدُك أيضًا، وكلما حاولتَ أن تخلقَ طقوسًا لأيِّ شيءٍ في المنزل؛ كان والدُكَ يثورُ غاضبًا، فيما تعاتبك أمُّك بصرامة: “نحنُ خارجَ منظومةِ الطوطم”..   ولم يكن يعنيك الأمرُ في حقيقةِ الأمر، فكرةُ الطوطمِ، والمنظومةِ.. كنتَ طفلاً يريدُ أن يرتاحَ في رتابةِ الأشياء.  يصرُّ والدُك على تعليمكَ الكتابةً مبكرًا العارفُ محميٌّ  العارفُ سيِّدٌ  ولا تهمك التراتبية، لا تريد أن تكون سيدًا، تريدُ أن تلعبَ، وفي […]

  • مختارات من ديوان: لم يعد أمرًا ذا أهمية – مريم الزرعوني

    مختارات من ديوان: لم يعد أمرًا ذا أهمية – مريم الزرعوني

    مريم الزرعوني: في فمكَ يتكسرُ الماء، يتمزقٌُ الهواءُ في رئتيك، الصورُ في مخيلتك شظايا، تتبخرُ العبرةُ، ويُرابطُ الملح، ثمَّ تذروهُ الغصَّةُ في عينيكَ

  • خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    على غصنٍ نحيلٍ ويابسٍ، تريحُ التعبَ، تربيهِ على الصبرِ والرهافةِ. وريثما أمرّنُ روحي على شهقتها الأخيرة… أُعِدُّ القبرَ. الفتاةُ التي مسّها الجنيُّ، وحقن رقبتها بالحرابِ عدة مراتٍ، التي شقّت العصا بطنها، وأخرجت غزاة صغارًا. من يشتهي المضي بروحٍ محتلة؟ أتساءلُ في طريقي إلى الجنون تاركًا نَفَسي ورائي وسجائري المُتعبة. إليها إذًا أسيرُ! بثيابٍ مشدودةٍ ، بأناقةِ بوذيٍ معتزلٍ  عرف أخيرًا، أنها آخرُ الانبعاثات، إليها إذًا تلك التي تقتلُ العاشقَ عند أول اكتمالٍ للقمرِ وتلقي عظامَهُ لعشاق آخرين! سبعةُ أبوابٍ والأعمى يصارع الجدران تُغلَقُ تُفتَحُ يسمعُ خواؤها والصوت فريسة الأعمى… هو الوداعُ إذًا هيء معصمك، واجمع دموع الأسلاف كلها حرك قلبك في […]

  • في مديح القسوة – عاطف عبد العزيز

    في مديح القسوة – عاطف عبد العزيز

    أعددتُ لها كأسًا مسمومةً، بينما هيَ مشغولةٌ بتأمُّلِ لوْحةٍ مُقلَّدةٍ لبيكاسو، مضَى بنا الوقت، حتّى تمدَّدتْ فوقَ أريكتي مثلَ غابةٍ من بنفسجٍ يشتعل، وذهبتْ إلى الموت. عاطف عبد العزيز

  • أوديسة أختي – كاظم جهاد

    أوديسة أختي – كاظم جهاد

    هذه الأوديسةُ الظافِرة في أُقْيُوناساتِ الترابِ بحثاً عن رُفاتِ البَعْلِ المقتولِ قامت بها شقيقتي.. يحميها اللقبُ المُرَائِي الذي خلعهُ النظام على كل من كانت تُجَلِلُهُن فاجِعةٌ كفجِيعَتِها حرمُ الشهيد.

  • قيل أنَّها مريضة – إبراهيم داود

    قيل أنَّها مريضة – إبراهيم داود

    قِيلَ أنَّهَا مريضة وأنَّ أهْلَها انصَرَفوا عنها .. الأُسْطُورةُ تنبَّأت بِهذا ولكِنَّ المدينةَ تعافت وأضَاءَت الشَوارِعَ من جديد

  • امرأة من عشب – خافيير ألكسندر روا – ترجمة: عبدو زغبور

    امرأة من عشب – خافيير ألكسندر روا – ترجمة: عبدو زغبور

    ثمَّة امرأةٌ من عشبٍ نائمة في الظلال ومن عينيها يطيرُ البومُ الشَّاردُ هل المطرُ – دائماً – مملكةٌ للوحيدين؟ هذا الصمتُ وحده يفتقدُها الماءُ يَجري ويشربُ ابتسامتَها. *** ثِقلكِ هو بقيّة الحبِّ الوحيدةِ جمرٌ مُشتعلٌ وسطَ الليل سعارٌ لوثةٌ تَبخّرٌ للحَوَاس. *** أريدُ فتحَ النوافذ أباعدُ ركبتيكِ ولتُحرقنا الشمسُ ولتنهدم القِلاع ولتَنَم العصافير *** الجنةُ هذان الساقان اخلعي الظلَّ كي أراكِ عاريةً يومضُ تويجُ وردتكِ يلتهبُ بالمداعبةِ انزعي هذا “البلومير” من الحلمِ أريدُ النزول إلى الورقةِ العَذراء لماذا تَرتجفين وأنا لم ألمسكِ بعد؟ ***ألمسكِ الآن كي أشعلَ الليل الآن أمرّرُ اللسانَ على عقدِ جذوعكِ سأمزّقُ قريباً تقاويم من حياتكِ وسأحتفلُ ببدايةِ […]

  • قياسُ الهاوية بآلةِ الكلام – محمد الحكيم

    قياسُ الهاوية بآلةِ الكلام – محمد الحكيم

    I القدمُ: سبعُ خُطواتٍ إلى الوراء، سبعُ أفكارٍ تسبقُ المعنى، خُطوتانِ إلى الأمام، عُمرٌ كاملٌ من الكتابةِ، للوصول. باطنُ القدمِ: تأملُ اللهِ في شرقِ البحيرة،  المشيُّ على آثارِه باتجاهِ الداخل.  الغرقُ. الروحُ: عُريٌّ لا يَشِفُّ،  تَعرٍ لا يَفضحُ،  هُلامٌ للمادةِ، مَادةٌ للهلامِ، شبقٌ للقاءِ الغريبةِ. الشَّرودُ. الجسدُ: شَهوةٌ للغريبةِ، السيرُ عارياً نحوَ البعيدةِ، امتطاءُ الوَحْشَةِ ليلاً. دَمٌ للعشبِ،  عُشبٌ ينبتُ في صَدري،  تتوسَّدُهُ القريبةُ،  البعيدةُ  الغريبةُ. II وَلَدْتُ نفسي في كهفٍ مُظلمٍ، فنَمَتْ حَواسِّي في العتمة. تعلمتُ أن ألمسَ وُجودي، كي أكونه. تقتربُ الحقيقةُ مِن دَمي، في لقاءِ الغابةِ بالليلِ أسفلَ الشجرةِ كُلَّما  وُلدَ معنىً جديد. III أتعوَّدُ الشعرَ، تلتقي ضِفَّتانِ […]

  • مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    وأريدكم أن تجيبوا بصراحة على هذا السؤال، فرح أكبر، هديل الحارثي وغيرهن منذ زمن وأد البنات… {بأي ذنب قتلت} (٩ : سورة التكوير)؟

  • الذي بين فرجينيا وولف ومي زيادة – فاطمة المحسن

    الذي بين فرجينيا وولف ومي زيادة – فاطمة المحسن

    كتبت: فاطمة المحسن قصة ظهور مي زيادة وصعود نجمها الأدبي في العالم العربي، تنطوي على أبعاد تتعدى سيرة امرأة واكبت النهضة الثانية لمصر وبلاد الشام. لعلها إن شئنا النظر إليها من زاوية ما تركته من أثر، تعكس جانباً من فداحة الارتكاسة الاجتماعية في حاضر مصر والبلدان العربية التي كانت تقاربها في التطور. سيرة مي زيادة الشخصية (1886 – 1941) تحوي الكثير من تجليات الحراك الاجتماعي العربي مطلع القرن العشرين، حيث كان يشكل مسيحيو بلاد الشام الممتدة ما بين سوريا ولبنان وفلسطين، الفاعل الاجتماعي الأهم بين قوى التقارب مع الغرب. وهي أيضا، تعكس ديناميكية المجتمعات المسلمة ذاتها التي كان مثقفوها يتطلعون إلى […]

  • ماذا يقول البحر؟ – عبد الوهاب أبو زيد

    ماذا يقول البحر؟ – عبد الوهاب أبو زيد

    – ماذا يقولُ البحرُ    حين تزوره في الليلِ وحدك؟ – لا يقول البحرُ غَيْرَ البحرِ   أسئلةً معلقةً تفتشُ عن جوابٍ ضائعٍ   ومزيجَ أسرارِ مؤبدةٍ   وغرقىً فيه غابوا  لكأنه الصحراءُ  ليس يحدّها بصرٌ  وهذا الماءُ أجمعُهُ سرابُ – ماذا يقولُ البحرُ؟ – صمتًا مطلقًا لا صوتَ يكسرُهُ   سوى صوتِ انكسارِ الموجِ فوق الصخرِ   فاقرأ صمتَهُ واشربه مثل الماءِ  حتى تصبحانِ معًا كيانًا واحدًا  ويُزالُ بينكما الحجابُ – ماذا يقولُ البحرُ؟ -لا شيءَ! انتظرْ! عمّا قليلٍ  سوف يُفتحُ فيه بابُ  فادخله كلُّك!  لا تعد للبرِّ!  كنْ بحرًا بجوفِ البحرِ  حتى ليس يعرفك الترابُ!

  • بلقيس الملحم – جنوبُ قلبي

    بلقيس الملحم – جنوبُ قلبي

    كيف سأهدأ؟ وأنت الهواء الذي يحرك شجرتي فلا تموت عصافيري ولا تذبل أوراقي كل ما هنالك  رائحة الكادي لجسد عطش! أزهار صفراء وعينان تغفو في قميصك تعال لأخبرك ما ذا تركت فيَ كيف أصبحت جملي طويـــلــةً ومتـ قـ طَّـ عةً وكاملةً حين تركض إليك تعال لأخبرك بأن الوقت الذي مضى لم أندم عليه وبأن اليومَ حلمٌ طويلٌ وغدًا مواعيدُ لقاء تعال لأخبرك بأن وجهيَ الذي مسحتَ عنه دمعتين بتلويحة عاد مشرقًا بالألم يستقيم في السماء ببصره كي يراك فالصلاة صمت إثنين لنافذة تقع بيننا  تعال لأخبرك بأني بعد الدمع ابتسمت وبعد معاركِ القبلِ أطلت النوم  وبعد طولِ الحب وظلِّك السريعِ صرت […]