المملكة المتحدة البريطانية
-

فرجينيا وولف – غرفة تخص المرء وحده
أما الشعراء الذين يحيون معنا فيعبرون عن مشاعر مقتطعة منا في اللحظة الآنية وحال صناعتها . والمرء لا يتعرف عليها للوهلة الأولى ، كما أن المرء يخافها لسبب ما في كثير من الأحيان ، نرقبها باهتمام ونقارنها بحس لا يخلو من الغيرة بالمشاعر القديمة التي عرفناها . من هنا تنبع صعوبة الشعر الحديث ، وبسبب تلك الصعوبة لا يستطيع المرء أن يتذكر أكثر من سطرين متتاليين من شاعر حديث جيد .
-
جون بيرجر – وُلِدَ قلبي عاريًا | ترجمة: شريف بقنه
وُلِد قلبي عاريًا كان ملفوفًا بالتَّهويداتِ. في وقتٍ لاحقٍ ارتدَى وحدَهُ ملابسَ القصيدةِ. مثلَ قميصٍ، حملتُ علَى عاتقِي الشِّعرَ الذي قرأت. لذلكَ عِشتُ لنِصْفِ قرنٍ حتَّى التقينا. مِن قميصي الذي علَى عاتقِ الكُرسيِّ أتعلَّم اللَّيلةَ، كم سنةٍ منَ التَّعلُّم عن ظهْرِ قلبٍ انتظرْتُك. المصدر: http://www.drbugnah.net
-

فريدا هيوز – رأس أمي في الفرن
قصيدتان السنة الثالثة 1962 كانت أفكاري متضاربة، صعب جداً أن أصفها بسبب اليأس لساني ثقيل في فمي ولا يسعفني بالكلام. أردت أن أكبر سريعاً، وأطور قدرتي على نطق الألفاظ وأطرح الأسئلة التي تعصف بي لأبلغ شاطئ الأمان. أعطِيتُ بعض الأشياء أخ يلعب معي. فقدتُ بعض الأشياء أب يأمرني بالانصراف. وفي فقدان ذاكرتي احتميت بثقب أسود حيث رأيت كل الأشياء صغيرة مطبوعة، لا أتذكر أكثر من ذلك. رأس أمي في الفرن ماتت وأنا مت من داخلي كنت علبة صفيح فارغة أرتطم في اللاشيء. أمي إنهم يقتلونها مرة أخرى. هي قالت إنها فعلت ذلك مرة كل عشر سنوات، لكنهم يفعلون ذلك سنوياً، أو […]
-

رسالة انتحار فرجينيا وولف الى زوجها
أيّها العزيز، لقد عدتُ إلى الجنون مرة أخرى. ولا أظنّ أن بإمكاننا النجاة مجددًا من تلك الأوقاتِ السيئة. أنا لن أتعافى هذه المرّة. أصبحت أسمع أصواتًا كثيرة داخل رأسي، ولم أعد قادرةً على التركيز. لذلك سأفعل الأفضل لكلينا. لقد وهبتني أعظم سعادةٍ ممكنة. لقد كنتَ بكل الطرق، كلّ ما يمكن لشخص واحد أن يكونه. لا أظن أنه من المعقول لاثنين أن يصبحا أكثر سعادة منّا، حتى أصابني هذا المرض اللعين. لا أستطيع القتال أكثر. أعلم أنني أفسد عليك حياتك، لولا وجودي لاستطعت الخروج والعمل. أعرف أنك ستخرج للعمل إن غادرتُك أنا متأكدة من هذا. انظر، لا أستطيع القراءة حتّى. لا أستطيع […]
-

تيد هيوز – الصقر جاثماً | ترجمة : ياسين طه حافظ
أجلس في أعلى الغابة، عيناي مطبقتان لا أحلام زائفة بين رأسي المعقوف وقدميّ المعقوفتين، وفي نومي أتدرب على فتكات حاسمة وأكل. يا لطمأنينة الأشجار العالية! رقة الهواء هنا وأشعة الشمس لفائدتي والأرض ترفع وجهها حرساً أفتِّشه. قدماي مقفلتان على لحاء خشن الطبيعة كلها عملت لتنجز خلق قدمي وكل ريشة فيّ، وبهذه القدم الآن أقبض على الخلق* أو أطير عاليا وأدوره بهدوء وأقتله حيث أشاء فالكون ملكي لا نقاش بين بدني وأخلاقي حول قطع الرؤوس أو توزيع حصص الموت. والطريق الوحيد لطيراني، طريق مباشر. خلال عظام الاحياء. لا نقاشات حول حقي (بذلك). الشمس ورائي لم يتغير شيء منذ ابتدأت. عيني لم […]
-
بريد السماء الافتراضي – حوار مع جويس منصور
((بريد السماء الافتراضي)) جزء من حوار مع الشاعرة المصرية جويس منصور ———————————————— س/تحدثتِ عن مراكبَ تسبحُ في مياه تخرج من الصخر.وتحدثَ رامبو فيما مضى عن المركب السكران .ما الذي يُمَيّزُ مركبك عن مركب رامبو برأيك ؟ ج/ثمة فرقٌ شاسعٌ ما بين المركبين بالطبع.رامبو كان يستعملُ الخمرَ وقوداً لمركبهِ.فيما كان مركبي لحمي يعملُ بطاقةِ الحبّ . س/ولكن الخمر والحب من فصيلة (أثنية) واحدة .إلا تعتقدين بذلك؟ ج/أنا معكَ.ولكن الحبّ هو خريطةُ طريقِ الخمرِ ومشتقاته.هكذا كان علىّ أن أدخر ذلك الإيمان القوي بمثل فكرة من ذلك القبيل. س/إلا تعتقدين بأن الإيمان بفكرةٍ محددة يُفسدُ الحياة الشعرية،لأنه يمنعُ التنوعَ من أن يأخذَ مداهُ في مكونات الشاعر […]
-

جورج هاريسون، البيتلز والحياة الروحانية والمادية- ريم اليامي
البيتلز فرقة روك بريطانية نشأت في المدينة الفقيرة ليفربول، ذاع صيتها في الستينيات وأحدثت ثورة في عالم الموسيقى وضجة إجتماعية كبيرة، وكثير من البرامج كانت تجري مقابلات مع أخصائيين نفسيين وغيرهم ليدرسوا حالة الشباب الذين تعلقوا بهم أكثر من المسيح، حتى أنهم كانوا يسألون أعضاء الفرقة عن هذه النقطة التي سببت خوفًا للأهالي، لأنهم اصبحوا مقدسين، والفتيات كانوا يبجلونهم كما تُبجل الآلهة. – جورج هاريسون ” المغني والشاعر الغنائي وعازف الجيتار ” كان أكثر أعضاء هذه الفرقة جدلًا وتميزًا وتغيّر فكري وجوهري، وهو من سيكون عنه كلامنا في هذا المقال؛ أولًا: جورج هاريسون مع البيتلز؛ تميز جورج بالهدوء والفكاهة […]
-

مختارات من قصائد تيد هيوز
1 “لاهوت” لا، فالحيّةُ لم تغو حوّاءَ للتفّاحةِ. هذهِ ببساطةٍ حقائقُ فاسدةٌ. فقد أكلَ آدمُ التفّاحةَ. حوّاءُ أكلَت آدمَ. أما الحيّةُ فأكلَت حوّاءَ. هي أمعاءُ داكنةٌ. عندئذٍ، تناست الحيّةُ وجبتَها في الجنّةِ ـ فابتسمَت وهي تسمعُ نداءَ الربِّ اللائمَ. 2 “خرافتان” 1ـ أسودُ مَن كانَ دونَ عينٍ أسودُ مَن كانَ فيهِ لِسانٌ أسودٌ هو القلبُ والكِبدُ أسودُ، الرئتانُ سوداوان تعجزان عن مصّ الضوءِ الدمُ أسودُ في نَفَقهِ الصاخبِ الأحشاءُ سوداءُ في فرنٍ مكوّمةٌ والعَضَلُ أسودُ في سعيهِ لتسحُّبهِ إلى الضوءِ الأعصابُ سوداءُ، والمخُّ أسودُ ضمنَ رؤاهُ عن الضريحِ سوداءُ أيضاً هي الروحُ، لَجلَجةٌ كُبرى لصرخةٍ، تتورّمُ، وهي تعجزُ عن إعلانِ شمسِها. […]
-

ويليام بتلر ييتس – العودة الثانية – ثلاث ترجمات
ترجمة أولى لـ جاد الحاج الصقر يحوقل, يحوقل في الدائرة الواسعة ولا يصغي لسيّده. الأشياء تتداعى” المركز لا يصمد” لا شيء عدا الفوضى تروم العالم, وهيبة البراءة غريقة في كل مكان. أفضل البشر بحاجة إلى الإيمان, والأشرار يستمرون بالحماسة اللاهية. حقاً, أنها رؤيا الكسوف تقترب حقاً, انها العودة الثانية تقترب العودة الثانية! ما أن أقول ذلك تبهرني رؤيا عظيمة تصعد من الروح الأعلى وفي القفر فوق رمال الصحارى يتبدى رأس إنسان على جسم أسد, يحملق زائفاً, بلا شفقة كالشمس يحرك أردافه ببطيء بينما تحلّق حوله ظلال العصافير الموتورة في الصحراء. مرّة أخرى يعمّ الظلام, فأفهم أن عشرين قرناً من الهجوع الصلد […]
-
وليم بليك – إلى الخريف
آه يا خريف ، محمّلاً بثمار ومصبوغاً بدم العنب ، لا ترحلْ ، ولكن اجلسْ تحت سقفي الظّليل ؛ هناك قد تستريح ، وليتناغمْ صوتُـكَ الطّروبُ بمزماري الثَّـمِـل ؛ وكلُّ بنـاتِ العام سيرقصْـنَ! غنِّ الآنَ أغنيةَ الفواكهِ والأزهارِ المفعمةَ بالحيويّـة. . ” البُـرعُـمة النحيـلة تُـبرِز جمالَها إلى الشَّمس، والحبّ يسري في عروقـها النابضة ؛ الزّهراتُ تدلّتْ على جَبْـهةِ الصَّباح ، وأزهـرتْ تحتَ الخدّ المُتـألِّق للمساء الوقور، حتى تفتّت الصّيف المتكـدِّسُ قُدُمـاً في الغناء ، ونثرت السُّحبُ ذواتُ الرِّيش أزهاراً حول رأسها . . ” أرواحُ الهواء تعيش على روائح الفاكهة ؛ والمرحُ ، بأجنحة خفافٍ، يطوف حول الحدائق ، أو يجلس […]
-
وليم بليك – أغنيات البراءة
1) المقدّمة كنْتُ على مزماري أعزفُ في قفرِ الوديانْ أعزفُ ألحاناً لأَغانٍ مفْرِحةِ الأنغامْ حين رأت عينايَ صغيراً في إحدى الغيماتْ. قال الطِّفلُ بوجهٍ ضاحكٍ: “اعزفْ أغنيةً عن (حملٍ)” فعزفْتُ بكلِّ سرورٍ. قالَ: “اعزِفْ يا زامرُ، ثانيةً، تلك الأغنيَّة” فعزفتُها ثانيةً.. فبكى. قالَ: “اتركْ مزمارَكَ، ذاكَ المزمارَ المبتهجَ، وغنِّ أغانَيكَ الجذلى”. فشرعْتُ أغنِّي ذاتَ الأُغنيَّةِ ثانيةً فبكى أيضاً، لكن بفرحْ. قالَ: “اجلسْ يا زامرُ واكتبْ، في سِفرٍ يمكنُ للكلِّ قراءتُهُ”. وتوارى عن مرمى بصري. فقَلَعْتُ قصبةً جوفاءْ وصنعْتُ يراعاً ريفيّاً، وأخذتُ أُعكِّرُ صفوَ الماءِ وأكتبُ ألحاناً لجميعِ أغانيَّ الجذلى علَّ الأطفالَ إذا سمعوني يبتهجونْ!! 2)الرَّاعي ما أحلاهُ! قدرُ الرَّاعي، ما أحلاهُ! […]
-
وليم شكسبير – سونيت 95
بأي قدر من الرقة والمحبة تقترف الأمور المشينة، مثل الدودة التي تنهش برعم الوردة العطرة، تلطخ جمال اسمك وهو ما زال برعما! واهاً لك، في أي العناصر الرقيقة تخفي خطاياك! . هذا اللسان الذي يروي قصة أيامك، مَعَلِّقاً باستهتار على ألاعيبك، لا يستطيع أن يذمك، لكنه على سبيل المدح، حين يشير إلى اسمك، يغفر الخبر السيء الذي يقال عنك. . يا له من مدار ذلك الذي اتخذته تلك الخطايا حين اختارتك أن لتكون لها سكنا، حيث يخفي نقاب الجمال جميع الوصمات فتتحول كل الأشياء إلى الصورة الحبيبة التي تراها العيون! . انتبه، أيها القلب العزيز، لهذه الميزات الكبرى، إن أكثر السكاكين […]
-

وليم شكسبير – سوناتا رقم 1
نحن نبغي المزيد من أحلى الكائنات، كيلا تموت وردة الجمال أبداً، فمثلما يذوي من اكتملت حياته بانقضاء السنوات، لا بد لخَلَفِهِ الرقيق أن يحمل ذكراه؛ . أما وأنت مشدود إلى ذات عينيك الوضاءتين، تُغَذّي شعلة ضوئهما بوقود من صميم نفسك، متناقصا من الوفرة الكامنة، صرت عدواً لنفسك، شديد القسوة على ذاتك العذبة. . ولأنك الآن زينة الوجود النضرة والبشير الرئيسي للربيع المزدان، تدفن ما تنطوي عليه في برعمك الخاص فتتلفه، أيها البخيل الحنون، باختزانك إياه. . فلتأسف لهذا العالم، أو حيثما يكون هذا الفاتك، الذي يلتهم حق الدنيا فيما بين حياتك ومماتك. * ترجمة: بدر توفيق
-
وليم شكسبير – سونيت 95
إذا طال بي العمر بعدك، وكتبتُ الأسطر التي ستوضع على شاهد قبرك، فسوف أبقى خالداً، بينما أكون أنا تحللت في التراب. لأن الموت لا يقوى على طيّ ذكراك من هذه القصائد، رغم أني سأصبح نسياً بأكملي منسياً. . سيحظى اسمك في أشعاري بحياة خالدة، رغم أني بمجرد رحيلي يكون موتي مؤكداً للعالم بأسره. ولن يكون لي في الأرض سوى قبر عادي بينما يكون مثواك الأخير في عيون الناس. . سيكون تذكارك في أشعاري الرقيقة، هذه الأشعار التي ستقرؤها عيون لم تخلق بعد؛ والتي سترددها أَلْسُنُ يكون حديثها عنك حين يكون أحياء عالمنا هذا في عداد الموتى. . لقلمي هذه القدرة التي […]
-
ويليام ووردزوورث – إذ كنت وحيدا أتجول
(أو: أزهار النرجس) * إذ كنت وحيدا أتجولْ كالغيمة تطفو عاليةً فوق الهضْبة والوادي لاح لبصري جمهرةٌ من زهر النرجس ذهبيةْ تحت الشجر وجنب بحيرةْ تهتزًّ وترقص في النسمةْ. . تتلألأ مشرقةً دوماً كأنجم درب اللبانةْ تمتد على جرف خليجٍ أبعد من مرمى الأبصارْ. شاهدت الآلاف بنظرةْ تتمايل راقصة جذلى. . الموجُ بجانبها يرقصْ لكنَّ الموجَ المتلألئ لم يبلغْ مبلغَها فرحا. والشاعرُ إن كان بصحبتها لا يملكُ إلا أن يمرحْ. وواصلت النظرَ ولكني لم أفطنْ كم أثرى بصري مما شاهدت من المنظرْ. . وحين أعود لأستلقي بمزاج آسٍ أو خال تلوح لعيني الباطنةِ النعمةِ من نعمِ الوحدةْ لتملأ قلبي بالبهجةْ فيبدأ […]
-
ويليام ووردزوورث – إلى زهور النرجس
كنتُ أهيم ُ وحيدا ً كسحابة تحلق ُ فوقَ التلالِ والأودية عندما فجأة وجدت ُ جماعة من زهور النرجسِ الذهبية جوار البحيرة وتحت الشجر تغنى مع النسيم ِ وتراقص الوتر . مثل نجومِ السماءِ اللامعات تمتدُ بلا نهاية تلك الزهور على حافة البحيرة تبدو فاتنات فى لمحةٍ رأيت ُ آلاف فى سرور على شاطىء النهر ِ كانت متناثرة تهز ُ رؤوسها فى رقصة ٍ ساحرة . جوارهم يتراقص ُ الموج ُ فى مرح لكن َ زهورَ النرجس ِ فاقت الموج ُ سعادة والشاعر ُهنا لا يقدر إلا أن يغرقَ فى الفرح مع هذهِ الصحبة الميادة نظرت ُ ونظرت ولكنى أدركت ُ […]
-

ويندي كوب – ركن المهندسين
من الشعر الانكليزي الساخر * ((لم لا يكون ثمة ركن للمهندسين في مقبرة ويستمنستر آبي؟ نحن في بريطانيا لطالما أثرنا ضجة حول قصيدة شعبية أكثر مما نثيره عن تصميم معماري…كم من تلاميذ المدارس يحلمون أن يصبحوا مهندسين كبار؟)) اعلان نشرته جمعية المهندسين في صحيفة التايمز * نحن نثير ضجة عن القصائد الشعبية أكثر مما نثير عن التصاميم المعمارية- لهذا فالعديد من الشعراء يعيشون ويموتون مترفين بينما يقبع المهندسون في عليات كئيبة. من يحتاج الى جسر أو سد؟ من يحتاج الى خندق؟ في حين ان من يستطيع كتابة سونيتة تفلح معه. هكذا الأمر دائما فالكل يعلم اننا نحتاج الى القصائد والكل يقرؤها […]
-
جورج غوردون بايرون – تتمشّى في جمالٍ
تتمشّى في جمالٍ، مثـلَ لـيل سَمواتٍ تتلألأ فيها النجوم ولا غيوم ، وأحسنُ ما في الظّلام وما في الإشراق يلتـقي كلّـُه في طلعـتها وفي عيـنيها؛ . لذا أيْـنَعَ إلى ذلك الضِّياءِ الرقيق الذي تَحرِمُ السّماءُ النهارَ المُبَهْرَجَ منه.. ظِلّ ٌ واحد أكثرُ، وشعاعٌ واحد أقلّ، , أضعفا التألّقَ غيرَ المسمّى الذي يتموّج في كلّ خُصلةٍ غُرابيّةٍ سوداءَ . إلى نصـفه، أو يتـألّـقُ برقَّـةٍ فـوقَ مُحَـيّـاها؛ حيث تُفصِحُ أفـكارٌ بعُـذوبةٍ رائقة كمْ هو نقيّ، كمْ هو غالٍ موقعُها. وعلى تلك الوجنةِ، وفوق ذاك الجَّبين، ناعمةٌ جدّاً، هادئةٌ جدّا، بلْ وذكيّـةٌ، البسَماتُ التي تنتصر، والتّظاليلُ التي تتوهَّجُ، ولكنْ تُخبِـرُ عن أيام انقضتْ في […]
-

كريستوفر مارلو – الراعي العاشق لحبيبته
تعالي اسكني معي وكوني حبيبتي وسنحقق كل السرور معا نمارس الحب عند تلك الوديان، البساتين والتلال عند الحقول والغابات وعلى انحدار الجبال .. سنجلس على الصخور نرى الرعاة ترعى قطعانها عند الانهار الضحلة التي تصب من اجلها وطيور الحب تنشد قصائد الغزل .. ساصنع لك سريرا من الورود وآلاف من الباقات المعطرة قبعة من الزهور، وتنورة باوراق الاس مطرزة .. رداء من اجود انواع الصوف من حملاننا الجميلة نزعناه وخفٌ مخطط جميل للبرد بابازيم من الذهب الخالص .. وحزام من القش وبراعم اللبلاب بمشابك مرجانية وازرار من الكهرمان واذا هذه المباهج تسرّك تعالى ، اسكني معي وكوني حبيبتي .. الرعاة العاشقون […]
-

فيليب لاركن – البدر مكتمل هذه الليلة
البدر مكتمل هذه الليلة يؤذي منظره العيون اذ هو شديد السطوع بالغ التحديد اتظنه سحب كل ما هنالك من طمأنينة وهدوء ويقين ذي بال ليملأ بها كأسه وليسك بها قمراً آخر وفردوساً؟ لانها جميعاً قد اختفت من الارض * ترجمة: ابتسام عبد الله