فهرس جمالي، نخلد الشعر صوتيًا، القصيدة هي ثروتنا وإرثنا.

  • محمود درويش – عن إنسان
    ,

    محمود درويش – عن إنسان

    وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يديه بصخرة الموتى ، وقالوا : أنت قاتل ! *** أخذوا طعامه والملابس والبيارق ورموه في زنزانة الموتى ، وقالوا : أنت سارق ! طردوه من كل المرافيء أخذوا حبيبته الصغيرة ، ثم قالوا : أنت لاجيء ! *** يا دامي العينين والكفين ! إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل ! نيرون مات ، ولم تمت روما … بعينيها تقاتل ! وحبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل ..!

  • لم أصبح قاتلاً محترفاً – عربي كمال

    لم أصبح قاتلاً محترفاً – عربي كمال

    لم أصبح قاتلاً محترفًا لهذا يبغضني أبي كثيرًا أعطاني مرة بندقية ورصاصة وقال: حين ترى الغزالة اقتنصها.. في المساء وجدني أرقص وقد جعلت من البندقية عصا تتلوى من موسيقى فمي!

  • انتحار – ميثم راضي

    انتحار – ميثم راضي

    أنا غاضب منكِ يا صغيرتي ..لأنكِ لم تلتزمي بطابور الموت الطويلولم تهتمي بالنظام وبالناس الذين يقفون أمامكِمتجاوزةً ..كل اولئك الشيوخ ..الذين يترسب ببطء شعورهم بالوحدة في مجرى دمائهم : كجلطة ليليةوتلك الأمهات ..اللواتي عندما يتذكرن أن الابن الذي يردن ندائه : لم يعد هنايتكدس اسمه داخل أرحامهن : كأورام والتهاباتوهولاء الجنود ..الذين نحاول بكل ما أوتينا من بلاغة …أن نستخدم ثقوب الرصاص في صدورهم : لتنقيط ابجدية البلاد غير المفهومةواولئك المهاجرين ..الذين عندما غرقوا في البحار البعيدةكانت أخر امنياتهم : أن ننتشل جثثهم من دمعة صغيرة فيما لو أنها نزلت عليهم من عين الوطنوالان ايتها الصغيرة ..عودي الى مكانكِ مع…

  • نص لرفيقة المرواني

    لأَنّني ربّما أَبدُو بَعيدة و جَافّة لكِنّني أُعيدُ في كلّ يوم ترميمَ السّدّ الذّي شيّدتهُ الأيّام بَينِي وبَيْنِي كَيلاَ أَغرقَ فِي مَائِي *** لأَنّني ربما أَبدُو ضئيلَة وخَائفة لكنّني أُرهبُ الحيَاة كُلّما انعكَسَ ظلّي في شظايا مرآتِي المَكسُورة أُصبح حشدًا كثيرا من الأفواه والعُيون كلّ ما فيّ قاس وجَارح *** لأنّني ربّما أبدُو وَحيدَة بلا أعداء بلا أصدقَاء لكنّني أجيدُ صياغة الكذب على هيئة حُبّ جارف بحجم وسَادة تستطيع حمل رأسِي المُتعب..

  • قصيدة لـ ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

    قصيدة لـ ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

    **كلمات تلميذ. “كنت ميتة” كما يحدث في نهاية كل الروايات. لم أكن أحبك، يا ألويسا، وأنت كنت صغيرة جدًا. مع موسيقى الربيع الخضراء، كنت تحلمين بي جميلًا، وبشعر مسترسل. وكنت أقبلك أنا دون أن أنتبه، بأنك لا تقولين: ” يا لها من شفاه من كرز”. أنت رومانتيكية، كنت تشربين الخل خفية دون أن تدري الجدة. فتحولت زهرا بريا في الربيع، و أنا كنت عاشقًا لأخرى. أليس ذلك محزن؟ عاشقًا لأخرى كنت أكتب اسمها على الرمال. عندما وصلت إلى بيتك كنت ميتة، ترقدين بين الشموع وزهور الحبق، تماما كما في الروايات. أحاط أطفال المدرسة بقاربك، وأنت شربت زجاجة الخل كلها. تيلين…

  • كتفاكَ تحملان العالم – كارلوس د. دي أندراده – ترجمة: سركون بولص

    كتفاكَ تحملان العالم – كارلوس د. دي أندراده – ترجمة: سركون بولص

    يأتي وقتٌ عندما يعجز الموت أن يُقدم المَعونة. يأتي وقتٌ عندما تكون الحياة أمراً. الحياةُ وحسب، لا مفر.

  • سيلفيا بلاث – قصيدة لوريلاي

    سيلفيا بلاث – قصيدة لوريلاي

    لا ضوءَ هنا للغرق القمرُ مكتملٌ، والنهرُ ينهمر يبعثان انعكاسًا أسودًا لطيفًا . ضبابُ الماءِ الأزرقِ يقطر وترًا تلو وتر كشِبَاكِ الصيد رُغمَ أنَّ الصيادين نائمون . ِأبراجُ القلعةِ العظيمة تضاعفُ انعكاسَ نفسِها في الزجاج ٌكلُّ شيءٍ صامت ومع ذلك كلُّ هذه الأشكال تطفو فوقي فتعكرُ وجهَ الصمت . من القاعِ تمتدُّ أطرافُهم جميعًا ٍبغزارة وبشعرٍ أثقلُ من شعورِ التماثيل الرخام يتغنون بعالمٍ يمكنُ صنُعه ًأكثرَ اكتمالاً وصفاء من هذا العالم . يا أخواتي أغنيتكنَّ تحملُ عبئًا ثقيلًا ِعلى مسامعِ العالم هنا ٍفي هذا البلدِ المحكومِ بقوة ٍتحت حكمٍ متوازن تُشوِّشُّه الأنغام . بنظام دنيوي أصواتكن محاصرة وأنتن نازلات على…

  • غسيل الثياب – كادامانيتا راماكريشنان

    غسيل الثياب – كادامانيتا راماكريشنان

    في ساعة الغبشعند فجر يوم جديدأهو الفجر أم ما زال الوقت ليلًا؟أحجية تتمعجداخل أغطية السريروالسعال بين تلك الأغطيةوبقايا رائحة الليلتطرد الخدرعن عيون الصباح المعشية.الأيدي المستريحة على مزلاج البابالمغلق بإحكامهل تفتح أم لا تفتحتلك كانت مشكلتها.بعد قليل، حملت على أكتافهاكومًا مليئًا بالثياب المتسخةواتخذت طريقًا مباشرًاإلى المخاضة عند البركةلم يكن يرشح من إهابة الزيتولم يكن الزيت يسيلمن شعرها الذي يلعب به الهواءولم تكن هناك طبقة من الزيتعلى حجر الغسيل.البركة الآسنةالمليئة بالطحالب والوحلبالطحالب اللزجة.تفتح الكومة المربوطةوتلتقط الثياب المتسخة، واحدة واحدةوتنقعها في الماءثم تضعها على الحجر قربهاوتضرب الضربة الأولى.. فالضربة الثانية..الضربة الثانية.. فالضربة الأولىتغسلها واحدة واحدةالطريق التي تستيقظ على الصدىوالرجل الذي يمشي على الطريق…

  • الخدعة السعيدة –  الماركيز دو ساد

    الخدعة السعيدة – الماركيز دو ساد

    ثمة كثير من النساء غير الحريصات يتخيلن أنه بمَ أنهن لا يتورطن كثيراً مع عشيق فيمكنهن دون إهانة أزواجهن بأن يسمحن لأنفسهن على الأقل بعلاقة تودّد مع رجل، وينتج غالباً عن هذا الأسلوب في التعاطي مع الأشياء نتائج خطيرة كأن سقوطهن كان مكتملاً. ما حدث للماركيزة “قويساك”، وهي امرأة من الطبقة الأرستقراطية في نيم من مقاطعة آلون غدوك، دليل على ما نقدمه هنا كقاعدة. اعتقدت السيدة “دو قويساك”،الحمقاء المتهورة والمرحة شديدة الفطنة والكياسة، أن بعض الرسائل العاطفية التي تتبادلها مع…

  • الخطاف الذي لم يبتلعه العدم “مختارات قصصية” – نذير الزعبي

    الخطاف الذي لم يبتلعه العدم “مختارات قصصية” – نذير الزعبي

    الخطاف الذي لم يبتلعه العدم لم يجُل بخاطر الخطّاف الذي كان مُعلقاً قُبيل لحظاتٍ بخيط الصنارة، أنّ فمَ إحدى فرائسه سيغدو سجناً أبدياً في طرفة عين.قضمت السمكة العملاقة خيطَ الصياد بفكِّها المسنون فقطعته دون عناء، وأكملت سعيها في الأعماق. كان جوفها أشدَّ حلكةً من قاع البحر، فلم يستطع هدير الكائنات من حولها أن يرفع الهلع عن قلب الخطاف المغروس في فمها، وقد بات على يقين بأن هذا هو العدم. خلال تجوالها قربَ القاع، مرت السمكة العملاقة بمرساةٍ صدِئة. سمع الخطاف…

  • “بلاغة الصور” وقصص أخرى – عبير أحمد

    “بلاغة الصور” وقصص أخرى – عبير أحمد

    بينما أحدثه عن اشتياقي، يرسل صورة، ليس أميًّا، يُجيد لغتين، ولكنه ينأى عن الكلمات، يترك للصور عناء التعبير، مرةً أرسل لي صورة برج إيڤل وهو في فرنسا، فعلمت أنه اشتاق لي بطول هذا البرج.

  • قراءة لرواية كافكا ” المسخ ” وتحليل لأثر الوحدة والتخييل _ السعيد عبدالغني
  • عباس كيارستمي ‏في “ريح وأوراق”: نبضُ الهايكو – عماد الدين موسى

    عباس كيارستمي ‏في “ريح وأوراق”: نبضُ الهايكو – عماد الدين موسى

    يبدو أنّ “الإبداع” لا حدود له، من هنا تتأتّى أهميته ومكمن جوهره. ولعلّ المبدع الحقيقيّ كالطائر الغنّاء في تنقّلهِ من غُصنٍ لآخر، ومن شجرةٍ أو غابةٍ لأُخرى. طالما أنّ من يُبدع في مجال ما قد يتجاوزه إلى مجالات أُخرى عديدة، وإن كان الأول احترافياً، فيما الأخرى لا تعدو عن كونها أشبه باستراحة “المحارب بين معركتين” أو أكثر قليلاً. في مجموعته الشِعريّة “ريح وأوراق”، الصادرة في طبعتها العربيّة عن منشورات المتوسط (إيطاليا- 2017)، ينحو الشاعر والمخرج السينمائي العالمي عبّاس كيارستمي إلى “ترسيخ رؤيته الشعرية عبر قصائد موجزة تذهب نحو اليومي والوجودي والطبيعة واللحظات العاطفية العميقة التي تكاد تكون توثيقاً شعرياً للّقطة…

  • ,

    حَنانٌ

    حنان.متعة، ولكنها أيضاً تقييم مقلق لتصرفات حنونة تصدر عن المعشوق بقدر ما يعي العاشق أنه ليس صاحب امتياز ها الحصري. -موزيل: 1- ليس المقصود فقط الحاجة إلى الحنان، بل الحاجة إلى أن نُظهر الحنان للآخر: نضع أنفسنا في دائرة طيبة متبادلة، يكون واحدنا فيها بمثابة الأم للآخر، ونعود إلى جذور أي علاقة، تلتقي عندها الحاجة والشهوة. يقول التصرف الحنون: اطلب مني كل ما يمكنه إرقاد جسدك، لكن لا تنسى بأنني أشتهيك قليلاً، وبشكل خفيف، ولا أريد فوراً أي شيء منك.

  • منى بدوي – صباح طاعن في العشق

    منى بدوي – صباح طاعن في العشق

    صباح طاعن في العشق ثمة ما يصدي عند فاصلة في حقاق الجلنار تهدل ثوبا قرمز ذئبا يعوي في فؤاد ليس خوفا قد انقبض ………….. صنارة اللهفة أصابع ملء الوقت تحوك سبعين فضاء و ينوف آزرها وجد يرسي الأخضرين هطل الصبح غزيرا بصوت حبيس قد غار منه المدى …………… النفس ضاجة عيل صبرها قد عنقدت الكرمة و زغرد الياسمين الشمس آخذة على الشهيق شعب التنفس إن تضيقت خنصر الصباح يوسعها اشتلعت ذؤابات و القلب هنيىء ………….. أكاد متلاشيا من ياقتي أطير…

  • جاك دوپان – هذه الجذوة المسافة

    وينتظم المشهد حول كلمةٍ مرميّة بلا تروٍّ ستعود محمّلة بالظلّ. بعكس الحُمَم، مدادنا يتهوّى، يتقزَّح، يعي يصبح شفّانياً ومُحرقاً بقدر ما يتسلّق حدَرَ البركان. من يتصنّع هو رشيقٌ وجامد. والقلب ليس له سوى رأس، وهو مقلوبٌ نحو الأرض. إن يكرّر صرخته يتحوّل إلى صبّار. في معرفة النهر تتغلّب دعامة الجسر على المراكب. إن هجمة العُري المرئيّة من الريح العظيمة، لا تتحمّل الفراغ وترقيمه القاتل. ليس سوى امرأة تتبعني، وهي لا تفعل. ما دامت تشتعل ثيابها، شاسعٌ هو الندى. * الترجمة:…

  • فيوليت أبو الجلد – لا أحياء على هذا الكوكب سواي

    فيوليت أبو الجلد – لا أحياء على هذا الكوكب سواي

    -1- أحتاج الى سكّيرَين ، الى قاتل مأجور ، الى سارق ، الى مستحضر أرواح ، الى قارئة كفّ عجوز ، الى جارة فضولية ، الى صديقة مغرية جدا تثير الريبة ، الى باب سريّ ، الى شهية مفتوحة ، وأحتاج أن أركب القطار في هذا الفيلم الطويل ، كي أكتشف لماذا نزلتُ وحدي من هذا النص ، . ولماذا صعدوا كلهم الى رأسي -2- جرحٌ بسيطٌ أسفلَ الركبة وآخرُ في القلب: لا شيء يستدعي هذا الترنّح ، بينما يرندح…

  • جيورجي بيتري – شـيءّ مـا مجهول

    جيورجي بيتري – شـيءّ مـا مجهول

    في ذلك الاتجاه .. شيء ما مجهول ، سنلتقى صعوبة معه ، أنكابد … أم .. إننا مسوقون ؟ . تدعونا الزهرة الزرقاء .. إلى عالم جديد ، إلى حب جديد ، فهي .. لا تفتأ .. تخفت وتضيء … . ترى .. أتعيدنا …. إلى … الأرض … السبخة ذاتها ! . كيف يمكنك أن تجيبنا … ” فلندع كل شيء يتغير الآن ، النبض ، الرغبة في ذلك … لم تكن أكثر من ذاك : هكذا كنا نجري…

  • نشوة – ماري محمد

    نشوة – ماري محمد

    أغمضت عينيها في ومضةٍ بدا معها أن للّذة عمقًا لا يمكن إدراكه إلا بالتسليم التّام لتلك العِتمة. وهناك، بوضوحٍ كامل، رأت الله. 

  • امرأة من عشب – خافيير ألكسندر روا – ترجمة: عبدو زغبور

    امرأة من عشب – خافيير ألكسندر روا – ترجمة: عبدو زغبور

    ثمَّة امرأةٌ من عشبٍ نائمة في الظلال ومن عينيها يطيرُ البومُ الشَّاردُ هل المطرُ – دائماً – مملكةٌ للوحيدين؟ هذا الصمتُ وحده يفتقدُها الماءُ يَجري ويشربُ ابتسامتَها. *** ثِقلكِ هو بقيّة الحبِّ الوحيدةِ جمرٌ مُشتعلٌ وسطَ الليل سعارٌ لوثةٌ تَبخّرٌ للحَوَاس. *** أريدُ فتحَ النوافذ أباعدُ ركبتيكِ ولتُحرقنا الشمسُ ولتنهدم القِلاع ولتَنَم العصافير *** الجنةُ هذان الساقان اخلعي الظلَّ كي أراكِ عاريةً يومضُ تويجُ وردتكِ يلتهبُ بالمداعبةِ انزعي هذا “البلومير” من الحلمِ أريدُ النزول إلى الورقةِ العَذراء لماذا تَرتجفين وأنا…

  • أقلُّ من قطرةٍ – بسام حجار
    ,

    أقلُّ من قطرةٍ – بسام حجار

    الظَّلامُ يُفسدُ الرَّغبةَ والعيشُ أقلُّ من قطرةٍ فلا تَهدري جِسمَكِ كلَّه الآن

  • تحفة فنية عنوانها المنزل (مختارات قصصية) – ندى عبدالرحمن
    ,

    تحفة فنية عنوانها المنزل (مختارات قصصية) – ندى عبدالرحمن

    لا يظهر من الأب سوى ظهره. كل من في اللوحة بما فيهم الأبناء الذين قرروا أخذ استراحةٍ أبدية من اللعب في أرجاء الردهة الخلفية. تساءلوا في لحظةٍ سابقة، كم ضربة سيضربها الرسّام بريشته ليلتفت الأب؟

  • داخل الجدار – ندى أبولو

    داخل الجدار – ندى أبولو

    كلُّ الأبواب شبابيك وكلُّ الشبابيك جدران وكلُّ جدارٍ يؤدي إلى نفسه مرات عديدة أتربَّع داخل الجدار يتكرر الجدار داخلي أحرق سيجارة في رئتيّ أُطفئها في كفي اليسرى فيعبر أثرها جسدي بازغاً في روحي كبقعةِ حبرٍ أزرق تركتُه يدٌ يتمدّد بحريَّةٍ وحيرةٍ تُفكّر في نهايةٍ ما يتكرّر الجدار داخلي وأكرر خيالاتي الراكضة في حقول الذرة البعيدة ينتشر الأصفر فيّ فأضيء يحاصرني كسؤالٍ عابث فأضيع في حدوده أرتفع وأهوي تسقط روحي في الحقل فيسحقها حذاءُ مُستأجَرٍ بائس يتكرر الجدار داخلي وتركض خيالاتي…

  • ديكٌ يصيح في الخارج – ندى أبولو

    ديكٌ يصيح في الخارج – ندى أبولو

    ديكٌ يصيح في الخارج قرب نافذتي المفتوحة على احتمالات العتمة يترنح صوته في الهواء ينسرب عبر النافذة ينْقُب جسدي؛ يترنح وينسرب في الداخل

  • إخلاص الصاعدى – العري في الفن: فضيلةٌ أم خطيئة ؟
    ,

    إخلاص الصاعدى – العري في الفن: فضيلةٌ أم خطيئة ؟

    تحفل اللوحات الفنية بالأجساد العارية بداية من حضارات ما قبل التاريخ، وصولا إلى الفن المعاصر. بيد أن العري كان ملمحا مهما من ملامح لوحات و منحوتات حضارة اليونان لتصوير الميثولوجيا ثم ازدهر كثيرا في عصر النهضة. لا يقتصر استخدام الجسد العاري على الفن بلوحاته و منحوتاته بل يمتد إلى التصوير الفني و الإعلام و حتى الاحتجاج مؤخرا. سأتناول هنا جانب الفن فقط و لعله يوفر مدخلا بسيطا لفهم مضامين العري في البقية.هناك بطبيعة الحال رأيٌ يحتفل بالعري و رأي آخر يضيق به. فهل ننظر إذن إلى الفن العاري باعتباره خطيئة أم فضيلة؟ لنتناول ما يدعمه أولا -باعتباره الأبعد عن ثقافتنا-…

  • من الخليفة إلى الدجاجة: تحولات الأبوة بين الرواية والسينما – هند الحسن

    من الخليفة إلى الدجاجة: تحولات الأبوة بين الرواية والسينما – هند الحسن

    مقاربة بين رواية ” تاريخ موجز للخليفة وشرق القاهرة ” لشادي لويس وفيلم  “ريش” لعمر الزهيري  ماذا يحدث حين يتحول العنف من صراخ مدو إلى صمت خانق؟  حين تصبح الأبوة نفسها ، التي يفترض أن تكون ملاذاً ، مصدراً للخوف ، ثم تتلاشى تاركة وراءها خواءٌ يتسرب إلى كل شيء؟ . في هذه القراءة نتتبع أثر العنف وتعرية صورة الأب تحت وطأة العنف الكامن ، لتكشف عن عالم مأزوم فقد إيمانه بالسلطة والحماية. العنف ، لا في مظاهره الجلية فحسب. بل في تشظية داخل الذاكرة واللغة والصورة، محاولة أن تقارب المسافة الفاصلة بين الأب الغائب والعالم المنهار . الأب بوصفه…

  • المشهد السريالي لـ2020 – مشاعل بشير

    المشهد السريالي لـ2020 – مشاعل بشير

    خصلات الشيب تتدلى من الجذور حتى أطراف الملل، وهو ضَجرٌ من نفسه في عالم يزداد رماديةً، وأنا أكره الضباب… يأتي هذا الشهر، الذي أسموه رمضان، يأتي هذا العام دون الانشغال بمهاتراته المعتادة؛ هل فرش الأسنان ينقض الصوم؟ الانتصاب المباغت في يقظة الصباح؟ يأتي هذا الشهر، رمضان، مشغولًا معنا بالجائحة… وكم أرهقتنا هذه المسرحية! الحقيقة الوحيدة في هذه المسرحية هو مدى حقارة الكائن البشري؛ عدم احترام الخوف، واستخفاف بالاكتئاب، وتنمرٌ على الملتزم بالتدابير. حقارة البشر تجلت بالعنصرية والغباء… وكم أنتم أغبياء… وليختنق أصحاب الطاقة الإيجابية بقيئهم، أصحاب “إنجازاتي في زمن الكورونا”… يشتهي لساني شتم الرحم الذي بزقكم في وجوهنا. في لبنان…