العراق

لماذا لا توجد امرأة نَبيَّة؟ – رسل قاسم الموسوي
أنا ابنة الأشياء غير المقصودة برغم أنّني لا أثق بالمصادفات بالطريقة نفسها التي لا أثق فيها بالمعروف.. لا شيء أكثر يا ربّي يسمّونه كفرًا هذا الذي أعاتبكَ به..

حياةٌ على مقاسنا ونصوص أخرى – وسام الموسوي
نصوص وسام الموسوي – العراق حياة على مقاسنا أنتِ تُضيِّعينَ حُبَّنا بالصمتِ تُسخِّرين له الكثيرَ من أشياءك حتى تلك الأشياء التي تستحقُّ الصراخ الصراخ الذي لم تعرفي للآن إنه خلاصةُ كلِّ الأشياءِ المجروحة بيننا . ***** بالأمس رأيتك تُبعدين صورةً لكِ عن صورةٍ لقلب مخذول ألم تعرفي هذا القلب ؟ أنا أخبركِ، إنه قلبُ من يكتب لكِ ويحاول الآن أن يضع كلَّ حياته في قلبكِ كمحاولة لمحو قساوة ماتفعلينه دائمًا . ***** أنتِ تبتسمين الآن وأنا أفكرُ كيف ستدوم ابتسامتك لأطول فترةٍ ممكنة إنه الحبُ ياحبيبتي الذي يشربني كلما رأيتكِ تبتسمين وأنا أسقطُ كدمعة على وجه حياتنا الظالمة. ***** لو أننا […]

يزرعُ التاريخ أم يحصده؟ – إحسان المدني
وأعرفكَ يا الله بالقرآن، والسوّر، والتأريخ، تمنح العراقيَّ لونه الأبيض الأسود الرمادي فلا ألوانَ لنا نحن الغرقى في مياه الفراتِ والطينِ والأوبئة. لا ألوانَ لنا نحن الهلكى بين المنازلِ والشوارعِ والأسرّة. العراقي في حزنه الأقصى لا يدري أيزرع التاريخَ أم يحصده؟ أيحرقه، أم ينثر فيه قلبًا عربيًا، طازجًا صغيرًا، كبيرًا حكيمًا، أم تقضي عليه الغربان الطائرة؟ أعرفكَ إلها عراقيًا، أو عربيًا، شرقيًا أم غربيًا، تمنح العراقيَّ جهاتِه الأربعة، كرخًا ورصافةً، عاصمةً وخيزران، ونهرين كبيرين يسيل منهما وجعُ الملائكة. حينما أبحث عنك يمكنكَ أن تكون عصفورًا، يمكن للمدن أن تُحيكَ لك جناحين، منقارًا للمقاومة، وساقين طويلتين. يمكنكَ أن تحطَّ على شجرة رمان […]

عَظْمة أخرى لكلب القبيلة – سركون بولص
“أجلجلُ هذه المفاتيح لا لأنني سجان، بل لأنني أنا من يفتح الأبواب، ولا يعرف كيف يُغلقها، وينام.”

مختارات من هلوسات الفجر – مينا ماهر
ولدتُ بمشكلةٍ في عيني اليمنى لم تكن تنفتح جيداً وكأن ثمة شيء يثقلها لم تترك أمي طبيبًا في المدينة حتى قال لها أحدهم بأني أعاني من احتقان الدمع وأن المسألة مسألة وقت وكل ما عليها فعله هو أن تمسد لي مدمع عيني حتى يأخذ الدمع مجراه لينساب على وجنتي … الآن كبرت و تعافت عيني لكن الدمع بات يحتقن في قلبي … وأمي لا تعرف كيف تمسد القلب … *** تعال، شاركني أغنياتي وتبغي فأنا هنا وحيدة، منسية تعال واجلس قربي ولا تسألني عن اسمي لأكون هذهِ الليلة بلا هوية فكل من عرَّفتهم على نفسي، وفتحت لهم قلبي تركوا في روحي […]

قصائد كردية للشاعر حسن محمد – ترجمة: ماجد ع محمد
الناي لأنني شاعر قد أطير ولأنني حلقت مرةً فوق ساحة الحرب سدَّد المتحاربون من الطرفين فوهات بنادقهم نحوي وثقبوني بألف مكانٍ ومكان ولأنني لم أمت ها إنني الآن بجسدٍ مثقوبٍ أعيش بينكم وكلما تحرك الهواء لا يصدر عني / مثل ناي راعٍ كردي / غير الأنغام الحزينة. Bilûr Ji ber ku helbestvan im, dibe ez bifirim… Ji ber ku carekê di ser qada şer re firîm Herdu aliyan tivingên xwe ber min kirin Bi hezar cihî ez qul kirim, Ji ber ku ez nemirim, bi gewdweyekî qulqulî di nav we de dijîm… û her ku ba dilive , mîna bilûra şivanekî […]

كلماتٌ رديئة – ميثم راضي
أنا من قريةٍ بعيدةٍ …كلَّما يموتُ واحدٌ فيها, تختفي كلمةٌ من أحاديثها للأبدفي البداية , اختفتْ الكلماتُ الجيدةُ …مرَّةً .. ماتتْ طفلةٌ من الجفاف : فاختفتْ كلمةُ نهرولمَّا ماتتْ أمها من الحسرةِ عليها : اختفتْ كلمةُ مطرومرَّةً ماتَ نازحٌ من البرد : فاختفتْ كلمة ُ نارومرَّةً ماتَ صغيرٌ من الجوع : فاختفتْ كلمةُ طعاموماتَ شيخٌ كبيرٌ في وحدتِهِ : واختفتْ كلمةُ عائلة …آخرُ كلمةٍ جيدةٍ بقيتْ عندنا كانت : اللهلكنها اختفتْ عندما سقَطَ أحدُ الأطفالِ في الشارعجنازةٌ بعد أخرى : حتى اختفتْ الكلماتُ الجيدةُ كلَّهاوصِرنا نستخدمُ طرقاً معقَّدةً للكلام ..سمعتُ أحدهم يصرخ : يا الطفل الذي ماتَ في الانفجار .. وكان […]

الموت من شدة البهجة – عماد عبد اللطيف سالم
أنا الآن .. طاعنٌ في السِنّ.هناك من يقول .. ” لقد بلغتُ منَ الكِبَرِ عِتِيّا”.هناكَ مَنْ يَدّعي .. “أنّ هذا أرذلُ العُمْر” .امرأةٌ في الخمسين ، تهمسُ في أُذْنِ صديقتها .. “هذا رجلٌ عجوز”.صديقٌ في الستّين يقول .. لقد “راحَتْ عليكَ” ، و على شَيْباتكَ يارَجُل .. ولم يَعُد فيك ، ما يُثيرُ بعوضة.هناكَ من يُناديني .. “حَجّي”.النساءُ الصغيرات الرائعات ، يَقُلْنَ لي .. “عمّو”.أنا أُحِبُّ “عَمّو” هذه كثيراًوأُفَضِّلها على غيرها من التسمياتِ المُميتة.لستُ سعيداً بهذهِ الأوصافِ طَبعاًولستُ حزيناً أيضاَولكنّني أشعرُ بالدهشةِلأنّني مازلتُ حيّاًمع أنّ أكثرَ من حربٍقد تركَتْ وحلها فوق روحي.أشعرُ بالدهشةِ لأنّني لم أمُتْمع أنّ ماعشتهُ في حياتيلم يكُنْ […]

محمد أحمد فارس إمرلي – حلم عكازه الضباب
يفكر مثلنا نحن القتلى يخترع مجدا من ورق كيف ننقذ أحلامنا من معاول اليقظة ؟ كيف نهرب إلى القصيدة والعطش يستغرق حقول القافية … يضحك ساخرا من قلق الايقاع في الضباب … نعم في الضباب ،،،الضباب جدا التمثال الذي نحن جميعا صورة منه ينزع كبرياءه ثم يسقط وحيدا وحيدا يسقط …. والعطش يستغرق طويلا مثل حلم قادم عكازه الضباب

النفري – موقف العز، من كتاب المواقف والمخاطبات
أوقفنى فى العز وقال لي: لا يستقل به من دونى شىء ، ولا يصلح من دونى لشىء، وأنا العزيز الذى لا يستطاع مجاورته، ولا ترام مداومته، أظهرت الظاهر وأنا أظهر منه فما يدركنى قربه ولا يهتدى إلي وجوده، وأخفيت الباطن وأنا أخفى منه فما يقوم عليَّ دليله، ولا يصحُّ إليَّ سبيله.وقال لى انا أقرب إلى كل شىء من معرفته بنفسه فما تجاوزه إلي معرفته ، ولا يعرفنى أين تعرفت إليه نفسى .وقال لى لولاي ما أبصرت العيون مناظرها، ولا رجعت الأسماع بمسامعها .وقال لي لو ابديت لغة العز لخطفتالأفهام خطف المناجل، ودرست المعارف درس الرمال عصفت عليها الرياح العواصف .وقال لى […]

عنّا… وعن بغداد – أجود مجبل
كتبْنا عنِ الغيمِ الذي لمْ يَعُدْ لنا صديقاً وعشبُ الأبجديّةِ يابسُ وعن مدُنٍ غنّتْ لمجدِ طغاتِها وللصيفِ أضغانٌ بها ودسائسُ عنِ الليلِ يَنسى ساكنيهِ بلا ضحًى لتغتابَهم تلك النجومُ العوانسُ وعن قمرٍ جاءَ اللصوصُ لنهبِه وليس لهُ في آخِرِ الليلِ حارسُ وعن مَركبٍ نُوتِيُّهُ لمْ يُحبَّهُ بظلمةِ بحرٍ مَوجُه مُتشارِسُ كتبْنا طويلاً عن خيولٍ ستختفي أحبَّتْ ولمْ يحفظْ لها الحبَّ سائسُ بها عطشٌ للأفْقِ مُذْ كانَ مَوعداً وما غَيرَ مَجدِ الريحِ كانت تُمارسُ تُوَثِّقُ أسرارَ البراري بدقّةٍ وتَنسى بلاداً فجْرُها مُتقاعسُ كتبْنا عنِ الأشجارِ ترحلُ فَجأةً وتُغلَقُ فيها للطيورِ مَدارسُ عنِ الزمنِ المكسورِ تحتَ جُلودِنا ومأتمِ نهرٍ فيه تبكي النوارسُ عن […]

ظل واحد لكل هذه الأجساد – خمس قصائد لأمل البابلي
-1- الرسام يجلس بين مباني عظامه يرسم جدران قصيدته الأزليه الغرفة التي كُدِست فيها ذخائر الألم الألم المستمر مثل آثار اقدامه على الكرسي والرفوف المغبرة الوانه قيد العمل الدائم تحاول استخدام طريقة نظراته في ثقب المجرة كأنها وسيلة أخرى للتحقيق الألم ان تتحمل عبارات وجوههم الباردة تعيد تسوية ملامحهم بالفرشاة دون رضوخ لمزاجيته … او ان يشرح لنا ما تحمله اللوحة الألم ان تكون كالبنايات المتهالكة نسيت نفسها وهي تعبر عن الجزع بطريقتها الخاصة من دون صراخ فيأخذ ظُلمتها عُمر يومض وآخر يخفت كأنه قطعة قماش مطلية بالسواد تعبيرا عن الضجر مما يحدث به. -2- كنا نقضم القمر كقطعة بسكويت معلقا […]
حانة الهباء – مهند الخيكاني
ما نصنعه في الهباءمن بيوتات وموسيقامن اعشاش وشجيرات تنفرد بالشموخمن تربةٍ تمحو خاطر اللحظات الصعبةوالارتحال الى السماوات عبرالانكسارلابد أن يصبح في يوم ماحقيقة من رماد !هكذا اخبرنا المجانينفي الحانةحانة الهباءحتى قرر أحدنا أنه سيحفر في جسدهما يقولفلم يجد سوى الرمليطغىولم يبقَ من المحاولةسوى الجهدفعلى ماذا سيتكئ الآخرون للمواصلة ؟!لكنه مرة اخرىقرر ان يكون بكل مافيهمجرد علامةلا تشير الى شيءفقلنا له : بل انت تشير الى شيءحتى وان قلت عكس ذلك !فضحكوضحكناولم نتوقف عن صنع الهباءمنذ تلك اللحظةفالخبز الذي نأكلهوالشرب الذي نشربهموجود في النظرةواللمسةوالاحتياجلكنه بلا طعم يا أصدقائي !فقلت : إذن علينا أن نشرب الماء فقطنعتاش على ما يشبهنافي غيابهولا مرئيته الكثيفةفليس […]
حكمة متأخرة جدًا- سعدي يوسف
لك أن تهدأ الآن أن تستريح إلى الشجر الشهم أن تستريح إلى نفسك… الوز يقطع تلك البحيرة والحِدأةُ ، اليوم ، صارت تحوم خفيضا ومن غرفة النوم تأتي الأغاني المسجلةُ ، الشمس، مثل الصبية، مثل دمي، تتوهج … فلأقل اليوم : لا بأس إني ، كما كنت تعهدُني ، أرتجي وأُتَخّمُ … غير أن التخومَ انتهت . ووكالات هذا الفضاء تحاول أرضا سوى هذه الأرض قد آنَ لي أن أقولَ : اتّئدْ واهدأ الآنَ ولْتُغمضِ العينَ عمّنْ سواكَ . تَقَرَّ، كما يفعلُ الطفلُ، وجهَكَ لا وجهَ غيرِكَ عبْرَ الـمرايا … لعلّكَ تلقى الفُجاءَةَ … تلك التخوم ! ■■♧■■ سعدي […]

وثيقةٌ متسخةٌ – مريم العطار
بإذنِ الدولةِ و الشرعِ و القانون يمكنُنا أن نبتسمَ أمامَ الكاميراتِ ثم نبصقُ على وجهِ العدالةِ بعدَ ضغطِ زرّ إنهاءِ التسجيلِ يمكننا أنْ نفكّرَ في هدنةٍ أخيرةٍ حينَ ننظّفُ ما تحتَ أظافرنا من فُتاتِ صخرةِ قبرِ اطفالِنا الرضّع يمكننا أنْ ندخّنَ سجائِرَ بقدرِ دموعنِا ثمَّ نشاهدُ الأخبارَ في ظهيرةِ جمعةٍ صاخبةٍ بالشعاراتِ يمكننا أنْ نتابعَ الحدثَ على جسدِ عاهرٍ يمكننا أنْ نفكّرَ بالقُبَل من خلفِ أقنعةِ الكيمياويّ يمكنُ لأمّهاتِنا أنْ ينضمنَ حبّاتِ قلادةٍ حولَ أعناقِنا المتورّماتِ بأربعٍ و عشرينَ رصاصةً خلّباً احتفاءً بأربعةٍ و عشرينَ عاماً لجثّةِ فلذّتِها الممدّدةِ يمكنُنا أنْ نلعنَ الساسةَ بأسمائِهم الثلاثيّةِ و لا يصلُ اللعنُ إلى باحةِ […]

مختارات للشاعر صلاح فائق.
سعيدٌ لأني لم أتعلمْ بلاغة موتى وجدتُ التجوال في السواحلِ أجمل هناكَ، ذات مرة، في احدها صادفتُ فلاحاً، خرجَ من قصيدة لي قبل أيام ليبحثَ عن شجرة زيتونٍ أخفى عندها بعض النقود كان الوقتُ ظهيرةً والمطرُ في كل مكان. * سئمتُ حياتي اليومية: تنظيف البيانو صباحًا زيارة شجرة تين صديقة لي إرسال باقة زهر الى مأتمٍ أو عرس يغالبني نعاسٌ مفاجىء كلما أقومُ بهذا أو ذاك: طفلاً كنتُ حين أخبرتني أمي الشمس تشرقُ لي وأن لا أسلّمَ نفسي للأحزان فكل حزنٍ نشالٌ ما، قالت. لم أصدقها آنذاك، رأيتُ نصائحها بلا جدوى لكنها تعودُ الان، كل مرة، ولا تختفي. بقي ذهابي، بعد […]
كتابة – 5 – صلاح فائق
أخرجُ من متاهةٍ إلى أخرى أجدني في إحداها في بيت خافت الاضواء يناقش فيه ديكارت شاعرنا المعري في أمور فكرية يبدوانِ في تآلفٍ مفرح : يندهشُ ديكارت من اسلوب المعري في عرضِ افكاره شعراً ، بينما يستحسنُ شاعرنا طريقة فهم ديكارت لاشعاره . أدخلُ متاهة جديدة فأصادفُ غراباً مشنوقاً بربطة عنق معلقة على باب، وهناك أحدهم يحاولُ الحصول على ربطة العنق تلك، لكن كلباً يهددهُ بنباحٍ رهيب * فجأةً أنا في معبدٍ مهدم، رجال يرقصون ببطء وتظهرُ نساء جميلات وينضمن إلى الراقصين على أنغام أرغن قديم، أحدقّ جيداً فأشاهد باخ هو العازف. ثم يدخل المكان ضباط نازيون وهم يحملون أطباق طعام […]
آخرُ الورّاقين العظام – أجود مجبل
مرثاة نعيم الشطري الصيفُ صديقُكَ القديم يُبَذِّرُ مُدَّخراتِه مِن السابلة وأنتَ تلمعُ في ظهيرةِ الكُتُب كفارسٍ قوقازيٍّ نبيل تقفُ على حجرٍ نادرِ الحدوث وتهتفُ : أيُّ ماءٍ مؤلمٍ هذا ؟ العميقونَ أصدقاؤك طوالَ التوحُّشاتِ السابغة يُغدقونَ عليكَ مصائرَهم وأنتَ منذ خمسينَ رصيفاً تنتظرُ البرابرة إذّاك كنتُ تُسَقِّفُ شارعِ النهرِ بالضحِكات وتقترِضُ سيجارةً من المتنبّي تتركُ كأساً لزائرٍ قد يأتي آخِرَ الليل وتبحثُ عن حفيدٍ لحزنِكَ الأبيض كي يسرِدَ وجهَكَ للأرصفة مُتَّهمٌ بالبلادِ أنتَ ومأخوذٌ بوسامةِ الغياب فمَن أوصيتَهُ (برأسِ المالِ) أيها الرفيق ؟ من أوصيتَه بالمتنبّي و (فاتكُ ) يكمُنُ له في نهايةِ القصيدة مَرةً قلتُ لك : الجبالُ دماملُ الأرض […]

سبعة أرواح مهشمة – نور العنزي
أنا شاهدُ العيان على كل شيء حوليأرى الفظاعات بعينٍ نزقةكالأعمى،أنظرُ دائماً نحو السماواتالمطليةِ بالدخانأنقادُ رغماً لحلبةِ مصاصي السعادةوأعودُ لتقضي عليَّ الظلمات العملاقةأنقادُ إلى المراوغات المدمرةالتي ماتنفك تنهلُ من دميتلاحقني الوساوس من جهاتي الأربعويتملكني اليأس من المبارزة أنا صندوق الهداياالذي يخبئُ المجهول دائماًوبقلبِهِ انعكاسُ الإبتسامةأنا الضربةُ الموجعةُ التي لايوجعها أحدأنا التناقضات المتشاجرة تحت سقفٍ خَرِبأنا تناغمُ الموسيقى الذي يفضي إلى العبوسأنا التي يستذكرها الحزانى في أعياد الميلادأنا الضياع الذي ينسكبُ ليدورَ في ناعورٍ مشروخ ..
نصائحُ متأخرةٌ لابنِ زُريق – أجود مجبل
لكَ وردةٌ تَهمي وموتٌ فاتنُوخُطاكَ في طُرُقِ الغيابِ مآذنُ كَمْ مِن عصافيرٍ بلا مأوى هُناكانت على شجرٍ لَديكَ تُراهِنُ غصناً فغصناًظلَّ ينمو حُلْمُهاحتى أطاحَ بها النهارُ الآسنُ مِن ألفِ طاغيةٍ وطاغيةٍ مضَواوهواؤكَ المقروضُرَثٌّ واهنُ كُلُّ القياماتِ التي أنجزْتَهابقيَتْ لها للآنَ فيكَمَداخنُ أتعِبْتَ يا رجُلاً تَفَرَّطَ صِبْيَةً ؟ما صدّقوكَ وأنتَ فيهِم كاهنُ أهْدرْتَ أعواماًتُعَلِّمُ عُمْرَهُم قمحاً نبيلاًوالحصادُ ضغائنُ لا تصطحِبْ ظِلاً يدُلُّ عليكَلا تفرحْ بسنبلةٍ سقاها خائنُ لا تدخُلِ البيتَ الذي فيهِ أبو سفيانَمهما قيلَ : بيتٌ آمِنُ إحملْ عَصاكَلكيْ تَهُشَّ بها على غَنَمِ السنينِفذي الدروبُ عَرائنُ لَوِّحْ بطينِكَ كي تَراكَ سفينةٌبعدَ القصيدةِ لن تجيءَ سفائنُ وَزِّعْ صيامَكَ للرصاصِ إذا افترىواترُكْ هِلالَ […]














