الإمارات

  • فاطمة بنت ظافر الأحبابي تكتب:المرأة العربية والميسوجينية الاجتماعية

    فاطمة بنت ظافر الأحبابي تكتب:المرأة العربية والميسوجينية الاجتماعية

    دَأبَتْ المجتمعات البشريَّة مُذ آدمها الأولّ في تسييد تصوُّرات القويّ -صفة القوَّة في تجريد-، ويبدو أنه لطالما اقترنت القوّة مُذْ بدائيّة تصوّر الإنسان عنها بالقوّة الجسديَّة أيْ بالرجل تحديدًا القويّ جسديًّا مقارنة بالمرأة. وقد طال أمد الزمن كثيرًا كي يُنحَّى اقتران مفهوم وتصوُّر القوّة وحصرها فيما هو جسديّ فقط إلى ما عداها، أيْ إلى مدلولات تتّسع فيها رقعة الدلالة مُتضمِّنةً سياقات أخرى. والقراءة الفكريَّة والاجتماعيَّة المُعلِّلة هذا التسييد حسب تصوّر عالم الاجتماع الفرنسيّ بيار بورديو في كتابه “الهيمنة الذكوريَّة”؛ تعزو ذلك إلى أنَّ الأسطورة المؤسِّسَة للنظام الاجتماعيّ تُؤسِّس في أصل الثقافة عَيْنها المُتفق على أنها نظام اجتماعيّ مُهَيْمَن عليه مِن مبدأ […]

  • الصوتُ حارسًا للذاكرة – إيمان الشنيني

    الصوتُ حارسًا للذاكرة – إيمان الشنيني

    قراءة في رواية: إلا جدتك كانت تغني، للروائية الإماراتية صالحة عبيد حسن. سلسلة حكايات تتقاطع جميعها في علاقة الإنسان بالمكان.

  • هكذا نختزن حكمة البحر في سواعدنا –  عادل خزام

    هكذا نختزن حكمة البحر في سواعدنا –  عادل خزام

    مزج من مقالات الشاعر والإعلامي الإماراتي عادل خزام عن الوطن: الإمارات، مقتبسة عن جريدة الاتحاد، في يوم الاتحاد.

  • مقاومة خطابات الكراهية – فاطمة بنت ظافر الأحبابي

    مقاومة خطابات الكراهية – فاطمة بنت ظافر الأحبابي

    استُغلّ النظام اللُّغوي في سياقات عِدَّة، ووُظِّف بطرقٍ غير مُتأنْسنة بقيم الإنسان الفضلى، منها خطابات الكراهية. فاطمة بنت ظافر الأحبابي

  • التي أمتدُّ في ظلها شجرة باسمكِ – أحمد العسم

    التي أمتدُّ في ظلها شجرة باسمكِ – أحمد العسم

    آنستُ ذلك، ودخلتُ الـرضـا وغرستكِ، كـي أُلـزم المُصلين بالـدعـاء الشجرة التي باسمكِ يغمرهـا الـمطر، الأدعية، الأمنيات، ليميزكِ الله وتكوني أجمل شجرة في حديقة (الفريج).

  • الممتَدُّ من الماء: (يومياتٌ قصيرة) – صالحة عبيد حسن

    الممتَدُّ من الماء: (يومياتٌ قصيرة) – صالحة عبيد حسن

    لا تندهش كثيراً ولا تنفعل كثيراً ويشعرني ذلك بالصحو.. ويغيب عن ذهني في غالب الوقت كيف لكَ أن تعصف أيضاً.

  • إله الضجر – صالحة عبيد حسن
    ,

    إله الضجر – صالحة عبيد حسن

    تأخذُ الأشياءَ أحيانًا على عاتقها. أن تقولَ لك أكثرَ مما يَنبَغِي، وهي بذلك تُذكِّرُكَ بلعنَتِكَ، أنكَ في الرؤيةِ؛ محكومٌ بالقاع، وأنَّ الأسطحَ العاديةَ التي يُمجِّدُ خلالَها الآخرونَ عادِيَّتَهم، هي صلاتُكَ الناقصة.  بالمناسبة، لم تُعلِّمكَ أمُّكَ الصلاة، لم يفعل والدُك أيضًا، وكلما حاولتَ أن تخلقَ طقوسًا لأيِّ شيءٍ في المنزل؛ كان والدُكَ يثورُ غاضبًا، فيما تعاتبك أمُّك بصرامة: “نحنُ خارجَ منظومةِ الطوطم”..   ولم يكن يعنيك الأمرُ في حقيقةِ الأمر، فكرةُ الطوطمِ، والمنظومةِ.. كنتَ طفلاً يريدُ أن يرتاحَ في رتابةِ الأشياء.  يصرُّ والدُك على تعليمكَ الكتابةً مبكرًا العارفُ محميٌّ  العارفُ سيِّدٌ  ولا تهمك التراتبية، لا تريد أن تكون سيدًا، تريدُ أن تلعبَ، وفي […]

  • مختارات من ديوان: لم يعد أمرًا ذا أهمية – مريم الزرعوني

    مختارات من ديوان: لم يعد أمرًا ذا أهمية – مريم الزرعوني

    مريم الزرعوني: في فمكَ يتكسرُ الماء، يتمزقٌُ الهواءُ في رئتيك، الصورُ في مخيلتك شظايا، تتبخرُ العبرةُ، ويُرابطُ الملح، ثمَّ تذروهُ الغصَّةُ في عينيكَ

  • خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    على غصنٍ نحيلٍ ويابسٍ، تريحُ التعبَ، تربيهِ على الصبرِ والرهافةِ. وريثما أمرّنُ روحي على شهقتها الأخيرة… أُعِدُّ القبرَ. الفتاةُ التي مسّها الجنيُّ، وحقن رقبتها بالحرابِ عدة مراتٍ، التي شقّت العصا بطنها، وأخرجت غزاة صغارًا. من يشتهي المضي بروحٍ محتلة؟ أتساءلُ في طريقي إلى الجنون تاركًا نَفَسي ورائي وسجائري المُتعبة. إليها إذًا أسيرُ! بثيابٍ مشدودةٍ ، بأناقةِ بوذيٍ معتزلٍ  عرف أخيرًا، أنها آخرُ الانبعاثات، إليها إذًا تلك التي تقتلُ العاشقَ عند أول اكتمالٍ للقمرِ وتلقي عظامَهُ لعشاق آخرين! سبعةُ أبوابٍ والأعمى يصارع الجدران تُغلَقُ تُفتَحُ يسمعُ خواؤها والصوت فريسة الأعمى… هو الوداعُ إذًا هيء معصمك، واجمع دموع الأسلاف كلها حرك قلبك في […]

  • فوبيا المرايا – صالحة عبيد حسن

    فوبيا المرايا – صالحة عبيد حسن

    صالحة عبيد حسن تكتب: تتكشفُ حيواتُكَ أمامي .. الأصواتُ .. المراراتُ .. الخديعةُ.. والقلقُ.. تتكشفُ لي الشروخُ التي ترفضُ باستماتةٍ أن تظهر، وكلَّما عبرتَ من أمام المرآة.. سمعتَ تكسُّرَها الآتي من الداخل، فتفرَّ قبل أن يطفو ذلك الصدعُ على السطح.. لعلكَ تحاولُ حمايتنا جميعًا من الشظايا.  

  • التَّيقُّظُ لوعورةِ الحَنين – (ملف الشعر الإماراتي)
    ,

    التَّيقُّظُ لوعورةِ الحَنين – (ملف الشعر الإماراتي)

    بمناسبة اليوم الوطنيّ الإماراتيّ «2 ديسمبر» .. كلُّ عامٍ والإمارات العربية المتحدة في خيرٍ ونُورٍ .. الحنينُ إلى البيت « أحمد راشد ثاني» ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟  ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا مادّاً صالتهُ وشَراشفَهُمفسحاً لنا دوماًفراغاً كي نملأهوموطئ ساعةٍكي نلعبَ مع الظلالِ كي نَسعدَ في قصرِ القوقعةِونتعلّق على أغصان الغيومونلعب الكرةَ مع السفنبين الممراتِ. ماذا لو رجعنا …وكان البيتُ ذاهباً حينَهاإلى البحرِ كي يشربَ وبعد أن شَرِبَأخذ البحرَ معهوعاد البيتُإلى البيتِ ما الذي تفعله الأسماكُ الملساءُوهي تسبحُ على الجدران؟ما الذي يفعله المرجان في المطبخ؟ما الذي […]

  • “بلاغة الصور” وقصص أخرى – عبير أحمد

    “بلاغة الصور” وقصص أخرى – عبير أحمد

    بينما أحدثه عن اشتياقي، يرسل صورة، ليس أميًّا، يُجيد لغتين، ولكنه ينأى عن الكلمات، يترك للصور عناء التعبير، مرةً أرسل لي صورة برج إيڤل وهو في فرنسا، فعلمت أنه اشتاق لي بطول هذا البرج.

  • لذة المرض: سيرة المستشفى (مختارت) – أحمد راشد ثاني

    لذة المرض: سيرة المستشفى (مختارت) – أحمد راشد ثاني

    لا. ليست المرَّة الأولى التي تقطعُ فيها صحراءَ هذه الغُرفة، وتخرجُ الآبارَ من أدراجِها، والأفاعي من كهوفِ الصَّمتِ، الرَّملُ الكثير الذي تكدَّس على الطاولة تَقود له عاصفة اللغة، وتَحملُ السرابَ في كأسكَ كما تُحملُ النِّعمة في المعابدِ.

  • ثقبٌ في المخيّلة – صالحة عبيد حسن

    ثقبٌ في المخيّلة – صالحة عبيد حسن

    يوميات نيويورك (2)نوفمبر 2021 (1)   بين هارلم ومتحف غوغنهايم مسافة 31 دقيقة مشياً على الأقدام، وبينهما أيضاً مساحات هائلة من المصائر المُشتتة، الأسى، القفزة الهائلة بين عالمٍ ثالث وعالمٍ أول، بين حاجة ملحةٍ وترفٍ ضروري، بين جسد حقيقي مُترعٍ بسنواتٍ من القيح والسلاسل والسخط ومخيلة لا تعرف ما هو الميزان الواقعي ليستقيم العالم، بسذاجةٍ تدور في دوائر لونية وتتحايل على القهر والسلاسل، لكنها في آخر الأمر ليست سوى شبحٍ لا مرئي. (2) عند باب المتحف، انتبهتُ للتسريب الصغير من مفكرتي الصغيرة التي تُرِكَت مواربةً في الحقيبة، سقطت نغمة دوّنتُ شكلها عندما كنتُ في بيت الجاز منذ ساعة، وصارت رجلاً يمشي […]

  • تأخرتِ أنتِ والقيامة – أحمد راشد ثاني

    تأخرتِ أنتِ والقيامة – أحمد راشد ثاني

    تأخرتِ أنتِ والقيامة فاستبدَّت بأيامنا الحيرةِ، أَبدى لنا العيدُ مزاجَهُ العَكِرَ والطمأنينةَ التي لم تَصعد بعدُ من القَبوِ

  • لو رفعَ اليتامي صورَ أمهاتهم – علي المازمي

    لو رفعَ اليتامي صورَ أمهاتهم – علي المازمي

    هي الكثيرةُ، وكأنَّها ملاذاتٌ لا تنتهي، وفيها سحنةٌ من نورٍ. نص: علي المازمي.

  • ملف خاص بيوم المرأة (8 مارس) – النظرةُ الساميةُ التي تشرقُ فيكِ
    ,

    ملف خاص بيوم المرأة (8 مارس) – النظرةُ الساميةُ التي تشرقُ فيكِ

    “لن أسمِّيك امرأة، سأسميك كل شئ” ملف أنطولوجي في يوم المرأة العالمي 8 مارس

  • في التابوت مع النص – أحمد العسم

    في التابوت مع النص – أحمد العسم

    الطموحُ لديَّ مَجروح في كتابةِ نصٍّ طويل تمرُّ عاصفة رملٍ تحت أضلعي المسافاتُ في عقلي بتضاريس مختلفة أفكّرُ بقدمي واكتمالي لحظة انتهاء الكتابة

  • كورونا، الثقب الأسود لوجودنا – عادل خزام

    كورونا، الثقب الأسود لوجودنا – عادل خزام

    إنها الأرضُ العجوزُ تتدحرجُ مثل جرّة فخّار على منحدر وقريبًا ستصطدمُ بالصخرة الناتئة *** لكننا لن نموت نتباعدُ، لكن لا نفترق نبكي على الأحبة إن غادروا، وداعًا.. ونفرحُ. أطفالنا آتون يولدون صلعان مثل أقمار صغيرة ويضيئون حزن هذا الكوكب *** وداعًا… لبس الموت حذاء عدّاء وصار يركض أسرع من أحلامنا لكنه لا يقوى مثلنا على النفس الطويل وجاء الخوف مندسًا في لعابِ غيمةٍ داكنةٍ لكنَّ مطرَهُ الأسودُ اختلطَ بدموعِ الممرضات والأرواح التي صعدت للسماء رأيناها طائرات ورقية أفلتتها يد أصحابها ها نحن نلوح لها من وراء النوافذ اذهبي بسلام، لا محالة سيعم السلام *** انظري.. في هذه الحرب الطبيب هو الجنرال. […]

  • قبعة لينكولن – صالحة عبيد حسن

    قبعة لينكولن – صالحة عبيد حسن

    مُتقابلين أنا ولينكولن، أحركُ يدي أمامه، ويبقى له ذات الوجه الوادع مُحدّقاً في الفراغ، كنتُ أنا الفراغ في تلك اللحظة، وكان يَراني ويَتَجاوزني، وكلانا شَبَحان، اعتاد هو على الفكرة فاستكان فيها، وأَربكتني، فحرَّكتُ يدي بعصبية لكي ألمس تلكَ القُبعة التي لم تَكُن.