فهرس جمالي، نخلد الشعر صوتيًا، القصيدة هي ثروتنا وإرثنا.

وجهك شاطئ – من رواية الضوء الأزرق – حسين البرغوثي
قال: «اسبر نواياه». إنَّني أسبرها: فأنا الآن أُحدِّقُ في نَفسي بعينِ البحر. اختفى جسدي الفيزيائي وصار البحرُ لي جَسداً، وأسري فيه روحاً في مدى. لستُ سمكة في البحر الآن، أنا البحر، «بري»!

“أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”: رسالة فروغ فرخزاد إلى القاص إبراهيم كلستاني – ترجمة: ناطق عزيز وأحمد عبد الحسين
ثيان.. أريد تمزيق كل شيء.. أريد أن أتقوقع في ذاتي ما أمكنني. أريد الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حبي، هناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يلتقي التفسّخ والانبعاث.

الصمتُ والموت: صمتُ الهَزيمة – ديفد لوبروتون – ترجمة: فريد الزاهي
لا أحدَ استطاعَ أنْ يَنتزعَ شيئاً منْ الموتِ غيرِ الصمتِ. وَلا أحدَ استطاعَ أن يَلحقَ الموتَ، لأنَّهُ يَنغمسُ في صمتِهِ كما لوْ كانَ رمالاً متحركةً. ثمةَ في الموتِ اقتلاعٌ من الحضورِ يُثيرُ ذهولَ من كانَ شاهداً عليْهِ.

مرتقى الأنفاس – أمجد ناصر
بل يدُكِ بل أصابعُ يدِكِ لا بل أنفاسُكِ تشقُّ الهواءَ الخالد أثلاماً وتتركُها لبذار الألم
سمر لاشين – أنام بعينين مفتوحتين
هذه أنا المليئة بالطّفولة والحكايات وعينان مفتوحتان مُذ ولدت وقلبٌ يتّسع كثيرًا بالموسيقا مفتوح بابه على الفراغِ ينقصني حضنٌ منكَ أخفي فيه تجاعيد روحي أغمض عينيَّ وأقفل باب قلبي عليكَ لنمضي معًا باتجاه النهر. هذه أنا الفقيرة جداً الحزينة جداً الوحيدة جداً، والجميلة جداً. الوحش ليس أسفل السّرير الوحش ينام معي على السّرير يشبه حيوانًا ضخمًا أنفاسه حارة ولها صوت عال وأنا المفتوحة العينين لا أنام أسحب نفسي بحذرٍ من تحت ذراعه، حتّى لا أوقظه، وفي كلّ مرّة خصلة من…

قصيدتان للشاعر الهندي رابندرانات طاغور – ترجمة: شهاب غانم.
1- الهدية. أريد أن أهبك شيئًا يا فتاتي إذ بينما يجرفنا تيار الحياة سوف تتفرق بنا السبل وسيطوي حبنا النسيان. ولكن لم تبلغ بي السذاجة أن آمل أن أتمكن من أن أشتري قلبك بهداياي. أنت في مقتبل العمر والطريق أمامك ما زال طويلًا فأنت تشربين كأس العمر الذي نقدمه لكِ دفعة واحدة ثم تديرين ظهرك لنا وتمضين بعيدًا عنا لا تلوين على شيء. إن لك ألعابك وزملاك في اللعب فما الضير في ألا يكون لديك وقت لنا وألا نخطر ببالك.…

الطبيعةُ جميلةٌ لأنها لا تَلتفت (شذرات) – فيرناندو بيسوا – ترجمة: عبدالله حمدان الناصر
تشبه يدكِ صلاة غامضة، وحروباً صغيرة تندلع داخل قلعة في الليل.
حورية في بحيرة اللوتس لـ جهار داسغوبتا
Date: 2008 Style: Fantastic Realism Series: Mermaid in Lotus Pond Genre: mythological painting
شعر عربي معاصر

مخالبٌ على جُمَّار نخل – ماجد الفهمي
رجفةُ البركة، ارتعاب سمكة، وسنارةٌ تسحبُ زنبقة القمر. نص: ماجد الفهمي

أغنية الحصان الخائف – نور الدين كويحيا
وأريد الركض، لكن هذه القوائم الوحيدة لا تستطيع اللحاق بحشد الراكضين.

“مَنْ يُضاهيكِ وأنتِ في الأوجِ والأقاصي” – قاسم حداد
1 مَنَحْتُكِ ما خَصَّني به اللهُ من حريقٍ ومن بهجةٍمنحتُكِ الحلمَ وقَرينَهفَمِنْ أينَ أتيتِ تجدينَ أبناءَكِ في التَرْكِتجدينَهم بأطرافٍ حاسرةٍوأحداقٍ ذاهلةْمَفْؤودِينَولَهُمْ في كل جنازةٍ نحيبٌوفي كل مرثيةٍ شهقةُ الثواكلِ منحتكِ كلَّ هذا اليأسلأنَّ اللهَ خَصَّنِي بهِوخَصَّ به الشخصَ المفقودَ في مكانه. 2 سيدةُ الجنةِ الوشيكةِتُشعلينَ الجحيمَ في أعضائيفلا ينطفئُ الحبُولا يهدأ غبارُ الطلعِ في أسمائيلكلمتكِ الوحيدة مكانةُ الُحلمِ في النومْ مكانُكِ في المقامِ الأعلىمكانُكِ في الشاهقِ من الروحِمكانكِ في التاجِ و التجربةِ وللشعوبِِ في يقظةِ القلبِ شغفٌ بكِمَنْ يُضاهِيكِ و أنتِ هنامَنْ يُضاهِيكِ وأنتِ هناكْفي الأوجِ ،في الأوجِ والأقاصي. 3 بالغتُ لكِ في الحبِّوضَعْتُ لكَ البهارَ والبَخُورِ والبلورْرأيتُ نيرانَكِفي الباقي…
شعر مترجم

“الموتُ حصاةٌ صغيرةٌ من الجبل الذي وُلدنا فيه” (مختارات) – لوسيل كليفتن – ترجمة محمد السعيد
حرب البافلو قَضَتْ الحربُكلٌّ عادَ ديارهُلا أحدَ مَيِّتالكلُّ يموت تهويدةُ الطفل الفقيد الوقتُ الذي أسقطتُ ما يكادُ أن يكونَ جسدَكَأسقطتُهُ ليجتمع بالمياهِ تحت المدينةِويتراكضَ مع المجاري شطرَ البحرماذا كنتُ أعرفُ عن المياه الجاريةِماذا كنتُ أعرفُ عن الغَمْرِأو الغرقلكنتَ ستولد شتاءًفي عامٍ قُطِعَ فيه الغازوبلا سيارة كنا سنمشي مِشيةً قَفراءفوقَ تلِّ جينسي إلى قلبِ رياح كندالأراكَ تنزلقُ كثلجةٍ في أيدٍ غريبةٍلكنتَ ستهوي عارياً كثلجٍ في شتاءإن كنتُ هنا لأمكنني أن أخبركَ بهذاوأشياء أخرىإن كنتُ أبداً أقلَّ من جبلٍلأخواتكَ وإخوتكَ الأكيدينفلتسِلِ الأنهارُ على رأسيفليراني البحرُ فالِقَةًبِحارٍ فليدعُني الرجال السود غريبةًدائماً في سبيلكَ يا مَنْ لم يُسَمَّى أبداً إحياءُ لعازر الموتى سينهضون من…

“كتفاكَ تربةٌ لصلاتي” (مختارات) – فروغ فرخزاد – ت: مريم العطار
بلّورة الحلم نحنُ متّكئان على بعضنا بلطفٍ وفي روحينا طراوةُ عشقِ القمرِ رأسانا كغصنين متدليّين بانطفاءٍ منحنيين على محرابِ العشقِ أنا كموجةٍ بيضاءَ قربَك على جدائلي زهرةُ مريمَ البيضاءُ وكلُّ حينٍ يقطرُ مِنْ رموشي الرفيعةِ على ورقةِ يديكَ الخضراءِ ندىً أبيضُ كأنَّ ملائكةَ الربِّ قربنا بأيديهم الصغيرةِ يعزفونَ لَنا بينَ عطرِ العودِ وأنينِ بخورٍ ودخانٍ وغيمٍ كانوا يلوّنونَ من نقائِهِمْ هذا المحرابَ جبينُكَ العالي بينَ ضوءِ الشموعِ كانَ هادئاً كبحرٍ مشعٍّ بالأنوارِ وحلمٌ مضيءٌ جاثمٌ تحتَ جفونكَ هو تلكَ الأغصانُ الفضيّةُ كنتُ ظمأى لصوتِك الذي كانَ يقرأ الشعرَ قربَ مَسامعي وأنا كالأطفالِ مأخوذةٌ بأساطيرَ قديمةٍ تفيضُ بالأسرارِ فجأةً.. سماءُ عينيكَ..…

ثلاثُ حيوات – سارة راسل – ترجمة ريهام عزيز الدين
Antolgy أنطولوجي · ثلاث حيوات – سارة راسل – ترجمة ريهام عزيز الدين لو أن لي ثلاث حيواتٍ، سأقبلُ الزواج منك في اثنتين. -وماذا عن الثالثة؟ ربما سأقضيها جالسةً في المقهى، بمفردي، أكتبُ سيرتي، أو روايةً، وربما هذه القصيدة. لا أطفال، فقط شقة صغيرة لها نافذة تُطلُّ على النهر، وممتلئة بالكُتب، الكثير من الكُتب، وفائض من الوقت لقراءة كل تلك الكتب من حولي. سيكون لي أصدقاء تعلو ضحكاتُنا سويًا، وكذلك رجلٌ سأمنحه متسعًا في تلك الحياة في عطلة نهاية الأسبوع فقط، سيكون من الجيد أن يتذكر جلدي لبعضِ الوقتِ لمسته. سأفقدُ كيلواتٍ عدة في تلك الحياة، سأتناولُ طعامًا صحيًّا، وسأمارس…

البيت – وارسان شاير – ترجمة: ضي رحمي
في الحفلاتِ أشيرُ إلى جسدي وأقولُ: هنا يموتُ الحبُّ. مرحبًا بك، تفضَّل بالدخول، اعتبِرهُ بيتَكَ. وارسان شاير، ترجمة ضي رحمي.
أدب الرسائل

رسالة الشجرة ماري إلى الخزام
إلى خزامي.. تباركتَ في عرشكَ الذي تُناديه روحي. يابوصلة الضياع. سيِّر شرودنا الأزلي كما تبتغي. مُدَّ اكتظاظَ الذواتِ الفارغةِ بصلواتك المقدسة. تُزعجني العادية المحفوفةُ بجدرانِ المحيط الخارجي. كنتَ القانون الشاذ الهارب من دستورٍ محكمٍ ليغرسَ شذوذه في أرضٍ مكللةٍ باليأسِ واليباس، فما عدتُ أعهدها من اخضرارٍ.. أكتبُ رسالتي هذه في ليلةٍ متعجرفةِ الطباع، باردةٍ، رطبةٍ، راكدةٍ، وأنا مدهوشةٌ من حقيقةِ وجودك في عالمٍ موصومٍ من رأسه حتى أخمص قدميه بعارِ الزيفِ، وكونك الصواب المنشود في أوجه كل حيرة. معرفتكَ محمومةٌ…

“تنادينني لتنبهيني من الأخطار” (رسالة فرانز كافكا إلى ميلينا) – ترجمة: هبة حمدان
ها أنتِ تقفين بثبات بجانب الشجرة، شابة جميلة، لمعان عينيها يبدد آلام العالم، وكأننا نلعب لعبة الاختباء، فها أنا أجر نفسي من شجرة إلى أخرى، وأنتِ تنادينني لتنبهيني من الأخطار، وتمدينني بالشجاعة اللازمة، أنا وخطواتي المتعثرة، تذكرينني بمخاطر اللعبة، لكني لم أستطع أن ألعب، لقد سقطت.

«أينما تَمرّين يومضُ ضياء مُبهِر»: رسالة من هنري ميللر إلى أناييس نن – ترجمة: أسامة منزلجي
أستطيع أنْ أرى ضياءً في وجهكِ، وفي يديكِ المتلهّفتين، وفي إيماءاتك التي ترسمينها في الهواء وتشبه الطيور. أنتِ بالنسبة إليّ الضوء نفسه – أينما تمرين يومضُ ضياء مُبهِر .
شخصية
[antolgy_featured_person]
مختارات قرائية

حزنٌ آليّ: روبوت رثائيّ (مختارات) – إميل سيوران – ترجمة: آدم فتحي
أن تكون موضوعيًّا يعني أن تُعامِلَ الآخر كما يُعامَلُ الشيء، كما تُعامَلُ الجثّة، أن تتصرّف تجاهه وكأنّكَ دافِنُ مَوْتَى. * الوعيُ أكثرُ بكثير من شوكة، إنّه الخنجر في اللحم. * إحساسنا باللا عزاء مهما كان نوعه، إحساسٌ عابر، لكنّ القاع الذي ينبثق منه باقٍ دائمًا ولا تأثير لشيء عليه. إنّه مُحصّن وغير قابل للتغيير. إنّه محتومُنا. * هل تملك الحقّ في الغضب على شخص ينعتك بـ «الوحش»؟ الوحش وحيدٌ أصلاً. والوحدة حتى في سوء السمعة لا تخلو من بعض الحسنات، إنّها انتخاب من نوع خاص، لكنّها انتخاب لا جدال فيه. * عدوّان، أي الإنسانُ نفسُه مقسوماً. * ليس من تأمّل…

الصوتُ حارسًا للذاكرة – إيمان الشنيني
قراءة في رواية: إلا جدتك كانت تغني، للروائية الإماراتية صالحة عبيد حسن. سلسلة حكايات تتقاطع جميعها في علاقة الإنسان بالمكان.

أزهار اللحظة، حلم الشاعر بقلوب ملؤها الشعر – كو أون
ماذا يعني الشعرُ في مواجهةِ العُدوانِ والقهرِ والفقر؟ وماذا يعني الشعرُ في عالمٍ مِلؤُهُ الجشعُ والجهلُ والمرض؟” حتَّى مع مواجهةِ تحدِّي السؤال، ما إذا كانت كِـتابةُ الشِّعرِ ممكنةٌ بعد التطهيرِ العرقي، حين يفقدُ الشعرُ جَلاَله. لقد بدأتُ كتابةَ أولى قصائدي كما لو كانت فسائلَ عُشبٍ، تنمو من بين الأنقاضِ التي خَلَّفتَها الحربُ الكورية، التي خَلَّفت ورَاءَها زُهاءَ أربعةِ ملايين فقيد.
منشورات إبداعية

أين أذهب حين أمتلئ ولا أفيض؟ – ريناد الرشيدي
ريناد الرشيدي: إلى أين يمتدّ هذا الاحتيالُ الآدميّ القاحِل حين تضيقُ به الجهاتُ كلُّها؟

بين أن نكون معًا وأن نندثر معًا – ريناد الرشيدي
ريناد الرشيدي: ما يفتكُ بي ليس احتجابك، إنّها الكيفيّة التي تحتجب بها؛ تقهقرٌ وئيد إلى الباطن، ترجِمُني بانغلاقٌ مُحكم لا يتركُ لي ثغرة أعبر منها إليك.

قذيفة – منال خالد
لم أكن أعلم أن واحدةً من أهم مكونات سيكولوجية الحرب هي الانتظار، لطالما كُنت مندفعًا كقذيفة يقول أخي، لم أفهم على أية حال الغاية من الانتظار، يشبه الأمر أن تنتظر من ذرات النار التوقف عن الانتشار أكثر، كأن تطلب من الطبيعة أن تغيّر بعضًا من خصائصها فلا تسمح للهب أن يمتد أكثر، شرِهًا لا يتوقف عن ابتلاع هويتي في جوفه، الأشجار وذكرياتي.. وجولاتُ الغميضةِ تحتها، واحد اثنان ثلاثة واندلعت الحرب وعلى خلاف الأرقام التي تعرف أماكنها بالترتيب لم أعد أعرف…

انتحار المعيار – شادي سامي
تعودُ بدايات القصة لسنوات منحدر الصعود. كان على النظام حينذاك إعادة ضبط المصنع، اختراع المفردات.
إيروتيك

إيروتيكية – أسامة الدناصوري
ولا أنسى أبداً أسفل ظهركِ ..بل أعلى كفلكِ حيث ينبت السرداب السرداب الضيّق المُظلم الذي يهبط بي في رحلةٍ مُدوّخة صوب كهف الأسرار

الرائحة تُذكر – أمجد ناصر
الرائحةُ تُذكِّرُ بأعطياتٍ لم يُرسلها أحد بأسرَّةٍ في غُرف الضحى بثيابٍ مَخذولةٍ على المَشاجبِ بأشعةٍ تَنكسِرُ على العضلات بهباءٍ يَتَساقطُ على المعاصم بأنفاسٍ تُجرِّبُ مَسالكَ جَديدة إلى مُرتَفعِ الهَواء

ليليَّة التلمُّس: مُتلمِّساً أبواب الجنة – إلياس ناندينو – ترجمة: تحسين الخطيب
ليليَّة التلمُّس في العتمةِ، مُمَدّديْن في السرير ذاته، نحن جمراتٌ وقَّادةٌ مستيقظيْن على اتّساعِ يَقظتنا، سهرانيْنِ لنبضِ احتراقها. مثارًا، أُغامرُ بيدي على طولِ جسدكِ: أطوفُ فأجدُ بطاحًا ومُنحدراتٍ، تظهرُ الحلمتان وتلّتانِ مستديرتانِ يفصلهما جرفٌ مفضياً إلى وادٍ بينهما. متلمّساً في الأعماقِ ألمسُ شعرًا أزغبَ ناعمًا كأنَّه الحلم أو يكاد.. كأنَّه يَقودني إلى أبوابِ الجنَّة. النَّهب يتواصل ثمَّ، صاعدًا فهابطًا، وهابطًا فصاعدًا، أجدُ شيئاً خجولًا وماكرًا. يا لحسنِ طَالعي أنِّي في النهاية قد وجدتهُ مناسباً كخاتمٍ حول اصبعي. *** كبرياء ملعونة…
هايكو

هايكو الحرب: ” الناس يهربون إلى الملاجئ .. الطيور إلى السماء” – (مختارات)
مختارات عالمية: صفارة إنذارالناس يهربون إلى الملاجئالطيور إلى السماءْـج. كات باحثًا عنقصائد مناهضة للحربأعثرُ على طفلين يلعبانـ ناعومي، كندا إنهم يسيرونَ إلى الحرببأعينِ الموتى…لا يَرَوْن، لا يَرَوْن-رون روس، تسمانيا يدٌ بتراءتحاولُ عبثًاأن تمسحَ الدموع– سيلفا ميزيريت، سلوفينيا طفلٌ لاجئيُعَلِّمُ الطيرانَ لطيرٍ صغيرسَقَطَ من عُشِّه– ندى سابادي، كرواتيا في أكياسٍ سوداءَهواتفُ نقَّالةٌتَرِنُّ بِلا انقطاعْ– ماركوس سولزبرغ ، سويسرا حزنُ طيرٍ ،…

من فِناء البيت – فاطمة بن محمود
على حبل الغسيل يؤرجح الملابس الداخلية !النسيم الماكر = = الملابس الداخلية تتمايل غنجاً !كلما مرّ بها.. النسيم = = يتغزّل بالملابس الداخلية أمام الملأ !البائع.. في السوق = = تغبط الأشجار النسيم وحده !يداعب الملابس الداخلية = = في السوق الشعبي تتشمّس الملابس الداخلية على الطاولة !تتبرّد شهوات المارة = = يحنّ حبل الغسيل للملابس الداخلية !ووشوشة العصافير *نص: …
بدايات

رحمةٌ تجمعنا أبدًا – لينا نبيل
هذا الرحيلُ… فراغٌ في قلبي لا يملؤه شيء، ظلٌّ رماديٌ بقدرِ ما يذكرني بالفقد، يذكرني أيضًا بعظمةِ الأمِّ التي فقدت بناتها، يذكرني ببسمة ورؤى، العابرتين الهائلتين لطفًا، وأمهنَّ التي أحببتُها كأمٍ ثانية، فصار قلبي جزءًا من روحها… وروحهن. لم أعرف فتياتِك… لم أرَ وجوههن إلا في صورٍ عابرة، ولم أسمع أصواتهن إلا من كلماتٍ صامتةٍ على الشاشة. ومع ذلك… ترك الغيابُ في داخلي جرحًا يشبه حنينًا لا يزول. كلُّ دعاءٍ أرسلهن به، كلُّ صدقةٍ تحمل أسماءهن، نورٌ يصعد… يغمر أرواحهن…

الخوف هو الوجه الآخر للرّغبه – آيسون
أحيانًا تكونُ الغرابة في الأشياءِ التي نحبها حين نقف على عتبة ما نريد وأيدينا تمسك بالباب لكنّنا لا نفتحه. نكتبُ عن أحلامنا وكأنها وُجدت فقط لنبعد عنها، نتحدثُ كما لو كانت بعيدة، نتخيّلها، نتمنى أن نصل إليها، لكن عندما نقترب…نتراجع! ربما الفشلُ ليس ما يخيفنا، بل النجاح. ليس لأننا لا نريدُ أن ننجح، بل لأننا لا نحتمل وزن المعنى الذي سيحمله هذا النجاح في حياتنا. الحلمُ حين يتحقّق؛ يصبحُ أحيانًا أخطرَ من أن نعيشه، لأنه يكشفُ عن هشاشتنا، عن ضعفنا…

إستوريل – أحمد العشري
اقتربتِ ببطءٍ تام، كأنك تحاولين طبع قبلةٍ تثبت الزمن، لكنني تراجعت بلطف. أحمد العشري، إستوريل.
ديالكتيك

فاطمة بنت ظافر الأحبابي تكتب:المرأة العربية والميسوجينية الاجتماعية
دَأبَتْ المجتمعات البشريَّة مُذ آدمها الأولّ في تسييد تصوُّرات القويّ -صفة القوَّة في تجريد-، ويبدو أنه لطالما اقترنت القوّة مُذْ بدائيّة تصوّر الإنسان عنها بالقوّة الجسديَّة أيْ بالرجل تحديدًا القويّ جسديًّا مقارنة بالمرأة. وقد طال أمد الزمن كثيرًا كي يُنحَّى اقتران مفهوم وتصوُّر القوّة وحصرها فيما هو جسديّ فقط إلى ما عداها، أيْ إلى مدلولات تتّسع فيها رقعة الدلالة مُتضمِّنةً سياقات أخرى. والقراءة الفكريَّة والاجتماعيَّة المُعلِّلة هذا التسييد حسب تصوّر عالم الاجتماع الفرنسيّ بيار بورديو في كتابه “الهيمنة الذكوريَّة”؛ تعزو ذلك إلى أنَّ الأسطورة المؤسِّسَة للنظام الاجتماعيّ تُؤسِّس في أصل الثقافة عَيْنها المُتفق على أنها نظام اجتماعيّ مُهَيْمَن عليه مِن…

من الخليفة إلى الدجاجة: تحولات الأبوة بين الرواية والسينما – هند الحسن
مقاربة بين رواية ” تاريخ موجز للخليفة وشرق القاهرة ” لشادي لويس وفيلم “ريش” لعمر الزهيري ماذا يحدث حين يتحول العنف من صراخ مدو إلى صمت خانق؟ حين تصبح الأبوة نفسها ، التي يفترض أن تكون ملاذاً ، مصدراً للخوف ، ثم تتلاشى تاركة وراءها خواءٌ يتسرب إلى كل شيء؟ . في هذه القراءة نتتبع أثر العنف وتعرية صورة الأب تحت وطأة العنف الكامن ، لتكشف عن عالم مأزوم فقد إيمانه بالسلطة والحماية. العنف ، لا في مظاهره الجلية فحسب. بل في تشظية داخل الذاكرة واللغة والصورة، محاولة أن تقارب المسافة الفاصلة بين الأب الغائب والعالم المنهار . الأب بوصفه…

مقاومة خطابات الكراهية – فاطمة بنت ظافر الأحبابي
استُغلّ النظام اللُّغوي في سياقات عِدَّة، ووُظِّف بطرقٍ غير مُتأنْسنة بقيم الإنسان الفضلى، منها خطابات الكراهية. فاطمة بنت ظافر الأحبابي






































