شعر عربي معاصر

من عربة النار في جهة الشعر، إلى موطئ البديهة في أنطولوجي، هنا في هذا القسم نحتفي بمختارات من الشعر العربي المعاصر، ابتداء من منتصف القرن العشرين وحتى عصرنا الحاضر.
  • المَنفى – وديع سعادة

    المَنفى – وديع سعادة

    الذات لا تخلص لصاحبها، الذات تخون. لا ترافقه، تهجره، لا تنقذه، ترديه. لا أرى غير بُعد وغياب. لا أرى رفاقًا سوى الآفلين. لا رفاق إلا الموتى.

  • تعويذة لدخول البيت – أمجد ناصر

    تعويذة لدخول البيت – أمجد ناصر

    خَطّي الَعتَبَةَ وبسملي ففي كلِّ لفتةٍ منكِ يطيرُ سربُ يمامٍ أشدُّ بياضاً من سريرة النائم ومع كلِِّ فتلةٍ لكِ يهتدي قمرٌ ضالٌّ إلى مداره.

  • كلُّ قصيدة، كلُّ حب – أنسي الحاج

    كلُّ قصيدة، كلُّ حب – أنسي الحاج

    يا غزالتي المتلفّتة وسط الفَرير لتقول لي: اقتربْ، فأقترب أجتاز غابَ الوَعْر كالنظرة تتحوّل الصحراء مفاجرَ مياه وتصبحين غزالةَ أعماري كلّها

  • أنا حفيد الملك الأمازيغي القديم – عبدالرحيم الخصار

    أنا حفيد الملك الأمازيغي القديم – عبدالرحيم الخصار

    أنا حفيد الملك الأمازيغيّ القديم الذي سادَ هذه الأرض قبل ألفي عام و الذي لا أملكُ له صُورةً على جدار غرفتي فقط أتخيلهُ شبيهًا برجالِ الأساطير بصولجانٍ من عاجِ الفيلةِ وتاجٍ من الريشِ والذهب.

  • سأعدُّ خُطواتي – دعد حداد

    سأعدُّ خُطواتي – دعد حداد

    أيُّها الدربُ المُوحش! يا دربَ الحبِّ! سأعدُّ خطواتي، فالوحدة علمتني العدَّ.

  • السمكة في الداخل – ندى قطان
    ,

    السمكة في الداخل – ندى قطان

    السمكة في الداخل، ونصوص أخرى مختارة من القاصة والشاعرة السورية ندى قطان.

  • فدوى سليمان – قويةٌ كفراشةٍ، هشُّةٌ كجبل

    فدوى سليمان – قويةٌ كفراشةٍ، هشُّةٌ كجبل

    في 17 أغسطس، 2017، وفي قلب باريس، رحلت الشاعرة والممثلة والمناضلة السورية فدوى سليمان، بعد صراع طويل مع المرض. نستعرض هنا مختارات من قصائدها مع إلقاء من بودكاست مقصودة المختص بالشعر.

  • لن أقول شيئاً هذه المرَّة – مهدي سلمان

    لن أقول شيئاً هذه المرَّة – مهدي سلمان

    إنني لا أكتب، أنا فقط أحكّ للظُلمة جلدها الثقيل بأظفار القلق الوحشية، علّها ترغب في احتضاني يوماً.

  • الصرخة وقصائد أخرى – مهدي سلمان

    الصرخة وقصائد أخرى – مهدي سلمان

    وصرختُ حينَ رأيتُ نفسي في المنام لكنَ صوتي وهو يخرجُ من فمي ما كان صوتاً، كانَ أفعى.. وخشيتُ منها كيفَ أكتم صرختي؟

  • كأنَّنا نخوضُ معركةً دون أن نبرح السرير – عبدالرحيم الخصار

    كأنَّنا نخوضُ معركةً دون أن نبرح السرير – عبدالرحيم الخصار

    كأنَّنا نخوضُ معركةً دون أن نبرح السرير كأنَّنا نقاتل ضدّ الأغراب مع أن أطيافنا قد شلَّها الخدر لماذا نحس بشيء لا رغبة لنا فيه؟ لماذا نجد أنفسنا في ساحةٍ لم نسر إليها يوماً ما؟

  • الرَّغبةُ – وديع سعادة

    الرَّغبةُ – وديع سعادة

    إن بلغتَ رغبةً تلد لك رغبات. فالرغبة إن بُلغت تكاثرت. ولدتْ أطفالاً مشاكسين. وتركض أنت، تركض ولا تبلغهم، إلى أن تلفظ الأنفاس. اقعدْ. لا تلهثْ على الدروب. إلغِ الدرب، تصلْ

  • فتاةٌ في مَقهى “كوستا” – أمجد ناصر

    فتاةٌ في مَقهى “كوستا” – أمجد ناصر

    كانت تشبهُ فتاةَ القصيدة. كلُّ الإشارات تدلُّ عليها.

  • الغريب – زاهر الغافري

    الغريب – زاهر الغافري

    هل كان ينبغي أن تمضي كل تلك السنوات كي أكتشف أنني صيحةٌ عائدة من الموت. من عزلةٍ أخفّ من ريشة طائر يحمل إليّ رائحة الندم والظلال.

  • في هذا الموسم تحديداً كان أبي يحصدنا – جعفر العلوي

    في هذا الموسم تحديداً كان أبي يحصدنا – جعفر العلوي

    طوَّح الفقر بأعمارنا وانتبه أبي متأخراً لِقلَقِنا الذي نهش الأوراق كلّها كيف صرنا كباراً و سيئين إلى الحد الذي جعل أبي الفلاّح القروي الذي يجد دائماً حلولاً لكل شيء عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذنا؟!

  • البحيرة المسحورة التي غرقتُ فيها أخيراً – سيف الرحبي

    البحيرة المسحورة التي غرقتُ فيها أخيراً – سيف الرحبي

    أنت الغربية المرتجفة بسعادة غامضة كنخلة يحركها نسيم في صحراء، المغولية العينين الهجينة بالريبة والسُلالة تردين التحية بأحسن منها

  • لمن أترك غيابكِ؟ – بسام حجار

    لمن أترك غيابكِ؟ – بسام حجار

    أجرُّ نَهاري كعربة خيل ثقيلة. فلكلِّ نهارٍ حُطامَهُ وما جمعتُه منَ النهارات إلى اليوم جَبَلٌ أبذُلُ يَومي لإزاحته عن صَدري بمِعزقَةٍ. هي مِهنَتي، ومِهنَةُ مَن هو مِثلي، مِنَ الأحياء، عابري السَّبيلَ. جاءَ نهارٌ ولم أنتبه، على الرغم مني حين ماتوا جميعاً، أقصدُ من أحببتُ مِنهم ومن أحبَّني. لم أنتبه. ثمَّ يأتي نهارٌ آخرُ، بمَحضِ المُصادفة، أجرُّهُ كعربةِ خيلٍ حتَّى أنهكَ حُطامُ النَّهاراتِ جِسمي. لا تُصدِّق هذه الابتسامة العريضة، ولا تُصدِّق العافية في دأبي كالبِغال على النُّهوض. فطرةُ البِغال أن تَنهَضَ بالحُمولات وفِطرةُ جِسمي أن يَنهضَ، كُلَّ صباحٍ، بأعباء ميتٍ يُشبِهُني. لم أمُت حين أشار أبي إلى المكان البعيد. أمسكتُ يدهُ وهَمَستُ […]

  • ليلى وتوبة: قصائد من المنفى إلى ليلى الأخيليّة – حسين البرغوثي

    ليلى وتوبة: قصائد من المنفى إلى ليلى الأخيليّة – حسين البرغوثي

    يا طفلةً خضراءَ كالمصباح،ضوؤك كانَ من كَفيَّ يطفحُ في ليالي الخوفِ،كان يشعُّ في وجهي،فيختمهُ كمكتوبٍ،ويبعثهُ إلى جهةِ السماء وأتى عليَّ الانمساخُ أتى عليّ،صرتُ وحلاً في الحقولِ وصرتُ ماء.وخرجتُ من جسديخروجَ السروِ من سفحِ الجبلسميَّتُ هذا نضوجاً، أو وداعاً،واحتياراً، أو ضياعاً، واختياراً، أو قدر..وانفتاحاً في الشبابيكِ التي بين النجوم،لكي تُفاجئَني اتساعاتُالفضاء. ينامُ الليلُ مثل القطِّ في حِجري،وبينَ يديَّوأُحدِّقُ في عينيهِ طويلاً،ويحدِّقُ في عينيَّيا ليلى أُحبُّكِ، مثل مجنونٍ، وأفشلُ أن أبوح! أصابِعُكِ البيضاءُ تعبرُ في حلمي..كعشرِ مراياوأرى وجهيَ فيها كنارٍ بغير دخان.لا تجرحي القلبَ،يا رغبتي في الحنان. فتعالي إليَّ،لأحمل جسمَكِ البريَّ في كفيَّ مثل بوصلةٍوأراكِ تنتشرين،مثلَ الضوءِ في سُفن الكلام. * في خريفِ […]

  • حياةٌ على مقاسنا ونصوص أخرى – وسام الموسوي

    حياةٌ على مقاسنا ونصوص أخرى – وسام الموسوي

    نصوص وسام الموسوي – العراق حياة على مقاسنا أنتِ تُضيِّعينَ حُبَّنا بالصمتِ  تُسخِّرين له الكثيرَ من أشياءك حتى تلك الأشياء التي تستحقُّ الصراخ الصراخ الذي لم تعرفي للآن  إنه خلاصةُ كلِّ الأشياءِ المجروحة بيننا .  *****  بالأمس رأيتك تُبعدين صورةً لكِ  عن صورةٍ  لقلب مخذول  ألم تعرفي هذا القلب ؟ أنا أخبركِ، إنه قلبُ من يكتب لكِ  ويحاول الآن  أن يضع كلَّ حياته في قلبكِ كمحاولة لمحو قساوة ماتفعلينه دائمًا . *****  أنتِ تبتسمين الآن وأنا أفكرُ كيف ستدوم ابتسامتك لأطول فترةٍ ممكنة إنه الحبُ ياحبيبتي الذي يشربني كلما رأيتكِ تبتسمين وأنا أسقطُ كدمعة على وجه حياتنا الظالمة. *****  لو أننا […]

  • يزرعُ التاريخ أم يحصده؟ – إحسان المدني

    يزرعُ التاريخ أم يحصده؟ – إحسان المدني

    وأعرفكَ يا الله  بالقرآن، والسوّر، والتأريخ،  تمنح العراقيَّ لونه الأبيض الأسود الرمادي  فلا ألوانَ لنا نحن الغرقى  في مياه الفراتِ والطينِ والأوبئة. لا ألوانَ لنا نحن الهلكى  بين المنازلِ  والشوارعِ  والأسرّة. العراقي في حزنه الأقصى لا يدري أيزرع التاريخَ أم يحصده؟  أيحرقه، أم ينثر فيه قلبًا عربيًا، طازجًا صغيرًا، كبيرًا حكيمًا،  أم تقضي عليه الغربان الطائرة؟ أعرفكَ إلها عراقيًا، أو عربيًا،  شرقيًا أم غربيًا، تمنح العراقيَّ جهاتِه الأربعة، كرخًا ورصافةً، عاصمةً وخيزران، ونهرين كبيرين  يسيل منهما وجعُ الملائكة. حينما أبحث عنك يمكنكَ أن تكون عصفورًا، يمكن للمدن أن تُحيكَ لك جناحين، منقارًا للمقاومة، وساقين طويلتين. يمكنكَ أن تحطَّ على شجرة رمان […]