المملكة المتحدة البريطانية

  • ديلان توماس – طقس بعد غارة جوية

    1 أّنْفسي أيها الحزاني احزنوا فوسط الشوارع احترقت حتي الموت الذي لا يتعجب طفلة عمرها ساعات قليلة وفمها الضاغط تفحم علي الثدي الأسود للقبر الذي حفرته الأم، وأحضانه ملأي بالنيران. . ابدأوا بالغناء غنوا الظلمات اشتعلت عائدة إلي البداية عندما أومأ اللسان المعقود في عماء، تحطم نجم داخل مئات أعوام الطفلة إحزنوا الآن أّنّفسْي، فالمعجزات لا تستطيع أن تعوضنا. . اغفروا لنا اغفروا امنحوا لنا موتكم ليتسنى لأّنفسي المؤمنة أن تقبض عليه في فيضْان عظيم حتي ينبجس الدم ويشدو الرماد مثل طائر بينما تتطاير الحبوب، بينما يكبر موتك، في حنايا قلبنا. . باكية موتك أبك ياطفلتي خلف الديك الصائح، بجوار الشارع […]

  • ديلان توماس – فوق تل السير جون

    فوق تل السير جون مازال الصقر الناري معلقا. فوق خيمة مرفوعة، عند هبوط الغسق، يسحب لمخلبيه ومشنقته، فوق أشعة عينيه، صغار طيور الخليج وعراك العصافير الطفولي الصاخب وأولئك الذين يشدون شدوهم الأخير، غسقا، في سياج شجر متشاحن، وفي مرح يتصايحون إلي منصة الشنق النارية فوق تشابك الدردار حتي يهوي الصقر بحبله الشانق كالومض ومالك الحزين بخطوه القدسي الشامخ يتصيد أسفل نهر الطاوي و في بطء يحني شاهد ضريحه المائل. . كالومض، والريشات تتقصف وتل السير جون العادل يرتدي قبعة من غربان سود، والطيور المخدوعة تهرول ثانية نحو الصقر الناري، بارتفاع حبل المشنقة، فوق زعانف نهر الطاوي، في دويٌ من الريح. هنالك، […]

  • ديلان توماس – في صناعتي أو فني المشؤوم

    في نتاجي، أو قل في فني المشؤوم تمرست بالليل الهادئ حين لا يثور غير القمر ويستلقي العشاق على أسرتهم يلفون بسواعدهم كل أحزانهم. أنني أعمل في الضوء المفرد. لا أرمي من وراء ذلك إلى طموح أو خبز. أو غطرسة أو صناعة طلاسم على المسارح العاجية. ولكن لأظفر بأجري المعتاد. أنتزعه من أدق أسرار قلوبهم. أنا لا أكتب للإنسان المتكبر البعيد عن القمر الثائر على هذه الصفحات المتناثرة. لا أكتب للموتى المتشامخين بعنادهم وتراتيلهم. ولكنني أكتب للمحبين، لسواعدهم التي تحيط بآلام الأجيال. المحبين الذين لا يدفعون لي أجراً ولا ثناء ولا يبالون بصناعتي أو فني. * ترجمة: ناديه الياس

  • ديلان توماس – ولن يتسلط عليهم الموت بعد

    ولن يتسلط عليهم الموت بعد. رجال عراة أموات يصيرون واحداً مع الرجل بالريح وبقمر الغرب حينما تقتطف عظامهم وجُمَّ ما نُظف يضيع مرفق وأخمص _ قدم يتحلون نجوماًً. وإن يعتهون, عاقل هو كيانهم يعودون فيصعدون رغم غرقهم بأغوار البحر ورغم ضياع الأحبة لا يضيع حبهم وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. . وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. أسرى في متاهات البحر ممددين لا يُحّمَلون بالرياح إلى موتهم يلتوون ممزقي الأوردة على الكِسَر الإيمان ينفلق بأيديهم إلى شطرين وإصابات أحادي القرن تخترق جسدهم نواحيهم تهتريء فلا يتخللها شق وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. . وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. […]

  • ديلان توماس – اليد التي مضت على الوثيقة

    اليد التي مضت على الوثيقة اجتزت مدينة خمس أصابع حاكمة أتت بنفسها الهلاك ضاعفت البسيطة الموتى, أنتصفت المملكة خمسة سلاطين أتت بالمنى على سلطان الهلاك . اليد العظيمة تسير إلى كتف ساقطة مفاصل الأصابع مدموغة بالطباشور ريشة أوزة أنهت المذبحة التي أنهت الحديث. . اليد التي على العقد أنجبت حمّى والجوع تصاعد والجراد حطَّ عظيمة هي اليد المتحكمة بالإنسان بقوة إسم مخربش… . الملوك الخمسة يحصون الموتى فلا يليينون القرح, يدهم لا تعطف على الجبين يد حاكمة بالعطف كحكم يد بالغمام وليس للأيادي رذاذاً من الدمع * ترجمة: فرج بصلو

  • ديلان توماس – الهواء الذي ستتنفسين

    الهواء الذي ستتنفسين يخترق الحدود حلْقي علمتُ إنه تلافيف الرقبة عدوي شعركِ لا يتحرك من قوة قبلتي ايضاً قوس-الغمام ساقكِ ليس مهيئة لعشق الثور المجنح لذا لا تختلسيها أيتها الريح ذي الساق المشعرة أتركيها ولكن إحترميها فإن عشقتها الآلهة ستراها بعيون كالتي تخصني لكنها لا تستطيع مثلي لمس حلاوة فخذكِ المثيرة وشعر الغراب الذي تملكينه. * ترجمة: فرج بصلو

  • ديفيد غاسكوين – الحقيقة ُ عمياء

    سقط َ الضوء ُ من النافذة و انتهى اليوم يوم ٌ آخر من التفكير ِ والخبل تدّثر َ الحُبُّ بجناحيه دونما اهتمام وقف َ كره ٌ أسود ٌ على شفا الجرف ِ و رمى حجرا ً منه ُ نما المساء ُ كنبات ٍ برِّي ٍ بخناجر ٍ لأوراقه ِ و قلوب ٍ قرمزية ٍ لأزهاره و من ثم َّ السرير ، فقد نهض َ كساعة ٍ من الأرض ِ يفرش ُ ملاءاته على الرمال المتحركة . . َنفسٌ خريفي ٌ لصباحيات ٍ بعيدة ٍ من هنا نجم ٌ تحجَّب َ بضباب ٍ رمادي ٍّ رجل ٌ حي ّ : كان كسر […]

  • ديفيد غاسكوين – فكِّر ْ

    مُحَدِّقا ً في النار ِ خلف الستائر ِ المُسدَلة كيف َ تدور ُ الأرض ُ صامتة ً مُقيّدة ً بسلاسل َ حديديّة ٍ من الثلج ِ عبر َ هواء ِ الموت- السكون كيف َ تكون ُ ، في كل ِّ شارع ٍ ، النوافذ ُ المختومة ُ بالشمع مُكعبات ُ الوهج ِ البرتقالية كيف َ ُتحاكي ساعات ُ الوقواق ِ الربيع َ في المنازل . الشموع ُ شموس ٌ . شتاء ٌ سرمدي ٌّ لم ْ يُعْرَف أبدا ً عائلات ٌ ُتدفئ ُ أياديها و تنتظر ليس َ لديها بزوال ِ الفصل ِ أدنى شك ّ . * ترجمة : ربيع […]

  • ديفيد غاسكوين – الصورة ُ ذاتُها

    إلى : رين ماغريت * صورة ٌ لجدّتي يظهر ُ رأسها ،فوق َ غيمة ٍ ، رأسا ً على عقب الغيمة ُ مطعونة ٌ على برج ِ كنيسة ِ محطة ِ قطار ٍ مهجورة ٍ و بعيدة . صورة ٌ لقناة ِ جرِّ المياه غراب ٌ ميت ٌ ُمعلق ٌ بالقنطرة ِ الأولى كرسي ٌّ حديثة ُ النموذج ِ بالقنطرة ِ الثانية و شجرة ُ تنّوب ٍ ُمودَعَة ٌ في الثالثة ثم َّ ندف َ المشهد ُ بأكمله ِ ثلجا ً رذاذا ً . صورة ٌ لِدُوزان ِ البيانو و سلة ٌ من القريدس على كتفه متأبطا ً حاجز َ المدفأة […]

  • ديفيد غاسكوين – إيف تانغي

    تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي تعصف ُ بها الريح ُ المجنونة التي تأتي من بعيد مُنتفخة ً بالغسق ِ و الغبار ِ و المطر ِ الهستيري . توقِظ ُ صرخات ُ الضوء ِ المُتخامدة الصحراء َ اللانهائية مخمورة ً بنومها المَدَاريّ مُسَيَّجة ً بالمحيطات الرمادية الميتة ُتعانقها أيد ِ المساء . تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي شظاياها فتائت ٌ من اليأس : طعام ُ المنعزل ِ الملعون الذي ينتظر ُ الشغب َ الفادح َ لأيام ٍ ثائرة ٍ تجلب ُ التغييرَ دونما نهاية . تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي و لا ينام ُ أبدا ًهذا المستقبل ُ المُحترق […]

  • ديفيد غاسكوين – القفص

    توقفت ِ الغابات ُ ، في الليلة ِ المستيقظة ِ ،عن ِ النّمو الأصداف ُ ُتصغي تصبح ُ الظلال ُ في المسابح ِ رمادية ً تنحل ُّ اللآلئ ُ في الظل ِّ و أعود ُ أنا إليك ِ . وجهُك ِ جلي ٌّ على وجه ِ الساعة ِ يداي َ تتغلغل ُ في شَعْرِك ِ و إن كان َ الوقت ُ الذي ُتسرِّين يحرِّر ُ العصافير لن تكون َ الساعة ُ لنا بعد الآن إن طارت ِ العصافير ُ نحو َ الغابة . ساعتنا قفص ٌ مزخرف ٌ لعصفور كأس ُ ماء ٍ طافحة ٌ و مقدمة ُ كتاب . كل […]

  • ديفيد غاسكوين – ربيع ُ

    جسر ُ لندن يسقط ُ الآن روما احترقت و بابل ُ العظيمة ُ ليست ِ الآن سوى رماد.. مع ذلك على الربيع ِ أن يتدلى من قوس ِ الوقت ِ المستمر إلى الأرض. على الرغم ِ أن َّ كل َّ أرض ٍ قد أصبحت ْ حقلا ً أسود َ مُسمَّدا ً بالجثث ِ ، منقوعا ً بدماء ِ الموتى يجب ُ على إلهة ٍ دقيقة ِ المواعيد ِ أن تستيقظ َ و تصعد َ الأدراج َ الصخرية َ عاليا ً عبر َ هواء الأرض ِ البارد أن ُتحاكِمَ رسالتها من خلال ِ صفوف ِ الجيف ِ و تتهادى حذرة ً في […]

  • ديفيد غاسكوين – شتاء ٌ سرمدي ٌّ لم يُعرَف أبدا ً

    عندما يهبِط ُ الضوء ُ على ليالي الشتاء و لا يُصدر ُ النهر ُ في جريانه خلف َ البيت ِ صوتا ً يكون ُ صامتا ً ينساب ُ لأجل ِ برودتِه ِ قصَبُه ُ المُتجمد ُ أكثر ُ صلابة ً من الزجاج كيف َ إذن سيتوقع ُ المرء ُ بزوغ َ الفجر ِ هذا الوهج َ الفجائيَّ لضوء ِ الشمس ِ الذي يُدفئ ُ السماء الأعنف َ ؟؟ كيف َ إذن لا يذكر ُ المرء ُ ليالي الصيف ؟؟ و هل على القلوب ِ المُتعَبة ِ ألا ّ تغرق َ ، ألا ّ تخاف َ أو َتعُض َّ ، كالأسيد ، […]

  • ديفيد غاسكوين – و الحلم ُ السابع ُ هو حلم ُ إيزيس

    [1] ستائر ُ تعب ٍ لانهائي ٍّ بيضاء تسيطر ُ على تراث ٍ وليد ِ النجم لمستعمرات سانت فرانسيس ستائر ُ أقدار ٍ مُعَذبَة ٍ بيضاء َتِرث ُ فاجعة َ الكوارث ِ لصحراء ٍ ُتحَرِّض ُ خطوط َ خصور ِ النساء على الاتساع و عيون َ الرجال ِ على الاتساع ِ ككاميرات ِ الجيب ِ صحراء ٍ ُتعلّم ُ الأطفال َ الخطيئة َ في سن ِّ الخامسة اقتلاع َ عيون ِ أخواتهم بمقصّات الأظفار الركض َ في الشوارع و تقديم َ أنفسهم للرهبان ِ المجردين من سُلطتهم صحراء ٍ ُتعلم ُ الحشرات غزو َ أسرّة َ موت ِ العوانس ِ الغنيات […]

  • ديفيد غاسكوين – ثلج ٌ في أوروبا

    يحيك ُ الأوروبيون َ أثناء َ نومهم أحلاما ً كثيفة ً : تهدئات ٌ معجزة ٌ و ومضة ٌ خاطفة ٌ لحقبة ٍ ذهبية ٍ جديدة ٍ غير َ أنّهم لا يستطيعون َ كبح َ الثقل ِ العمودي ِّ الأبيض الذي هوى ليلة َ أمس و جعل َ قارَّتهم جوفاء . ” اصمت ْ ” قالت رتابة ُ الثلج .. الآن ، جبال ُ الأورال ِ و الجورا تضم ُّ ثانية ً العزلة َ الأبعد للقارة ِ المتجمدة ِ الشمالية . الكل ُّ واحد ٌ ، محض ُ رتابة : سهل ٌ ، جبل ٌ ، بلد ٌ ، بلدة ٌ […]

  • ديفيد غاسكوين – أورفيوس في العالم ِ السفلي

    ستائر ٌ من الحجارة ِ دموع ٌ من الحصى و أوراق ُ شجر ٍ رطبة ٌ في صدع ٍ عال ٍ في السماء : من جانب ٍ لآخرَ تسحب ُ الأجواخ َ أياد ٍ صلبة . …. أتى حاملا ً القيثارة َ المُبعثرة َ يلبسُ أثوابا ً زرقاءَ كمَلِك ٍ يجوس ُ بعينين ِ كثقبين ِ في مُنْخَل ٍ و من وقت ٍ لآخر َ ، و في هبوب ِ الريح ِ المفاجئ ِ بالكاد ِ أن يُسمع َ صوت ُ البحر ِ القصي ّ كأغنية ٍ مُحَطمة . من وقت ٍ لآخر َ تهرب ُ – أثناء َ نومه ِ […]

  • ديفيد غاسكوين – سَلفادور دالي

    وجه ُ الجُرْف ِ أسود ٌ مع العشاق الشمس ُ فوقهم حقيبة ٌ من َ المسامير و أنهار ُ الربيع ِ الأولى تختبئ ُ في شَعْرهم. ُيقحم ُ ڠولياث يدَه ُ في البئر ِ المسموم ِ حانيا ً رأسَه ُ شاعرا ً بقدمي تسير ُ في دماغِه ِ. يستدير ُ الأطفال ُ الذين يطاردون َ الفراشات ِ ويرونه هناك،يده ُ في البئر و جسدي ينمو من رأسِه ِ . يهلع ُ الأطفال ُ ويتركون َ شباكهم و يمشون َ في الحائط ِ كالدخان . يستمع ُ السهل ُ الناعم ُ بمراياه إلى الجُرْفِ كعظاءة ِ باسيليسك تأكل ُ ورودا ً و […]

  • ديفيد غاسكوين – يدُ الكاتب

    إلام َ ترنو أيها العجز ُ السرمدي يا مَنْ يدّق ُ خطوه ُ على صدري يا حائط َ العظم ِ ، أيها الدكتاتور ُ السقيمُ ، في منزلي، أبدا ً و مُحطم َ سِْلمَه ُ ؟؟ إلام َ تنوي ، أيها الشبح ُ الغامض ُ القوي : إلى أين أهرب ؟ مالذي يجب ُ أن أغتنمه كي أربح َ إرجاء ً قصير َ الأمد ِ هربا ً من صرخاتك َ المتذمرة ؟؟ …. هل هو نجم ذلك َ الومض ُ الشاعري القصير الناتج ُ عن احتكاك الجسد بالجسد و الذي آلمك َ بمرارة ؟؟ هل هي قوة ٌ إذا نزعْت َ […]

  • جيرارد مانلي هوبكنز – قصيدة الربيع والخريف

    (الى طفلة صغيرة) * اتحزنين يا مارجريت على تساقط اوراق البستان الذهبي حال الاوراق كحال الانسان وانت بافكارك الفتية تنزعجين لسقوطها …..أ يمكنك ذلك ؟ . آه ..كلما يكبر القلب سيواجه مثل هذه المشاهد ببرود وبعدها سوف لا تثير فيه اية حسرة ومع ان عوالم الغابة الشاحبة تستلقي بفوضى اوراقها المبعثرة لكنك سوف تبكين وستعرفين سبب بكائك لا يهم الاسم الآن ايتها الطفلة فمصدر جميع الاحزان هو واحد . ما نطق الفم وما عبَّرَ العقل لكن الروح قد شعرت بماأحس به القلب انه الخراب الذي ولد له الانسان هو ما تحزنين له يا ما رجريت * ترجمة خلود المطلبي

  • جويس منصور – وأنا مضطجعة فوق فراشي

    جويس منصور – وأنا مضطجعة فوق فراشي

    وأنا مضطجعة فوق فراشي أرى وجهَك منعكساً في الجدار جسدَكَ البلا ظل الذي يبّث الرعبَ في جسدي تـَتابعَ رهْزِكَ المسعور والايقاعيّ تقطيباتَ وجهك التي يفرّ منها كل أثاث الغرفة إلا الفراش المثبّت بعَـرَقي الكذوب وأنا التي تتحسّب بلا غطاء بلا أمل الغَصّة! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

أنطولوجي
أنطولوجي