مصر

المسافةُ تتسع بين جسدينا (مختارات) – جيلان صلاح
وحدة ليلية ومساحات فارغة كان الكلام يملؤها والآن يسودها الصمت لغة تعجيزية اصطياد مصطلحات بيننا المسافة تتسع بين جسدينا أنتظر أن تضمني في الفراش أن أضمك وأجد نفسي فيك وسط أحزاني هذا المد والجزر كتابات الحياة والموت

حبيب سابق وشريط سيروكسات – جيلان صلاح
لم أكن يوماً هناك أمحو آثاري كقاتلٍ يعمل بإتقان لئلا يترك دليلاً وراءه فعلاقتنا هي تلك الحَطَمة المبهرة

هل الألم تركة الخالق والمخلوق الوحيدة؟ – السعيد عبدالغني
يمكن أن يكون الاكتئاب حية بقوام لغويّ أو عقرب تحت جلد المعنى ولا شيء يطهر الملعون إلا من لعنه.

لا تترك أثرًا خلفك – محمد أبو زيد
سافر جدّي ولم يعد. كان ذلك قبل مولدي بسنوات طويلة لكني أحفظ الكثير من الحكايات عنه مثل أنه عَبَرَ البحر عائمًا إلى الضفة الأخرى أنه ظل هناك وحيدًا على الشاطئ بعد أن نسي طريق العودة رواية أخرى تقول إنه نام في الشوارع وبالت عليه القطط والكلاب حتى فقد ذاكرته حكاية ثالثة تروي أنه تزوج عشر مرات وأنجب مائة وتسعين ابنًا وكان يرسل كروت بوستال إلى أمه لا توجد فيها كلمة فقط بحر يتمدد أمام الرمال مستغرقًا في نوم طويل. عثروا على الكروت بعد وفاتها ـ ليس مكتوبًا فيها اسمه للأمانة ـ لكنهم خمنوا أنها منه. الآن بما أنني في مدينة بعيدة […]

ملف خاص بيوم المرأة (8 مارس) – النظرةُ الساميةُ التي تشرقُ فيكِ
“لن أسمِّيك امرأة، سأسميك كل شئ” ملف أنطولوجي في يوم المرأة العالمي 8 مارس

آنية الحرب – رشا مكي
“هلعٌ لعين ينتابُ البشر، العالمُ وشمة صماء مرسومة على جباه الصخور…” نص رشا مكي.

أخاف من قصائدك وتخاف من جسدي – جيلان صلاح
يخيفكَ جسدي فيخيفني ما تكتبه عن جسدينا إذ تلاحما في رقصة الشتاء ثم انفصلا، حصاني بحر عادا واستقاما بعد لهاث.

طقوس The End – سارة عزب
بالكاد أنجو منكَ كلَّ نهار، ثم أنهزم عند التاسعة مساءً، ألعنُ الوقت، وصوتكَ المُتراقص في مخيلتي كحبل نجاةٍ أخير، “أنا لا أريد النجاة عند حبالكَ الذائبة”

امرأةٌ واقفةٌ في منظرٍ عارٍ (مختارات) – جويس منصور – ترجمة: عبدالقادر الجنابي
أنا عارية وغـَيْهَبُ ناصفةِ اللـّيلِ اللامحدود يفزعني لأن أحلامي المرصّعة فـي رأسي البدين تتخلى والمَنـُونُ تغرّد!

أستيقظُ في السادسةِ كالمعتاد – محمد القليني
مازلتُ أمارس طقوسي اليوميَّة وأتحرّك فى شقتي التي تُشبه المشرحة كأي جُثَّة مُهذَّبة.

عزفٌ مُنفرد – ياسمين صلاح
قُل لي ما صوتُ قلبكَ حين يتكسَّر أقل لكَ من أنت مُنذ يومين سمعنا صوتَ دهسٍ لا سيارة، لا طريق فقط ضوءٌ أحمر ينبض بأسى نَعوهُ: كان قلباً حَالماً!

فكرة البيوت – إيمان مرسال
أبحثُ عن مفتاحٍ يَضيع دائماً في قعر الحقيبة، حيث لا تراني أولجا ولا زوجها، حيث أتدرب في الحقيقة حتى أتخلى عن فكرة البيوت.

حياة – إيمان مرسال
أمامي طابور من الموتى الذين ماتوا ربما لأنّني أحببتهم، بيوت للأرق داومتُ على تنظيفها بإخلاص في أيام العطلات، هدايا لم أفتحها لحظة وصولها، قصائد سُرقت مني سطراً سطراً حتى أنني أشك في انتمائها لي، رجال لم أقابلهم إلا في الوقت الخطأ.

فتح – إبراهيم داود
لن نترك كبار السن للزمن سنأخذهم معنا إلى حديقة الحيوان ونحن نبحث عن طفولتنا هناك سنركل الطغاة ونحن نهذب الزرع

قيل أنَّها مريضة – إبراهيم داود
قِيلَ أنَّهَا مريضة وأنَّ أهْلَها انصَرَفوا عنها .. الأُسْطُورةُ تنبَّأت بِهذا ولكِنَّ المدينةَ تعافت وأضَاءَت الشَوارِعَ من جديد

أقول للعالم: ثكلتك أمك – محمد أبو زيد
اِفتح يا سمسم ثمة طفل ينتظرني في الخارج لا بد أنه ملّ لا بد أنه تعب من الضجر واليأس لا بد أنه كبر الآن

لماذا نرتجفُ عند الحافة؟ – لؤي أحمد
أعتقدُ أنَّ الحرية هي السبب. تَقفين على الحافةِ ثم تُدركين مَدى هول حُريّتك، إذ بإمكانكِ إنهاء كلّ شيء بإشارةٍ بسيطةٍ من قدميكِ، أو التراجع للوراءِ على مَهلٍ. إما إنهاءً لكلِّ شيء، أو الاحتفاظ برصيد سنينٍ إضافيَّة

عيوب لا تقبل التعديل.. أو النسيان – آية سمير
من أسوأ عيوب النسيان أنه ليس أبدياً حين أقول إنّي نسيت شيئًا أو شخصًا فأنا غالبًا أكذب كأمٍ تُخبئ الحلوى عن طفلها يخبئ عنّي عقلي ما يرهقني ويستهلكني أنسى الذكرى خلال ترتيب غُرفتي طهي الأرز محاولاتي في أن أُصبح -حقًا- مُحبَّة محادثتي مع أمي مناقشتي مع أخي الأشياء العادية اليوميَّة أنسى لبعض من الوقت محاولاتي لأن أنسى زهور مواساتي كعكة الشكولاتة الكوابيس اليومية شخصٌ أحبَّكَ، لم يملك جُرأة إنقاذك تتراكم فوق المخبأ السريّ طبقاتٌ من ممارسات النسيان فنٌ تتقنهُ في الهرب لكن يحدث ذات صباح أن يهزمني شعورُ خزيٍّ عَميق أتكوَّر في سريري وأخبئ وَجهي أشعرُ بالعناكب تزحف على جَسَدي تتحرَّرُ […]

أسدُّ بجسدي المترهّل شقوق الوقت – آلاء فودة
أنا هنا أعدُّ للبحر موجه كي يَهدأ أسدُّ بجسدي المترهّل شقوق الوقت أسكبُ الماءَ على عتبات البيت وأهذب شفرات العالم لينكمش تدريجياً ونصير معًا.

بحة في عواء ذئب – آلاء فودة
بحة في عواء ذئب 1لا أدري أيّ شيءٍ دفعني للكتابةِ إليكِربما الخوفربما التعثرُ في فتحِ حديثٍ مع ربة منزلكلَّما رأتني لعَنَتْ خوفيواستمرت في بصقِ النصح. 2ربما كتمثالٍ عاطلٍ عن العمللا أحدَ يعزِّزُ وجودَه غير مناقيرِ الطيروربما كخاسرٍ يحاولُ أن يلملمَ أوراقَهليعيدَ ترتيبَ صفوفِهوالبحث عن ثغرةٍ تعيدُ الرهان. 3ليس لدي ما أقولهالقصائد ضعيفةٌ جدًافي إزالةِ ركامِ الدخانِ من صدريوأنا طفلةٌتملكتني ريحٌوقذفت بي في آخرِ الممر. 4سأتحدثُ عنكِربما البدايةُ تسمحُ بالشفاءوربما يشفعُ لي البحروربما الخذلانوربما نستطيعُ أن نفثأَ معًاأصنامَ الهيليومِ التي شيَّدناها 5لن أتحدث عن العالمِ يا عزيزتيالعالمُ بريءٌ منا جميعًابريءٌ من العجزِ و الألمالعالمُ انعكاسٌ هشٌّ للذاتحجرٌ في الطريقريشةٌ في جناحِ غراببحةٌ […]



















