مختارات مميزة

  • عزفٌ مُنفرد – ياسمين صلاح

    عزفٌ مُنفرد – ياسمين صلاح

    قُل لي ما صوتُ قلبكَ حين يتكسَّر أقل لكَ من أنت مُنذ يومين سمعنا صوتَ دهسٍ لا سيارة، لا طريق فقط ضوءٌ أحمر ينبض بأسى نَعوهُ: كان قلباً حَالماً!

  • إلى امرئ القيس في طريقه إلى الجحيم – سركون بولص

    إلى امرئ القيس في طريقه إلى الجحيم – سركون بولص

    يا امرؤ القيس لا أمام الانتصار ولا اللا انتصار، قد يسلب رجلاً كلّ شيء حتى ينتهي الرجلُ على الحصيرة لا جمرٌ ولا خمرٌ ولا أمرٌ.

  • آلهة الزقوم – سركون بولص

    آلهة الزقوم – سركون بولص

    قال: إنّهُ الدمار. قال جئتُ إليكَ من هناك. قال : لا أنا. لا. لست أنا. لا أنت. لا، لستَ أنت. هُم، وآلهة الزَقّوم. هُم، وصاحبُ الموت الواقفُ في الباب

  • معنى الموت – قاسم حداد

    معنى الموت – قاسم حداد

    بكيتُ أكرز في شعوب الله كي تأتي فهل يكفي بكاءٌ صارخٌ في وحشة الصحراء هل حبي نبيٌ في رعيته وقلبكِ خارجٌ في الشكِّ هل أبكي عليكْ

  • حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة – سيف الرحبي

    حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة – سيف الرحبي

    ليس بيني وبينكِ أيتها الساحرةُ الولودُ إلا هذه الكثبانُ من الرملِ، وهذه الأزمنةُ المكدَّسةُ أمامَ بابي، تقولين كلامًا لا أفهمه وتقولينَ هذيانًا، أفهمُهُ بسرعةِ سقوطِ النيزكِ على رأسي.

  • وجه، إلى أمجد ناصر – أسماء عزايزة

    وجه، إلى أمجد ناصر – أسماء عزايزة

    إلى أمجد ناصر أنتَ الوحيدُ الذي تلفّتَ إلى الوراءولمَح وجهَهبينما متنا أنا وهذه الجموع مفرغة المحاجرقبل أن نعرفَ من يكون صاحبُ البلطةالتي شقّتْ ظهورنا ورمتنا في بركة الخوفأكان صاحبُها مثلنا؟ بشريًّا بفم قادر على الابتسام ومُقلةٍ قادرةٍ على إفراز الدمع؟أنتَ الوحيدُ الذي رفع غرّة اللهفرآنا لأوّل مرّة، ولآخرهاأنا من بين هؤلاء الذين رأوا وصمتوافماذا سيكون عقابي؟رأيتُ الشّوك وقلتُ ما هو إلا وردٌ غاضبوالشرّ؟ أليس خيرًا يائسًا؟لماذا إذن نُدفع إلى اليأس دفعاً ثمّ نُتّهم في قفصه؟ومن هؤلاء القضاة الذين يدقّون رؤوسنا بمطارق الأخلاق؟دروسُ الكاراتيه في الصّغر لم تصنع منّي مقاتلةً، كذلك الأحزابُ الماركسيّةأنا مجرّد كتلةِ لحمٍ دراميّةٍ تحلمُ بالقفز في بركةٍ من […]

  • “أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”: رسالة فروغ فرخزاد إلى القاص إبراهيم كلستاني – ترجمة: ناطق عزيز وأحمد عبد الحسين

    “أحسُّ أنّي خسرتُ عمري كلَّه”: رسالة فروغ فرخزاد إلى القاص إبراهيم كلستاني – ترجمة: ناطق عزيز وأحمد عبد الحسين

    ثيان.. أريد تمزيق كل شيء.. أريد أن أتقوقع في ذاتي ما أمكنني. أريد الانطواء في أعماق الأرض، فهناك حبي، هناك عندما تخضر البذور وتتواشج الجذور يلتقي التفسّخ والانبعاث.

  • عُزلَتُكَ هي عُزلَتي – عبدالعزيز جاسم

    عُزلَتُكَ هي عُزلَتي – عبدالعزيز جاسم

    لم يَعُد نَهَاركَ نَهارِي، ولا نَخلَةُ البَيتِ تُظلِّلُنَا. أنتَ في طَرَفِ القرية تُسلِّمُ على المَوتى، وأَنَا أطُوفُ في المُدُنِ مَطْعوناً بخِنجَرٍ.

  • إشارةٌ – أحمد شاملو: في الفنانة (إيران درودي) – ترجمة: مريم العطار

    إشارةٌ – أحمد شاملو: في الفنانة (إيران درودي) – ترجمة: مريم العطار

    لأنَّ كلمةً واحدةً، واحدةً فقط لَمْ تكنْ في حَوزتنا: -الحرّيةُ! نحنُ لَمْ نقلها أنتِ ارسميها!

  • ذي بريزنتيشن – سامر أبو هواش

    ذي بريزنتيشن – سامر أبو هواش

    تصل إلى “السلايد” الأخير حيث يجب أن تكتب: نهاية العرض. لكنك تكتب “شكراً” تضعها في المنتصف تماماً. وتظل حائراً بين أن تتبعها بعلامة تعجب حائرة أو بعلامة استفهام مستنكرة أو بنقطة حاسمة أو بفاصلة منقوطة ملتبسة.

  • تنحتُ الموتَ بأصابعها – صالحة عبيد حسن

    تنحتُ الموتَ بأصابعها – صالحة عبيد حسن

    دبي  – 1935  1936 م  رأس  رأسان  وثلاثة  الثلاثة تحولت إلى عشرة في ظرف أسبوع.  والعشرة في ظرف أسبوع آخر صارت عشرين. عشرون رأسًا، وأنينٌ واحد، وعطونةٌ تؤكد اتحادهم، ملامحهم ينز منها دمٌ أصيل معبرٌ عن الكارثة.  كانت “شما” تراقبهم من أعلى التل، وتتخيل الرائحة النافذة التي يتحدث عنها الجميع، كانت الأقرب إليهم من موضعها ذاك، وتتمنى في كل مرة تقف هناك، لو أن الريح، تحمل إليها العدوى، فتنضم إليهم إلى أن تحين لحظة الموت، لكنها كانت تفلت دائمًا، تنجو، لعله أنفها الغائب، لعله وباءٌ تنقله الرائحة، وهي بعد أيام مجدها في تقصي الرائحة، ليست إلا “شما” ذات الأنف المجدوع.  تراقب […]

  • الصحراءُ طاردتني من حَانةٍ إلى حَانة – أحمد راشد ثاني

    الصحراءُ طاردتني من حَانةٍ إلى حَانة – أحمد راشد ثاني

    الطرقات مرت وكبرت القُرى تحت عينيّ الصحراء طاردتني من حانة إلى حانة خطواتي واسعة بلا قرار

  • كلانا معًا على حافّة جسدَيْن – عبده وازن

    كلانا معًا على حافّة جسدَيْن – عبده وازن

    لِنَنَم قبل تنتهي ما ندعوها الأيام. إنَّني أُهلوس، أعرف، ربما أنتِ تُهلوسين، ربَّما کلانا معًا على حافة جسدَين، هما لنا، بعدما نالت منا قيلولة الرعشة أو ما بعدها بقليل.

  • أحبُّ يومي لكنَّني أخافُّ الأيام (مختارات فارسية) – ترجمة: مريم العطار

    أحبُّ يومي لكنَّني أخافُّ الأيام (مختارات فارسية) – ترجمة: مريم العطار

    أحبُّ الحياةَ، أخافُ تكرارها أحبُّ الدينَ، أخافُ الكهنة أحبُّ القانون، أخافُ الحرَّاس أحبُّ الحبَّ، أخافُ النساء! أحبُّ الأطفالَ، أخافُ المرايا أحبُّ التحية.. أخافُ لساني!

  • أنا حفيد الملك الأمازيغي القديم – عبدالرحيم الخصار

    أنا حفيد الملك الأمازيغي القديم – عبدالرحيم الخصار

    أنا حفيد الملك الأمازيغيّ القديم الذي سادَ هذه الأرض قبل ألفي عام و الذي لا أملكُ له صُورةً على جدار غرفتي فقط أتخيلهُ شبيهًا برجالِ الأساطير بصولجانٍ من عاجِ الفيلةِ وتاجٍ من الريشِ والذهب.

  • في هذا الموسم تحديداً كان أبي يحصدنا – جعفر العلوي

    في هذا الموسم تحديداً كان أبي يحصدنا – جعفر العلوي

    طوَّح الفقر بأعمارنا وانتبه أبي متأخراً لِقلَقِنا الذي نهش الأوراق كلّها كيف صرنا كباراً و سيئين إلى الحد الذي جعل أبي الفلاّح القروي الذي يجد دائماً حلولاً لكل شيء عاجزاً عن فعل أي شيء لإنقاذنا؟!

  • لمن أترك غيابكِ؟ – بسام حجار

    لمن أترك غيابكِ؟ – بسام حجار

    أجرُّ نَهاري كعربة خيل ثقيلة. فلكلِّ نهارٍ حُطامَهُ وما جمعتُه منَ النهارات إلى اليوم جَبَلٌ أبذُلُ يَومي لإزاحته عن صَدري بمِعزقَةٍ. هي مِهنَتي، ومِهنَةُ مَن هو مِثلي، مِنَ الأحياء، عابري السَّبيلَ. جاءَ نهارٌ ولم أنتبه، على الرغم مني حين ماتوا جميعاً، أقصدُ من أحببتُ مِنهم ومن أحبَّني. لم أنتبه. ثمَّ يأتي نهارٌ آخرُ، بمَحضِ المُصادفة، أجرُّهُ كعربةِ خيلٍ حتَّى أنهكَ حُطامُ النَّهاراتِ جِسمي. لا تُصدِّق هذه الابتسامة العريضة، ولا تُصدِّق العافية في دأبي كالبِغال على النُّهوض. فطرةُ البِغال أن تَنهَضَ بالحُمولات وفِطرةُ جِسمي أن يَنهضَ، كُلَّ صباحٍ، بأعباء ميتٍ يُشبِهُني. لم أمُت حين أشار أبي إلى المكان البعيد. أمسكتُ يدهُ وهَمَستُ […]

  • قصائد عشق يابانية – ماريتشي كو – ترجمة: عبدالكريم الحنكي
    ,

    قصائد عشق يابانية – ماريتشي كو – ترجمة: عبدالكريم الحنكي

    (1)أجلس إلى طاولتيما الذي أستطيع أن أكتب لك؟مريضة بالعشق أنا،أتوق إلى أن أراك جسدًا. لا أستطيع أن أكتب إلا:“أحبك. أحبك. أحبك”يخترق الحبُّ قلبيويمزِّق أعضائي.ونوبات الحنين تخنقنيولن تكف. (2)إذا فكرت في الرحيل بعيدًاوالمجيء إليك،فإنَّ عشرة آلاف ميلٍ تكون مثل ميل واحد.لكنَّنا في المدينة ذاتها معاًولا أجرؤ أن أراكَ،فالميل الواحد أطول من مليون ميل. (3)يا لألم هذه اللقاءات المختلسةفي عُمق الليل.أنتظر أنا، تاركة الشوجي* مفتوحًاومتأخرًا تجيء أنت، وألمح ظلَّكيتحرك بين الأوراقعلى قاع الحديقةنتعانق – متخفيين من أهلي.أغطي وجهي براحتي وأبكيفأكمامي قد ابتلت.نتطارح الحب، وفجأةيبرز مراقبو الحرائقبخشخشاتهم ومشكاتهميا لهم من متوحشينإذ يظهرون في مثل هذه اللحظةأثرثر أنا، وقد أربكني ظهورهم،بالسخافات،ولا أستطيع أن أكف عن […]

  • لصُّ الصَّيف – أمجد ناصر

    لصُّ الصَّيف – أمجد ناصر

    “فرحون بالسَّهرِ أولئكَ الذين ربيّتُهم أعداءً تحت ناظريَّ وترصَّدتُهم في الغفلاتِ”

  • نهارات – بسام حجار

    نهارات – بسام حجار

    -1-لفرطِ ما أحذفُ النهاراتِ لم يبقَ مني إلا كائنُ الأرق، شبيهي، الذي يحسبُ أنَّ الوقت يمضي إذا مَشيتُهُ مراراً من البابِ إلى النافذة، من النافذة إلى النافذة، ولا أُدركُ جَدواه. لفرطِ ما أحاولُ نسيان الوقتِ أقعُ في خطأ الانتظار، وأعلمُ أنَّ من هو مثلي لا ينتظرُ شيئاً ولا يرغبُ في شيء، لأنَّ الأشياء قاطبةً تُقيمُ في نهارات أحذِفُها لكَي لا يبقى مني إلا رميمُ الأرقِ، شبيهي، الذي ما عرفتُ سواه.هذا نهارٌ.وتلكَ مشاغلهُ.أدَعهُ لابنتي لكي تفرحَ به. لجاري الذي يُشغلهُ بضحكتهِ الصباحية وبمئة وعشرين كيلوغراماً من الرضا والعافية والسعادة الغامرة، وبمئةٍ وتسعين سنتيمتراً من التفاؤل والإدراك والتعقّل. هذا نهارٌقال اللهُ.وبَعد؟ -2-مُياومونَيحتشدونَ تحت […]