مختارات مميزة

هايكو الحرب: ” الناس يهربون إلى الملاجئ .. الطيور إلى السماء” – (مختارات)
مختارات عالمية: صفارة إنذارالناس يهربون إلى الملاجئالطيور إلى السماءْـج. كات باحثًا عنقصائد مناهضة للحربأعثرُ على طفلين يلعبانـ ناعومي، كندا إنهم يسيرونَ إلى الحرببأعينِ الموتى…لا يَرَوْن، لا يَرَوْن-رون روس، تسمانيا يدٌ بتراءتحاولُ عبثًاأن تمسحَ الدموع– سيلفا ميزيريت، سلوفينيا طفلٌ لاجئيُعَلِّمُ الطيرانَ لطيرٍ صغيرسَقَطَ من عُشِّه– ندى سابادي، كرواتيا في أكياسٍ سوداءَهواتفُ نقَّالةٌتَرِنُّ بِلا انقطاعْ– ماركوس سولزبرغ ، سويسرا حزنُ طيرٍ ، لديهِ جناحانِ،لكنْ: ما مِن سماءٍ ليطيرَ.– سودخو ألتانشولون، منغوليا مختارات عربية ـ صباح القصير – المغرب بحر دموي-بلسان الموتتكمل الصواريخ أحاديثها السماء بعد القصف-حمراء حمراءحقول الأقحوان رغم القصف-صواريخ العدولا تفزع أسراب الحمام ردهة الإنعاش-أحلام من دممرصوفة جثامين الزهور صواريخ-نحو السماء أولاعيون […]

“الموتُ حصاةٌ صغيرةٌ من الجبل الذي وُلدنا فيه” (مختارات) – لوسيل كليفتن – ترجمة محمد السعيد
حرب البافلو قَضَتْ الحربُكلٌّ عادَ ديارهُلا أحدَ مَيِّتالكلُّ يموت تهويدةُ الطفل الفقيد الوقتُ الذي أسقطتُ ما يكادُ أن يكونَ جسدَكَأسقطتُهُ ليجتمع بالمياهِ تحت المدينةِويتراكضَ مع المجاري شطرَ البحرماذا كنتُ أعرفُ عن المياه الجاريةِماذا كنتُ أعرفُ عن الغَمْرِأو الغرقلكنتَ ستولد شتاءًفي عامٍ قُطِعَ فيه الغازوبلا سيارة كنا سنمشي مِشيةً قَفراءفوقَ تلِّ جينسي إلى قلبِ رياح كندالأراكَ تنزلقُ كثلجةٍ في أيدٍ غريبةٍلكنتَ ستهوي عارياً كثلجٍ في شتاءإن كنتُ هنا لأمكنني أن أخبركَ بهذاوأشياء أخرىإن كنتُ أبداً أقلَّ من جبلٍلأخواتكَ وإخوتكَ الأكيدينفلتسِلِ الأنهارُ على رأسيفليراني البحرُ فالِقَةًبِحارٍ فليدعُني الرجال السود غريبةًدائماً في سبيلكَ يا مَنْ لم يُسَمَّى أبداً إحياءُ لعازر الموتى سينهضون من جديدمن […]

البيت – وارسان شاير – ترجمة: ضي رحمي
في الحفلاتِ أشيرُ إلى جسدي وأقولُ: هنا يموتُ الحبُّ. مرحبًا بك، تفضَّل بالدخول، اعتبِرهُ بيتَكَ. وارسان شاير، ترجمة ضي رحمي.

إله الضجر – صالحة عبيد حسن
تأخذُ الأشياءَ أحيانًا على عاتقها. أن تقولَ لك أكثرَ مما يَنبَغِي، وهي بذلك تُذكِّرُكَ بلعنَتِكَ، أنكَ في الرؤيةِ؛ محكومٌ بالقاع، وأنَّ الأسطحَ العاديةَ التي يُمجِّدُ خلالَها الآخرونَ عادِيَّتَهم، هي صلاتُكَ الناقصة. بالمناسبة، لم تُعلِّمكَ أمُّكَ الصلاة، لم يفعل والدُك أيضًا، وكلما حاولتَ أن تخلقَ طقوسًا لأيِّ شيءٍ في المنزل؛ كان والدُكَ يثورُ غاضبًا، فيما تعاتبك أمُّك بصرامة: “نحنُ خارجَ منظومةِ الطوطم”.. ولم يكن يعنيك الأمرُ في حقيقةِ الأمر، فكرةُ الطوطمِ، والمنظومةِ.. كنتَ طفلاً يريدُ أن يرتاحَ في رتابةِ الأشياء. يصرُّ والدُك على تعليمكَ الكتابةً مبكرًا العارفُ محميٌّ العارفُ سيِّدٌ ولا تهمك التراتبية، لا تريد أن تكون سيدًا، تريدُ أن تلعبَ، وفي […]

قرين الوحشة – قاسم حداد
أنا المخلوق الأضعف بلا يقينٍ ولا حجةٍ. كابرت مثل جبلٍ يجهش في حضرة الغيم. كائنٌ يقف مثل فضيحةٍ في قلب الكاهن. شهوةٌ تـفتح النهاية، وتأخذ يدي بحنان الجريمة وكسل الأفعى.

لوسيفر (حَامِلُ النُّور) – ميهاي إيمينِسكو – ترجمة: محمد السعيد
إلى عبير… التي سمّتني كلَّ الرِّفقة.*المترجم ذات زمانٍ تغنّى فيه الشعراء بحكايات رفيعة مزدانة، عاشت غادة حسناء، أنجلها الملوك النبلاء. وحيدةَ الأبوَين، نعمةً لذويها، صبيحة الحسن، يكاد الخيال يذوي من بهائها،كأنها أمّ النّجوم الشّوابك، أو مريمُ العذراء بين القدّيسين. في كلّ ظلمةِ سَحَر، تقودها خطواتها عبر أقبية القلعة إلى شرفةٍ يشرق عليها لوسيفر. رنت بصرها إلى أبحر بعيدة لتسترق نظرةً لإصباحه على السفن التائهة في ذلك الخضمّ. تشرّبتْ نورَه حتى أسكرتها الرغبة، أما هو أبصرها في كلّ لياليه المدلهمّة حتى نالتِ القلب. مُسبلةً رأسها ومتكئةً على إطار النافذة، جواها حبٌّ وملأ قلبها حنينٌ دفين. وهو، مشعًّا كالشرارة، أنار بعزمٍ ملتهبٍ جثمان […]

المرض “الألمُ يتوزعني مسعوراً” – ميلينا ميلاني – ترجمة: زينب سعيد
“يا رب أعطني قلباً يسمع” أعطيتني واحداً يخطئ النبض واحداً يتوقف ينشغل ينزل يركض شاباً ولو كان هرماً.

صُوَر الحافَّة – بسام حجار
قَالَ لِي حِينَ زَالَ عَنْهُ بردُ اَلْبُكَاءِ وَجَالَتْ عَيْنَاهُ بِنَظْرَةٍ بَعِيدَةٍ: أَرَى اَلْآنُ مَا رَأَتْهُ. أَرَى أَنْوَارًا بَاهِرَةً وَأَجْسَادًا تَشِفُّ، وَأَسْمَعُ أَصْوَاتًا كَأَنَّهَا اَلْهَمْسُ. وَثَمَّةَ مَنْ يُنَادِي.

لقد ذهبوا وتركوا علاماتٍ – تور أولفن – ترجمة: جمانة حداد
لستُ بلا قاع ولكن حتى القاع يقع. والوقوع يقع. ولن يكون لأحدٍ سوى الموت الكلمة الأخيرة.

القصيدةُ حين تتطهر – حميد طيبوشي – ترجمة: وليد السويركي
اللوحة ملقاة على الأرض أدوسها تارة وأدور حولها تارة أخرى، وقد أبدو أحياناً بهيئة من يصلّي ربما كان الرسم في جوهره طريقتي في الصلاة.

أريدُ أن أهزم الوقت (من الشعر الموريتاني) – حمود ولد سليمان
أريد أن أهزم الوقتوأصحاب الوقتأريد أن أسترجع الصحراءوأحرر الأسرىأريد أن أحمل للعطاشى الماءأريد أبي حياً لأعاتبه وأقول له: كم كنتَ خاطئاً يا أبي عندما حسبت أن للعبيد الأوباش ديناًأريد أن أجلس بين بئري وكثيبيأرقب شجرة الهليجتحت ضوء القمر وأسمع أهازيج البعيدأريد أن أترنم في الليل بوترياتمظفر النواب :“وأحمل كل البحر وأوصل نفسي”وعلى مقام النهاوند أتمدد إلى النهاوأصغي لعبد الكريم الكابلي يشدو :“ويجري مدمعي شعراً أنا أبكيك للذكرى”وأبكي حتي الصباح.أريد أن أشرب ثلاث كؤوس شاي منعنعةفي وقت لا يقاسمني فيه أحد.في هدوء مطلقامتص آخر لفافة من باكيتة مارلبوروأتمدد إلى النهاءأريد صغار النوق تجتمع حولي في الخلاءفي ساعات صفاء الروحأريد أن أعبر الحديقةوأشم […]

لوحة منمشة وقصائد أخرى – عبير الكوكي
مُمدَّدةٌ على جسدِك النّمشُ يَسيلُ على ظهرِك بــبطءٍ والتّوتُ العالقُ على جلدِك قد أنضَجَه الضّوءُ

عذبٌ وقصيٌّ الصوت المُراق لأجلي: مختارات عالمية في قصائد الصوت
صوتكِ قاتمٌ بالقُبلات التي لم نَتَبادلها بالقُبلات التي لم تُبادلِيني إيَّاها الليلُ غبارُ هذا المنفى قبلاتكِ تعلّق أقماراً تُجمّدُ دَربي وأرتجفُ تحت الشمس

لا تترك أثرًا خلفك – محمد أبو زيد
سافر جدّي ولم يعد. كان ذلك قبل مولدي بسنوات طويلة لكني أحفظ الكثير من الحكايات عنه مثل أنه عَبَرَ البحر عائمًا إلى الضفة الأخرى أنه ظل هناك وحيدًا على الشاطئ بعد أن نسي طريق العودة رواية أخرى تقول إنه نام في الشوارع وبالت عليه القطط والكلاب حتى فقد ذاكرته حكاية ثالثة تروي أنه تزوج عشر مرات وأنجب مائة وتسعين ابنًا وكان يرسل كروت بوستال إلى أمه لا توجد فيها كلمة فقط بحر يتمدد أمام الرمال مستغرقًا في نوم طويل. عثروا على الكروت بعد وفاتها ـ ليس مكتوبًا فيها اسمه للأمانة ـ لكنهم خمنوا أنها منه. الآن بما أنني في مدينة بعيدة […]

تأخرتِ أنتِ والقيامة – أحمد راشد ثاني
تأخرتِ أنتِ والقيامة فاستبدَّت بأيامنا الحيرةِ، أَبدى لنا العيدُ مزاجَهُ العَكِرَ والطمأنينةَ التي لم تَصعد بعدُ من القَبوِ

نِضالُ الأنفاسِ ضدَّ المَوت – آن كارسون – ترجمة: موزة عبد الله العبدولي
حبلُ غسيلنا الفارغ، يقطعُ الليلَ المُنحدِر. ويصنعُ من الضوء السماويِّ رداء حِدَاد لرثائهم. تتصاعد نداءاتُ الملائكةِ والأطلال.. بينما يستمر تَدفقهم عبر بوابتنا المُغلقة.

ملف خاص: لذكرى بسام حجار (في كلِّ قصيدةٍ قبر)
“في كلِّ قصيدةٍ قبر (..) كانت القصيدة تربة لاستحداث شيءٍ يخصّ العَدَم، حتّى في أعلى درجات التَّجلي في الغرام والحب”

حينَ تكونُ السماءُ ليلاً.. حينَ يكونُ الليلُ سماء – بسام حجار
ها أنَذَا حُفنَةٌ من التَّعَب والهُزال قَصَبَةٌ یَبِسَتْ بقُربِ جَدْوَلٍ ناضبِ ودُخانٌ وسَرابٌ تُبدِّدُه النَّجَواتُ إلى استراحاتٍ بعيدة.

أخبروا الراحلين أن يعودوا – عبير فتحوني
أخبروا التائهين منهم أنهم نسُوا وأننا لا ننسى سنعيش طويلاً ولكنكم تكبرون بسرعةٍ سنسيل إليكم جثةً جثة كسلعةٍ كاسدةٍ سنتكدَّسُ تحت وارف ظلالكم

فقط لو يدكِ – بسام حجار
هلّا وضعتِ يدكِ الصغيرةَ على قلبي لكي تزولَ عنه الصحراء. لكي تهربَ الذئابُ منه وصدى قِفارها. لكي يرحلَ العنكبوتُ الذي يتنفّسُ في رئتي.



















