قصائد حزن

حبيب سابق وشريط سيروكسات – جيلان صلاح
لم أكن يوماً هناك أمحو آثاري كقاتلٍ يعمل بإتقان لئلا يترك دليلاً وراءه فعلاقتنا هي تلك الحَطَمة المبهرة

تعويذة للعائش في الطوفان (مختارات) – سركون بولص
العاصفة التي مرَّتْ، أتلفت قلبكَ: لا تُحاول ترميمه، إنَّه بيت مخرَّب. المُطاردة طالت وأنتَ لا تعرف كيف تصلّي. طفحَ الكنز في اليدين. عُبر النهرُ، مرتين، عادت الحمامة لكن بقي الغُراب. ذهبَ الصديق، أتى العدوّ . . . وستحيا، من بعد أن يموت.

هل الألم تركة الخالق والمخلوق الوحيدة؟ – السعيد عبدالغني
يمكن أن يكون الاكتئاب حية بقوام لغويّ أو عقرب تحت جلد المعنى ولا شيء يطهر الملعون إلا من لعنه.

كمَنْ يحاولُ أنْ يلتقطَ صورةً أخرى للضَّحِك – فتحية الصقري
بينما الضَّحِكُ مرَّ سريعًا متفاديًا الاصطدامَ بأَحَد وكمنْ يحاولُ أنْ يلتقطَ صورةً لشيءٍ هارب مددْتُ يدي لتلمَسَ وترى لكنْ لم يحدُثْ سوى احتفالٍ بسيطٍ للاجدوى.

من كتابات الجنّ فيَّ – حسين البرغوثي
ممحواً من سِجلِّ الطينِ وألواحِ الوصايا، بارداً، وبعيداً، كاللغةِ المسماريةِ، أشعر بالحزن الليلة.

سأمرُّ وحيدةً كحدِّ الرُّمحِ – دعد حداد
أغمضوا.. أعينكم، سأمرُّ وحيدةً، كَحدِّ الرُّمحِ… حين هطولِ.. دموعكُم..

زيارة – بيير ريفردي – ترجمة: أسامة أسعد
في الخارجِ الكونُ كلُّه يرنُّ قد حانتِ الساعةُ يُقرعُ الجرسُ وكنا نحن الاثنين ننظر الواحد إلى الآخر ضائعَينِ بين جدران البيت نفسه.

عندما انفصلنا – فورتيسا لاتيفي – ترجمة: ضي رحمي
عندما انفصلنا لم يكن أمرًا قاطعًا كلانا بكا، توقفنا فقط حين لاحظنا أن أثاث غرفة نومكَ يطفو نحو الردهة

لو رفعَ اليتامي صورَ أمهاتهم – علي المازمي
هي الكثيرةُ، وكأنَّها ملاذاتٌ لا تنتهي، وفيها سحنةٌ من نورٍ. نص: علي المازمي.

في التابوت مع النص – أحمد العسم
الطموحُ لديَّ مَجروح في كتابةِ نصٍّ طويل تمرُّ عاصفة رملٍ تحت أضلعي المسافاتُ في عقلي بتضاريس مختلفة أفكّرُ بقدمي واكتمالي لحظة انتهاء الكتابة

حينَ تكونُ السماءُ ليلاً.. حينَ يكونُ الليلُ سماء – بسام حجار
ها أنَذَا حُفنَةٌ من التَّعَب والهُزال قَصَبَةٌ یَبِسَتْ بقُربِ جَدْوَلٍ ناضبِ ودُخانٌ وسَرابٌ تُبدِّدُه النَّجَواتُ إلى استراحاتٍ بعيدة.

عزفٌ مُنفرد – ياسمين صلاح
قُل لي ما صوتُ قلبكَ حين يتكسَّر أقل لكَ من أنت مُنذ يومين سمعنا صوتَ دهسٍ لا سيارة، لا طريق فقط ضوءٌ أحمر ينبض بأسى نَعوهُ: كان قلباً حَالماً!

أتوقُ لأن أجعل من نفسي قُرباناً – أليخاندرا بيثارنيك – ترجمة: فاطمة إحسان
يدٌ تفكُّ تشابك الظلّام، ويدٌ تسحب شعر امرأة غارقة لا تتوقف أبدًا عن الذهاب عبر المرآة. للعودة إلى ذاكرة الجسد، يجب أن أعود إلى عظامي التي في الحِداد، يجب عليّ أن أفهم ما يقوله صوتي.

أهذه حياتي؟ أم طيفٌ تراءى لي؟ – سرغي يسنين – ترجمة: حياة شرارة
أوَّاه يا نضارتي الضائعة، ويا وهَج العيون ويا فيضَ العواطف الآن بتُّ أكثر ضنَّاً بأمانيَّ، أهذه حياتي؟ أم طيفٌ تراءى لي؟

أقول للعالم: ثكلتك أمك – محمد أبو زيد
اِفتح يا سمسم ثمة طفل ينتظرني في الخارج لا بد أنه ملّ لا بد أنه تعب من الضجر واليأس لا بد أنه كبر الآن

الحزن المرض العضال – عارف عبدالرحمن
من يستطيع أن يقول لي: متى ينتهي الوجع و الألم المجاني. في آخر الليل أنا من يفتح أبواب، الذاكرة ولا يعرف كيف يُغلقها، وينام.

أحبُّكَ كلَّما نبتَ لي قلبٌ جديد – تهاني فجر
ندسُّ تأوهاتنا بين الأقراص المُدمجة كي لا يلاحظَها أحدٌ وأنت تبلغ بُحَّتي وتُخبِّئنُي بين فخذيكَ عاريةً حتى لا يظهرَ طرف فُستاني إن دخل علينا أحد.

بحة في عواء ذئب – آلاء فودة
بحة في عواء ذئب 1لا أدري أيّ شيءٍ دفعني للكتابةِ إليكِربما الخوفربما التعثرُ في فتحِ حديثٍ مع ربة منزلكلَّما رأتني لعَنَتْ خوفيواستمرت في بصقِ النصح. 2ربما كتمثالٍ عاطلٍ عن العمللا أحدَ يعزِّزُ وجودَه غير مناقيرِ الطيروربما كخاسرٍ يحاولُ أن يلملمَ أوراقَهليعيدَ ترتيبَ صفوفِهوالبحث عن ثغرةٍ تعيدُ الرهان. 3ليس لدي ما أقولهالقصائد ضعيفةٌ جدًافي إزالةِ ركامِ الدخانِ من صدريوأنا طفلةٌتملكتني ريحٌوقذفت بي في آخرِ الممر. 4سأتحدثُ عنكِربما البدايةُ تسمحُ بالشفاءوربما يشفعُ لي البحروربما الخذلانوربما نستطيعُ أن نفثأَ معًاأصنامَ الهيليومِ التي شيَّدناها 5لن أتحدث عن العالمِ يا عزيزتيالعالمُ بريءٌ منا جميعًابريءٌ من العجزِ و الألمالعالمُ انعكاسٌ هشٌّ للذاتحجرٌ في الطريقريشةٌ في جناحِ غراببحةٌ […]

الموتى لا يضحكون أبدًا – مختارات من سما خفاجي
ثمة حقيقة أعرفها كما أعرفُ الحلم: الضوءُ يترسبُ، ولا مفردات هنا



















