كتابة عن الذات

  • الغربان – حمزة كاشغري

    الغربان – حمزة كاشغري

    خذيني بعيدًا حيث الناس لا يعرفون اسمي، ولا يستقبلونني بالابتسامات الباردة، بينما يشحذون سكاكينهم في الخفاء. نص: حمزة كاشغري. قراءة وإخراج: محمد الحكيم.

  • ربما أعبرُ البحر – آلاء حسانين

    ربما أعبرُ البحر – آلاء حسانين

    ربما أعبرُ البحروالبحرُ بحيرةٌ زرقاء،البحر شارعٌ أو نهرٌ.. البحرُ طريق.ربما أغادر، في مساء هادئأو في أول النهاروالأمل يلمع في منزليشعاعَ نورٍ على حائط،أو غيمة من شتاء الأمستُركت على الكرسيّ، مضاءةًأو رأس غزال معلق في الردهة.. ربما أبدأ مرة أخرى،سوف أخرج من النهر هذه المرةهادئًا وبسيطًا،والساحرات يتركن جرابهن عندي،مملوءة ذهبًا..والذهب فراغٌ،مرايا تعكس الجرح المُخبأ. هل نحرق القوارب أولًا.. كي لا نعود؟ونسمي أبناءنا بأسماء أشياء نراهازهرٌ أبيضوردٌ ينمو أمام أعينناهل ندفن الذكرى؟وننحر الخيل المقابِلَ حين يتبعنا أهلنا؟ نحن متنا خلال النهاروغنّى في جنائزنا رجال طيبونيخبئون الله في الأدراجتعويذةً زرقاءَ وكلامًا قديمًا. نحن متنا في طفولتناأنا حضرت عاريًا،وضعوني في ملاءة بيضاءوودعوني وداعًا خفيفًالا أذكر […]

  • رسالة مبتورة الأرجل – رغد عبد اللطيف

    رسالة مبتورة الأرجل – رغد عبد اللطيف

    رسالةٌ مبتورَةُ الأرجُلِ لن تصلَ إليك،  حتى وإن أشرَقَت شَمسُها مِثلَ الغَد  أعلَمُ أنَّ مشقةَ المُضي كارِثية،  وطريقَ التجاوِزِ دُسَّت بهِ أشواكُ الحنين  أنا ونفسي المُتْعَبَةُ، بخطواتٍ خائبة،  وأقدامٍ عارية، طريقٌ صاخبٌ رُغمَ هدوئِه، نقفُ على أولِ يومٍ، بينما أنتَ تقفُ على خطِّ النهاية،  متأهبًا للرحيلِ، آخذًا معكَ آخرَ نسخةٍ سعيدةٍ لنا. لا، لن أفتقِدَكَ أبدًا. لا شيءَ سوى قلبٍ مُلتاعٍ   وقراري المحسوم الذي غيّر كُلَّ شيء  حتى ملامحَ المكان،  ولحنَ تهويدةِ الحُبِّ الذي عاشَ فيه! كان كمشهدٍ شنيعٍ وأنا كنتُ الطفلَ التائه  يبحَثُ عن منفى من وحشةِ المكان  ويهرع ليختبئ داخل السراديب المهجورة  وياليتها كانت أقلُّ وحشة مما كان عليه […]

  • جوتّام – آلاء حسانين

    جوتّام – آلاء حسانين

    ما سأكتبُهُ الآنَ، لا يُمكن أن تَعُدَّه بأيِّ حالٍ، قصيدةَ حب. يَدي في يدِك، ألتهمُ بعينيّ جسدَك العاري نائمًا  بوداعة.. أذني على قلبك: لمرةٍ أخيرةٍ سأسمع نبضه. تتقلبُ فأعدُّ بابتذالٍ شاماتِ ظهرك أضحكُ، فتأخذني بين ذراعيك.. أبكي، فتقبّل برقةٍ صدريَ النافر، وتقولُ – محاولًا إضحاكي – نكاتًا عن الثروة البزّية، وعن العدالةِ في توزيعها بيننا. ما الذي بيننا؟ رجل وامرأةٌ وبينهما شيءٌ لا يَعُدَّانِه شيئًا. أولَ مرةٍ، التقينا عند مدخل العالم. مستندًا على سيارتك الحمراء سألتُك: سفينتك الفضائية؟ وضحكتَ بخجلٍ وأنت تخلطُ مخدراتك في قلب المقهى. قدمتُكَ لأصدقائي المندهشين: “جرّاح.. بيداوي قلوب.” ثم قال صديقي نكتة ساذجة عن القلوبِ المعطوبة عن […]

  • الممتَدُّ من الماء: (يومياتٌ قصيرة) – صالحة عبيد حسن

    الممتَدُّ من الماء: (يومياتٌ قصيرة) – صالحة عبيد حسن

    لا تندهش كثيراً ولا تنفعل كثيراً ويشعرني ذلك بالصحو.. ويغيب عن ذهني في غالب الوقت كيف لكَ أن تعصف أيضاً.

  • لا أدري ما الذي أضلني – ريناد الرشيدي

    لا أدري ما الذي أضلني – ريناد الرشيدي

    ذنوبُ الظلال كيف تموتُ فينا الأشياءُ التي تذوبُ في صمتنا، حين لا تجرفها الرياح إلى مُلتقى الظلال؟ حين لا تتصلُ بها ساعاتُ الظلام التي تقترفها ذنوبنا، وتتآكلُ في شرايينا العبارات؟ كيف لها أن تنسلخَ من هذا البزوغِ، من هذا الاستجماعِ اللغوي، والاستجابة؟ كيف لصلواتنا أن تنصفقَ فى وجوهنا ككل سياق علَّقنا به خوفنا؟ وكيف لي أنا، ألاَّ أنعكسَ في أطراف هذا البزوغ، وعلى الأقل، أتذكرُ كيف عانقتُ يأسَ حدادي وأسميتُهُ مُعجمًا؟ كيف لعينيكِ أن تُجسّد عجز كلماتك أنتِ، ومجدَ لغتي أنا؟ عليَّ أن أخاطبكِ بصمتي، ألا أحرمكِ جحيمَ العبارات، عليَّ أن أجدَ طريقةً لأعطي شكلًا لفوضى جرحك على ليل أهدابي.  كيف […]

  • إله الضجر – صالحة عبيد حسن
    ,

    إله الضجر – صالحة عبيد حسن

    تأخذُ الأشياءَ أحيانًا على عاتقها. أن تقولَ لك أكثرَ مما يَنبَغِي، وهي بذلك تُذكِّرُكَ بلعنَتِكَ، أنكَ في الرؤيةِ؛ محكومٌ بالقاع، وأنَّ الأسطحَ العاديةَ التي يُمجِّدُ خلالَها الآخرونَ عادِيَّتَهم، هي صلاتُكَ الناقصة.  بالمناسبة، لم تُعلِّمكَ أمُّكَ الصلاة، لم يفعل والدُك أيضًا، وكلما حاولتَ أن تخلقَ طقوسًا لأيِّ شيءٍ في المنزل؛ كان والدُكَ يثورُ غاضبًا، فيما تعاتبك أمُّك بصرامة: “نحنُ خارجَ منظومةِ الطوطم”..   ولم يكن يعنيك الأمرُ في حقيقةِ الأمر، فكرةُ الطوطمِ، والمنظومةِ.. كنتَ طفلاً يريدُ أن يرتاحَ في رتابةِ الأشياء.  يصرُّ والدُك على تعليمكَ الكتابةً مبكرًا العارفُ محميٌّ  العارفُ سيِّدٌ  ولا تهمك التراتبية، لا تريد أن تكون سيدًا، تريدُ أن تلعبَ، وفي […]

  • جحيمٌ باردٌ جدًا – فيصل الرحيّل

    جحيمٌ باردٌ جدًا – فيصل الرحيّل

    إلهي؛ خُذ مِنّي المغفرةَ الرتيبَة والهادئة وامْنَحني العذابَ الصاخِب خُذ كُل مَا علمتني إيَاه من أسماء واجعلني أشعرُ بلذة التعرّف من جديد

  • جدران الهايكو – عبير فتحوني

    جدران الهايكو – عبير فتحوني

    المدينة مُضاءة الناس منطفئون فاتورة الكهرباء غالية.

  • تنهيدةٌ طويلةٌ وعميقةٌ أنا (مختارات من الشعر الكردي) – زكريا شيخ أحمد – ترجمة: ماجد ع محمد

    تنهيدةٌ طويلةٌ وعميقةٌ أنا (مختارات من الشعر الكردي) – زكريا شيخ أحمد – ترجمة: ماجد ع محمد

    لو أن العصافير قويَّة بما فيه الكفاية لفكّر الحطَّاب كثيراً وحسب ألف حسابٍ قبل قطع الشجرة.

  • صارَ قَلبي هاوِيةً مُجوَّفةً (مختارات) – إدنا سانت فنسنت ميلاي – ترجمة: موزة عبدالله العبدولي

    صارَ قَلبي هاوِيةً مُجوَّفةً (مختارات) – إدنا سانت فنسنت ميلاي – ترجمة: موزة عبدالله العبدولي

    صارَ قلبي بعد أن مات حبُّكَ: هاويةً مجوّفةً، تضمُّ بركةً صغيرةً هجرها المدُّ والجَزر، بركة صغيرة فاترة، تُجفّفها الحافة.

  • خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    خدشٌ غائرٌ وملح – علي المازمي

    على غصنٍ نحيلٍ ويابسٍ، تريحُ التعبَ، تربيهِ على الصبرِ والرهافةِ. وريثما أمرّنُ روحي على شهقتها الأخيرة… أُعِدُّ القبرَ. الفتاةُ التي مسّها الجنيُّ، وحقن رقبتها بالحرابِ عدة مراتٍ، التي شقّت العصا بطنها، وأخرجت غزاة صغارًا. من يشتهي المضي بروحٍ محتلة؟ أتساءلُ في طريقي إلى الجنون تاركًا نَفَسي ورائي وسجائري المُتعبة. إليها إذًا أسيرُ! بثيابٍ مشدودةٍ ، بأناقةِ بوذيٍ معتزلٍ  عرف أخيرًا، أنها آخرُ الانبعاثات، إليها إذًا تلك التي تقتلُ العاشقَ عند أول اكتمالٍ للقمرِ وتلقي عظامَهُ لعشاق آخرين! سبعةُ أبوابٍ والأعمى يصارع الجدران تُغلَقُ تُفتَحُ يسمعُ خواؤها والصوت فريسة الأعمى… هو الوداعُ إذًا هيء معصمك، واجمع دموع الأسلاف كلها حرك قلبك في […]

  • نجلسُ على عَتَبة نَظرتي – ألخندرا بيثارنيك – ترجمة: بسام حجار

    نجلسُ على عَتَبة نَظرتي – ألخندرا بيثارنيك – ترجمة: بسام حجار

    في هذهِ البُرهة الوادعة أنا اليومُ وَأنا الأمسُ نَجلسُ على عتبةِ نظرَتيْ

  • قرين الوحشة – قاسم حداد

    قرين الوحشة – قاسم حداد

    أنا المخلوق الأضعف بلا يقينٍ ولا حجةٍ. كابرت مثل جبلٍ يجهش في حضرة الغيم. كائنٌ يقف مثل فضيحةٍ في قلب الكاهن. شهوةٌ تـفتح النهاية، وتأخذ يدي بحنان الجريمة وكسل الأفعى.

  • الراعي في ضياعهِ (مختارات) –  علي صلاح بلداوي

    الراعي في ضياعهِ (مختارات) –  علي صلاح بلداوي

    مناجاة قلقة يُشارِكُني في مناجاتِكَ طائرٌ قَلِقٌ  كأنَّهُ جابَ العالمَ كُلَّهُ وانزوى أخيرًا في صدري. تشاركني حروبٌ يسقط كلُّ قتلاها مُضرَّجين باسمِكَ على سجادتيوأعداءٌ لا يقتربون، لكنَّهم يَحومون في هدأة الليل حولي مثل الخفافيشوأصدقاءٌ ينهشون لحمي ويرفعونه إليكَ عالياً فلا تتقبَّلهفينهشون المزيد. كلّما قُلتُ وصلتُيَقطَعُ طريقي إليكَ عاشقاتٌ ومومساتٌ ودراويشكُلَّما صعدتُ سُلَّمًا تَشبَّثَ بي رهبانٌ وعبدةٌ وكلاب سبقت نباحها إليَّ.  يا الذي في كلِّ مكانٍ ها أنا أُصَفِّفُ نداءاتي إليكَ في عيون الذئاب التي تقترب كأنَّها مسكونةً بالنّاروأتسلَّقُ الأهوال لأنَّ الذي يمشي إليكَ لا يُفكِّرُ بالخطوة السابقةيا الذي … ها أنا أناجيكَجاثيًا بينما رماحٍ عطشىتَشرَبُ من دمي. حارس الأسى كأنّي عثرتُ صدفةً على […]

  • موسم قطف القصائد الحزينة – عبير فتحوني

    موسم قطف القصائد الحزينة – عبير فتحوني

    العجائز العازبات اللواتي يتبنين النسوية وفي الليل يزوجن أنفسهن للأيام يزوجن أنفسهن في الأحلام يراقبن انطفاء جمالهن السائل كساعة رملية

  • الموتُ يثرثرُ في الزوايا (مختارات) – عباس بيضون

    الموتُ يثرثرُ في الزوايا (مختارات) – عباس بيضون

    بعينين عاليتين لا نتعب من الصحو. لكنكَ لستَ في سلامٍ هنا. سباحة الضفاف غير مأمونة، والوحشة تكسح الشاطئ القريب.

  • عشر دقائق لترتيب حجرة واحدة – فاطمة إحسان

    عشر دقائق لترتيب حجرة واحدة – فاطمة إحسان

    أكتب إليكِ من شرفة بيضاء صغيرة لبيت بحجرة واحدة، وسرير خشبي يتسع لأجساد أربع فتيات بحجمك، اخترتُ صوفا رمادية بجانب طويل للاستلقاء، زينتها بوسائد تحمل صوراً لأزهار ذائبة وعصفورين ملتصقين ينظر كل منهما في اتجاه بعيد، كما أضفتُ اليوم لوحة للأمير الصغير، ظله فيها يوازي ظل الزهرة التي ما يزال يحرس هشاشتها من ضراوة العالم. “نجمتي صغيرة للغاية، لا أستطيع أن أدلك عليها.. هذا أفضل، ستكون نجمتي بالنسبة إليك كسائر النجوم”. الأمير الصغير-أنطوان دو سانت أكزوبيري أظنني أوفيتُ بوعدٍ قديم دون أن أخطط لذلك حقا، بيتٌ صغير أنثوي التفاصيل كبيت الدمى، لهذا ما زلتُ حين أخرج للمشي ليلاً أترك الحجرة مضاءة، […]

  • كتفاكَ تحملان العالم – كارلوس د. دي أندراده – ترجمة: سركون بولص

    كتفاكَ تحملان العالم – كارلوس د. دي أندراده – ترجمة: سركون بولص

    يأتي وقتٌ عندما يعجز الموت أن يُقدم المَعونة. يأتي وقتٌ عندما تكون الحياة أمراً. الحياةُ وحسب، لا مفر.