خصلة بيضاء بشكل ضمني

في البحث عن شكل آخر للبكاء

21 من 28

في زَمَنِ الأَوجاعِ الكُبرى
حيثُ البُكاءُ هوَ تَرنيمةُ العُبورِ اليَوميِّ
وُلِدَ الصَّغيرُ
وراحَ يُفتِّشُ عَن صَوتٍ آخَرَ
لِيقولَ مِن خِلالِهِ:
- أنا هُنا