خصلة بيضاء بشكل ضمني

في البحث عن شكل آخر للبكاء

21 من 28 · ص 155–156

في زَمَنِ الأَوجاعِ الكُبرى
حيثُ البُكاءُ هوَ تَرنيمةُ العُبورِ اليَوميِّ
وُلِدَ الصَّغيرُ
وراحَ يُفتِّشُ عَن صَوتٍ آخَرَ
لِيقولَ مِن خِلالِهِ:
- أنا هُنا