في البحث عن شكل آخر للبكاء
في زَمَنِ الأَوجاعِ الكُبرى
حيثُ البُكاءُ هوَ تَرنيمةُ العُبورِ اليَوميِّ
وُلِدَ الصَّغيرُ
وراحَ يُفتِّشُ عَن صَوتٍ آخَرَ
لِيقولَ مِن خِلالِهِ:
- أنا هُنا
في زَمَنِ الأَوجاعِ الكُبرى
حيثُ البُكاءُ هوَ تَرنيمةُ العُبورِ اليَوميِّ
وُلِدَ الصَّغيرُ
وراحَ يُفتِّشُ عَن صَوتٍ آخَرَ
لِيقولَ مِن خِلالِهِ:
- أنا هُنا