السعودية

  • أثرٌ من أصابعِ الريح – علي عكور

    أثرٌ من أصابعِ الريح – علي عكور

    مؤمنًا بالنظرة وذاهبًا في مساقطِ الضوء كأنك بالانتباه تُطيلُ عمرَ الشيء وبالإشاحة، تسلبُهُ الخلود!

  • الشتاءُ أكثر دفئاً وإنسانيةً – إبراهيم زولي

    الشتاءُ أكثر دفئاً وإنسانيةً – إبراهيم زولي

    كيف سنكتبُ أسماءناثم نرجع ثانية نتسكّع في آخرِ الأرضنوغلُ في التيه من سغبٍكيف أجلو الكتابة من صدأ الخوف،أصقلها ببريق الصّبا. كان يجلسُ قرب السريرتجاسر أن يسرق العشبيطوي البراري على راحتيهغداً، سوف ينقسم الناس قال،وخطّبأصبعهفيالترابْ. .. وسواء، غسلتها بالطهور من الماء، أم عفّرتها بالترابسوف تبقى الغواية تنتحل الورع بوقاحةلن تقبض أبداً على ظلّكَ المُستاء من شغفه الجحيمي،الشغف العاكف على الصدف الإباحية،الحافل باليأس المهذبفي آخر الأمر يسيء العاشق لأصابعه،ويسقط ضجراً في عثراتهحسبكَ من ذلك، أثر الخذلان عقب تفرّق سعاة البريد،حسبكَ الألم عذْباً صائغاً يتدحرج في جوفكَ،حسبكَ الذكرى الخادشة للحياء،الذكرى التي تتقمّص ثياب المجازإنَّها في انتظاركَ كالمُعتادضيّق بابها، ومقعدها شاغر لم يُمس،مقعد ينذر بفحشٍ […]

  • ربما كنتُ أخطبوطاً في حياة سابقة –  ندى أبولو
    ,

    ربما كنتُ أخطبوطاً في حياة سابقة – ندى أبولو

    ربما كنتُ أخطبوطاً يركضُ بكلّ هذه الأرجل إلى الحياة يُفكّر في إخراج فيلم بيوغرافي عن الزُّرقة وكيف يعزف على البيانو بأكثر من ذراع

  • ارم عود الثقاب – مهدي محسن

    ارم عود الثقاب – مهدي محسن

    امضِ ولا تعُدْ من أجلِ أن تطفئَ الغازَ أو تغلقَ البابَ أو تأخذَ المفاتيحَ أو تسقي النباتات. ارمِ عودَ الثقابِ على البيت.

  • حبٌ وجنون وكآبة: بنهج شارل بودلير – عائشة العقيبي

    حبٌ وجنون وكآبة: بنهج شارل بودلير – عائشة العقيبي

    آهٍ من جسدكَ الجميل أتحسسُّ سمرته وأدفن آلامي فيكَ وأسكّنها.. لا شيء عندي يُشبه جنَّة مضجعكَ

  • أنظرُ إلى ذاتي برأسٍ مائل – عبدالله العقيبي

    أنظرُ إلى ذاتي برأسٍ مائل – عبدالله العقيبي

    أنظر إلى ذاتي برأس مائل إلى اليسار قليلاً كرأس عازف الناي المائلة كذلك أنظر إلى الحياة وإلى الناس والأشياء لا أمد رأسي إلى الأعلى فذلك يؤلم رقبتي كما أنها طريقة قبيحة للنظر إلى العالم

  • أتركُ البيت – عبدالله حمدان الناصر

    أتركُ البيت – عبدالله حمدان الناصر

    أشعر أن جسدي سالمونيلا البيت. أن روحي فكرة سامة تقتل البيت ببرود. أن انبعاثات سامة تتطاير من جلدي وأدمغتي قد تقتل البيت في أية لحظة حين أبقى أياماً دون أن أخرج على الإطلاق. ‏كأنني نفاية البيت.

  • فوق أصداءِ الموت – محمد الشريف

    فوق أصداءِ الموت – محمد الشريف

    لازالت أصداءُ القُبلِ فوقَ الجثامين تزحفُ، ولا زلنا ننتهِكُ ظِلّينا فوقَ أصواتِ الموتِ.

  • إضاعة الوقت، لأنَّ استثماره كارثة (شذرات) – علي العمري

    إضاعة الوقت، لأنَّ استثماره كارثة (شذرات) – علي العمري

    تركُ الأخطاءِ تَتَراكم بلا مُبالاة فوق بعضها، فهي من ذاتها سَتكتَشِف يوماً ما الصواب.

  • فراشةٌ مُهداةٌ إلى حبيبي – ريا
    ,

    فراشةٌ مُهداةٌ إلى حبيبي – ريا

    أرَى في شفتيكَ، حُلمي الذي أطاردهُ طيلة الأبديّة، أسرقُ من يديكَ بهجةً، كما لو كنتُ أُصافحُ الأمنيات. أرغبُ بأن تخطفَ مني رغباتي، أن تحوّلني إلى رمادٍ بإمكانك أن تهفَّ عليهِ ليتبعثر في الأرجاء، أن تحوّلني من إنسانٍ بلحمٍ ودمٍ وعظمٍ، إلى أخفَّ من ذلك؛ إلى عرقٍ في جبينكَ، أو قلادةٍ في عنقك. أقولُ لكَ دومًا “أُحبُّ يدك.” وتظنَّ بأنَّ ما أقصدهُ، تلك اللحظاتُ المحمومة، حين كانت يدك تتسللُ بين فخذيَّ، لتُسيءَ التصرُّف، لكنني لا أقصد ذلك، ولا حتى حين كانت أصابعك تسرقُ من فمي، الفصاحة. بل أعني بأنَّني لا أجِدُ ما أنتمي إليه، كما ينتمي المرءُ إلى أرض وطنه، سوى يدك. […]

  • نتحدثُ مع الأجراسِ عنك – عبدالله حمدان الناصر

    نتحدثُ مع الأجراسِ عنك – عبدالله حمدان الناصر

    لأنك أصبحتِ تشاهدين الملائكة أكثر من المعتاد والديكة في الحديقة باتت أنشط من ذي قبل. أصبحتْ أصابعكِ محشوةً بالذعر وتنقر الجرس أحياناً بلا مبرر. والخادم أصبحت لا تأخذ طلبك للنجدة على محمل الجد.

  • الصرخة – محمد الشريف

    الصرخة – محمد الشريف

    وأثملُ على شفيرِ الصّرخةِ:  ممعناً في لغةِ الدمارِ ..دهورًا، وفي اليقظةِ الأولى أبارزه،  من عينيَّ المتهدلتينِ: ذهولها المرسلُ: أشتتُ بين الخرابِ والصراخِ، إذ تطفو الأعالي، أشياءٌ: تهرولُ في الردمِ،  والسقوطِ- لهاثاً: جنائزياً ذا الترتيلِ، في اللغطِ، والخوفُ دوياً ممنهجاً، والحرفُ مُنتشِلاً غصتهُ : أين الصغرُ، طفولةٌ،‬ ‫كنتُ أقولُ  – قبل ذلك -:  اغرزها في الضبابِ الأفولِ، يادمي اغرزها  أساً:  في العدمِ سأصيرُ العدمَ دماً، وقلت: احمي سقوطكَ، الآن:حفيفاً  في الأصواتِ وخمودها: ريحٌ تحفرُ المكنونَ مكاناً، والزمنُ يضغطُ على ضلوعنا، ‬وينفجرْ.  ‬ ‫ جاوزتُ استواءَ المدى وعيوبهُ الإنبثاقية: في كُلِ خفضٍ ورفعٍ وانحرافيةٍ، وكل تيهٍ، لترعشني بحقابٍ من الذاكرةِ تنبثقُ وهي جبال، […]

  • الكلام شبيه الكلام والقصيدة واحدة – محمد الحرز

    الكلام شبيه الكلام والقصيدة واحدة – محمد الحرز

    القصيدة لا تنتهي ولا تبدأ، هي الحركة الدائمة، مركزها الروح ومحيطها العالم ووجهتها الحياة. لا تمضي وحيدة، الرغبة في الكلام صديقها الوفي، ولعبة السير على حبال الكلمات أختها من الرضاعة. ترغب ولا تفصح، تسير ولا تنتمي، أقل التفاتة لها هو أكثر صخبا عند الآخرين، وأكثر انتباهة عندها هي عندهم الغفلة حين تمر الحياة بصخبها وضجيجها. انشغالها بنفسها عمّن حولها لا يعني أنها لا تقول الحقيقة، وارتباطها بالأرض لا يمنعها من مدِّ ذراعيها لاحتضان السماء، وما بينهما تصغي لكل الأحاديث التي تدور بين النجوم ولا تتعب. وإذا ما مسها شيء من صوت الرعد، وألقى البرقُ لمعته في يديها، استدارت إلى نفسها وغطتها […]

  • مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    وأريدكم أن تجيبوا بصراحة على هذا السؤال، فرح أكبر، هديل الحارثي وغيرهن منذ زمن وأد البنات… {بأي ذنب قتلت} (٩ : سورة التكوير)؟

  • سجن المادّة في نشوة على شكل شبح – ريناد الرشيدي

    سجن المادّة في نشوة على شكل شبح – ريناد الرشيدي

    هي والخليقة بين قضبانٍ حديدية كانت تلك الشهور الأكثر غموضًا، الظلال كلها انتشرت حول كلماتي، ليست حتى وحوشًا، ليست حتى أعداءً. إنها بقايا شيء لا يمكنني حتى تعريفه، لا يمكنني حبسه داخل کلمات كما يحبسني لهيب الأشباح. بقايا شيء فقدته بين قضبانٍ حديدية، أنت لم ترها، هم لم يروها. قضبانٌ حديدية تجهل حاسة البصر، وتعرفُ حاسَّة اللمس. فقدت يديك بينها، فقدت صوتًا، عظمًا، ولحمًا، بين قضبان حديدية لم أرها. أنت تحسب أنني حبستك في ضلعين، بينما أنا فقدت الضلعين اللذين عشت أنت بينهما. أنت تحسب أنني أتجول في أنفاسك الميته، بينما اخترت أنا البقاء تحت تراب جثتي المؤجلة. عندما أنكرت أنت […]

  • ماذا يقول البحر؟ – عبد الوهاب أبو زيد

    ماذا يقول البحر؟ – عبد الوهاب أبو زيد

    – ماذا يقولُ البحرُ    حين تزوره في الليلِ وحدك؟ – لا يقول البحرُ غَيْرَ البحرِ   أسئلةً معلقةً تفتشُ عن جوابٍ ضائعٍ   ومزيجَ أسرارِ مؤبدةٍ   وغرقىً فيه غابوا  لكأنه الصحراءُ  ليس يحدّها بصرٌ  وهذا الماءُ أجمعُهُ سرابُ – ماذا يقولُ البحرُ؟ – صمتًا مطلقًا لا صوتَ يكسرُهُ   سوى صوتِ انكسارِ الموجِ فوق الصخرِ   فاقرأ صمتَهُ واشربه مثل الماءِ  حتى تصبحانِ معًا كيانًا واحدًا  ويُزالُ بينكما الحجابُ – ماذا يقولُ البحرُ؟ -لا شيءَ! انتظرْ! عمّا قليلٍ  سوف يُفتحُ فيه بابُ  فادخله كلُّك!  لا تعد للبرِّ!  كنْ بحرًا بجوفِ البحرِ  حتى ليس يعرفك الترابُ!

  • بلقيس الملحم – جنوبُ قلبي

    بلقيس الملحم – جنوبُ قلبي

    كيف سأهدأ؟ وأنت الهواء الذي يحرك شجرتي فلا تموت عصافيري ولا تذبل أوراقي كل ما هنالك  رائحة الكادي لجسد عطش! أزهار صفراء وعينان تغفو في قميصك تعال لأخبرك ما ذا تركت فيَ كيف أصبحت جملي طويـــلــةً ومتـ قـ طَّـ عةً وكاملةً حين تركض إليك تعال لأخبرك بأن الوقت الذي مضى لم أندم عليه وبأن اليومَ حلمٌ طويلٌ وغدًا مواعيدُ لقاء تعال لأخبرك بأن وجهيَ الذي مسحتَ عنه دمعتين بتلويحة عاد مشرقًا بالألم يستقيم في السماء ببصره كي يراك فالصلاة صمت إثنين لنافذة تقع بيننا  تعال لأخبرك بأني بعد الدمع ابتسمت وبعد معاركِ القبلِ أطلت النوم  وبعد طولِ الحب وظلِّك السريعِ صرت […]

  • قلق – ماجد العتيبي

    قلق – ماجد العتيبي

    قلق 1  تحب الجبنة و تخاف من الرمادي، تشتري الباذنجان و تتحاشى الزيت، يمشي معك قلقك في الشارع كجرو يتنزه، تكتب قصيدة عن مدينة بعيدة و جواز سفرك منتهي، تفعل مافي وسعك كي لا تنزل دهشتك في تخفيضات محلات سنتر بوينت. كل الذين تحبهم لا تلتقيهم دومًا، كي تجنبهم قائمة العادي، أروعُ أفكارك تخطر لك في الحمام و تغسلها جيدًا قبل أن تلصقها في دفترك، هلعك القديم يعتني جيدًا بملابسه، و يغسلها بالشامبو كي لا تبهت، يعجبك هذا و تصر على حقك في الهلع و الكوي. تكتب كلامًا “خفيفًا” كي لا تنتبه الحكومة أو يحاسبك الله، تقرأ كثيرًا عن الهمزات و […]

  • شئٌ ما يُدعى الطفولة – يارا الشمري

    شئٌ ما يُدعى الطفولة – يارا الشمري

    ما لم يمكننا مجاوزته ولا مجاورته، ولا مآلفته ولا مآنسته،  ما أطلنا الوقوف على أطلاله  وأتلفنا أوراقه وأزهاره.  ما قطّعنا الأيادي لحسن أوصافه.  ما بكينا ملء المحاجر على فراقه.  ما تَرَكنا في العراء نرتجف،  ومن آوانا بعد طول ضلالنا.  من خِفنا حبه ومحبته وقربه وتقربه،  من خشينا طبعه أن يكون تطبعه.  من أفقنا على فاجعة فراقه،  من نمنا على همّ بقاءه،  من أبكانا حين داوانا.  من أيقن أننا وحيدون تائهون حيارى،  وتلقفنا صغارًا لا حول لنا ولا قوة،  ثم كسرنا بعد الجبرة ونفانا بعد الألفة.  من لم نقدر على مجاراته،  ولا مجاورته، ولا -بعد عشرين عاما- من مجاوزته.  ذلك الوحش الرهيب […]

  • داخل الجدار – ندى أبولو

    داخل الجدار – ندى أبولو

    كلُّ الأبواب شبابيك وكلُّ الشبابيك جدران وكلُّ جدارٍ يؤدي إلى نفسه مرات عديدة أتربَّع داخل الجدار يتكرر الجدار داخلي أحرق سيجارة في رئتيّ أُطفئها في كفي اليسرى فيعبر أثرها جسدي بازغاً في روحي كبقعةِ حبرٍ أزرق تركتُه يدٌ يتمدّد بحريَّةٍ وحيرةٍ تُفكّر في نهايةٍ ما يتكرّر الجدار داخلي وأكرر خيالاتي الراكضة في حقول الذرة البعيدة ينتشر الأصفر فيّ فأضيء يحاصرني كسؤالٍ عابث فأضيع في حدوده أرتفع وأهوي تسقط روحي في الحقل فيسحقها حذاءُ مُستأجَرٍ بائس يتكرر الجدار داخلي وتركض خيالاتي فيّ فألهث ثمة قصيدة تقاوم في رأسي تتفتح وتنغلق بتوالٍ بطيء مؤلم تنطح الجدار بحوافها الحادَّة فتنكسر وعبر ثقب وُجد صدفةً […]