المملكة المتحدة البريطانية

  • جويس منصور – حمى

    جويس منصور – حمى

    حمّى عضوُك سـَلطَعون حمّى القطط تتغذى من أثدائك الخضراء حمّى سرعةُ حركات كُلْيتيكَ سرعةُ قـبلاتك المُـنْـفِـرة وتقطيباتِ وجهك تفتحُ اذْنَي وتدعَ هيجانَكِ يَلِجُهما. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – ظلُّكَ بلا فم

    جويس منصور – ظلُّكَ بلا فم

    ظلُّكَ بلا فم غرفتُكَ بلا باب عيناكَ بلا نظرة بلا رأفة بلا لون خَطـَواتَك التي تتوجه دون أن تـترك أثراً صوب النور ذي الأصوات اللجوجة الذي هو جحيمي! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – رأيتك بعيني المغلقة

    جويس منصور – رأيتك بعيني المغلقة

    رأيتك بعيني المغلقة تتسلق حائطَ أحلامك المذعور زلّت قدماك بالطحلب النائم عيناك تشبّثتا بالمسامير المتدلية بينما كنتُ أنا أصيح دون أن افتح فمي من أجل أن يبوح رأسُك لليل! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – تقبـّل صلواتي

    جويس منصور – تقبـّل صلواتي

    تقبـّل صلواتي اِبلع أفكاري الـدنسة طَهّـِرني! لعلّ عيني تـُفـتحان لعلهما يـشوفان ابتسامةَ السفاحين الباطنة وعندما يتمّ تطهيري اصلبني يا يهوذا! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – فتحتُ رأسكَ

    جويس منصور – فتحتُ رأسكَ

    فتحتُ رأسكَ حتى أقرأ أفكارَكَ قضمت عينيكَ حتى أذوق نظرتَكَ شربت دمَكَ حتى أتعرف على رغبتكَ ومن جسدك المُقـْشعر عملتُ غذائي. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – امرأةٌ واقفةٌ في منظرٍ عار

    جويس منصور – امرأةٌ واقفةٌ في منظرٍ عار

    امرأةٌ واقفةٌ في منظرٍ عار النورُ الفجّ على بطنها المقـبّـب امرأةٌ وحيدة امرأةٌ ثرية بلا فجور ولا صدر امرأة تـُصيّتُ احتقارَها في أحلام بلا ضـجة سيكون الفراشُ جحيمَها. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – فوق رأسي الفراغ

    جويس منصور – فوق رأسي الفراغ

    فوق رأسي الفراغ في فمي الدّوَام وأنت فوق ظهري القطُ على السطح يقرض عيناً وديعةً عينَ حاجٍ يبحث عن ربّه. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – أنّى تذهب

    جويس منصور – أنّى تذهب

    أنّى تذهب أذهب الرأس مُجلـْبَبٌ بالدموع أنّى تـُصلّ أصلّ يا ليأس هذه الجدران النائمة شعبُك سيكون شعبي فراشُك أملي الوحيد إلهك سيكون إلهي وسرّتـُك مَجْثمي لأن جلدَكَ وحده اسود. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – الظل المحمول

    جويس منصور – الظل المحمول

    أحياة فاترةٌ في عين الشائخين مؤلمةٌ في عين الموتى ومحتلـّو الغد الذين لا جدوى منهم يرتسم ظلّهم سلفاً في الضباب المؤخـّر النـَّبـْر أي برج أن ندافع أي رواق أن نتجنّب أرى رماحاً منتصبة فوق قبري سيولاً حجرية رماداً يجرؤ على الأنين لهيبٌ شرّيرٌ يـَلـْعَجُ على السجادة يديك اليمنى ثمّة فواتُ أوان على الدوام في عين اليائسين سيّما أنّ الأمر يتعلق بالانتظار. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – لـسان الحرباء

    جويس منصور – لـسان الحرباء

    سآتي عندك في اليوم الأربعين لأنّ أعضائي يبيّضُها غيابُك أنا مُتضوّرةٌ لأعدائك يَـشِينُني ضعفي إزاء حركات تمارُجٍ متفعونٍ أفعوانا شرهاً لكنت على قاب قوسين من الانتشاء لو لم يكن لي خوف من التقاط الرماد في بطن أمـّي في تجاويف تلاطم الموج في بُوز الكنيسة المتلألئ! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – أطلبُ خبزا

    جويس منصور – أطلبُ خبزا

    أطلبُ خبزا مجبولاً من الـشفقة! خمراً أطلبُ! فإني لم أعد أتحمل ألمي خلـّصني من شَوْط عَطالة يضغطُ على عنقي يتلكأ بين فخذي ويذوب! أنلني مخْمل العـسل والنحاس الأصفر معبوداً سأُفبـّرك وقد أصلـّي غداً! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – أنا عارية

    جويس منصور – أنا عارية

    أنا عارية والمَنـُونُ تغرّد عارية تحت شعري المنتشر وعيناك الـشهوانيتان المحاطتان بطلي المِـينا تكتـشفاني! أنا عارية وغـَيْهَبُ ناصفةِ اللـّيلِ اللامحدود يفزعني لأن أحلامي المرصّعة فـي رأسي البدين تتخلى والمَنـُونُ تغرّد! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – الثمانية

    جويس منصور – الثمانية

    الثمانية حول نهدي يرسمون البَيْضُ ينشقُ عندما أجلسُ القطنُ الأبيض المنقّع بالدم هذا هو سرّي يتفتح ويبكي يتفتح ويموت بينما الظلال تُصْفَرُّ أسفل الأشجار والأعوام تغرق في مَدْمس الليل. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جويس منصور – وداعاً أيّتها الأراضي البائدة

    جويس منصور – وداعاً أيّتها الأراضي البائدة

    رمادي هو الفجر تحت أهداب حبيبي رمادي هو العقل عندما يسدّ الأسلُ الأسود الملتف المدخلَ وسخٌ وغيابٌ اللهيب المتحدّر أدراج الريح كامد هو النهر الأطلنطي مُمتـَص الصمت ينوب عن الصمت إنّها ساعة زوال الوهْم! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

  • جون مازفيلد – حمى البحر

    جون مازفيلد – حمى البحر

    لا بد لي ثانية أن أركب البحار، أن أركب البحار المقفرات والسماء. وكل ما أطلبه سفينة طويلة ونجمة تدلني الطريق، وعتمة الضباب فوق البحر وانبلاجة الفجر الرمادي. ودفة أديرها، أغنية للريح، وارتجافة الأشرعة البيضاء. . لا بد لي ثانية أن أركب البحار، فدعوة المد الذي علا لدعوة جامحة ودعوة واضحة لا أستطيع ردها بــ”لا”، وكل ما أطلبه يوم تهب ريحه وسحب طائرة بيضاء، رشرشة الأزباد واندفاعة الأمواج ثم نورس يصدح في الأجواء. . لا بد لي ثانية أن أركب البحار، صوب حياة الغجر الكثيرة التجوال، صوب دروب الحوت والنورس حيث الريح مثل شفرة السكين، وكل ما أطلبه أغنية ينشدها مقهقها مرافق […]

  • جون كيتس – كفاكَ دمعًا ونحيبًا !

    كفاك دمعاً ونحيبًا بالله يكفى فالوردُ سيزهرُ فى العام القادم إن كنتَ تدرى كفاكَ بكاءً وعويلاً بالله يكفى فالبراعم ُ الصغيرة ُُ نائمة ٌ فى قلبِ الجذرِ الفضى تحلم ُ بربيع ٍ وردى جفف دموعك جففها لأنى تعلمت فى الجنة شدوَ نغمى الشجى الذى يخفف حزنَ الإنسان كفاك دموعا ونحيب بالله يكفى ! . أنظر هناك َ ترانى على الغصن ِ الأبيض على الغصن ِ الأحمر أنظر أعلى لترانى على الفرع ِ المثمر تتراقصُ ألحانى منظومة من سحرِ بيانى تخفف ُ حزنَ الإنسان ْ كفاك َ دمعا ً ونحيب بالله يكفى فالوردُ سيزهرُ فى العام ِ القادم إن كنت َ تدرى […]

  • جون كيتس – أنشودة إلى بلبل

    ألم يعصر قلبي ، واسترخاء يملك إحساسي لكأني أتجرع ذوب نبات سام أو في جوفي أفرغ – عن آخرها- كأس مخدر حتى أهوي في لجة نهر النسيان لا حسدا مني لسعودك بل فرحا بسعادتك وأنت تغرد للصيف بكل شعورك يا سلطان الشجر الطائر في المرج المخضل ، وفي ممتد الظل . من لي بسلاف باردةٍ عاشت زمنا في جوف الأرض جمعت نكهتها من ريف أخضر وربيع طلق من رقصات وأغان وهناء مشمس من لي بالكأس امتلأت من خمر جنوب دافئ بالحق وبالحكمة حف بها الحببُ والياقوت القاني يصبغ مرشفها أحسو ، أغمض عن كل العالم عيني وأهيم بصحبتك إلى أعماق دامسة […]

  • جون كيتس – إلى الخريف

    (يخاطب الشاعر الخريف وكأنه فتاة جميلة) * 1 لا تفكّـرْ فيهم ، لك موسيقاكَ أيضاً ،- بينما الغيوم المحتبَسة تُـزهِـرُ النهارَ المُحتضَر بلطف ، وتلمس جُذاماتِ* الأرض بلون ورديّ ؛ وفي جوقة مُـوَلـوِلةٍ ينـدب البعوضُ فصلاً من الضّباب وعذوبة الإثمار، متعاوناً مع صديقِ الشَّمس الصّاعدة الحميمِ جدّاً ؛ أن تُحَـمِّـلَّ الكرومَ التي تنطلـق بحرية حول السّقفِ القَـشّي بثمـارٍ وتصونَها في الأماسيِّ ؛ أنْ تَـثَـنيَ أشجارَ الكوخ المكسوِّ بالطّحلب بـتـفّـاحٍ ، وتجعلَ الفواكهَ كلَّـها ريّـانةً حتّى الصّمـيمَ ؛ لينتـفخَ اليقطـينُ ، وترتـويَ قشورُ البندق بلبٍّ حُـلـوٍ ؛ لتُطـلِقَ تبـرعُـمـاً أكثـرَ ، و تستمـرّ أكثـرَ ، أخيراً أزهاراً للنحـل ، حتى تظـنَّ أنَّ […]

  • توني هاريسون – مجيء بارد

    رأيتُ العراقيّ المتفحم، مال نحوي من فجوة الشبك الذي نسفته القذيفة (*) * مَسّاحة الحاجب الشبكي أشبه بقلم يتأهب لتدوين الأفكار للبشر، مَسّاحة الحاجب الشبكي يراعة ويده تمتدّ إليها لكتابة وصيته . رأيت العراقيّ المتفحم وهو يدنو مثل رجل قُدّ من اللدائن. لكأنه توقف للسؤال عن الدرب حين سمعته يقول: لا تخفْ، إني اخترتك أنت لتنفرد بتسجيل هذه المقابلة أليست مهمة أمثالك من الشعراء هي العثور على كلمات تناسب هذا القناع المخيف؟ إذا كانت الأداة التي تحملها قادرة على تسجيل ما تصدره هذه الحبال الصوتية المحروقة من كلمات، فاضغطْ، إذاً، على زرّ التسجيل قبل أن يسارع مَكَبٌّ ما فيلتهمني في منتصف […]

  • توماس مور – صدقيني

    صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين ذراعي تسرع وتزول وكمنح وهمية تتلاشى وتضمحل صدقيني.. أنك ستبقين كما أنت الآن محبوبة معبودة! . دعي حسنك يذبل وملاحتك تضمحل.. فحول أنقاضها العزيزة تبقى كل رغبة ومنية من قلبي تتشابك وتلتف بغضارة ونضارة! . ليس يدري، وأنت ترفلين بالجمال والصبا ووجنتاك لا تستبيحهما الدموع، مقدار ما تكنه لك الروح من اخلاص وحرارة شوق، ولكن.. إما مر الزمان وكر فجعلك أحب وأعز! ألا! فالقلب الذي أخلص وأحب لا يسلو ولا ينسى! إنما يخلص في حبه حتى النهاية كرقيب الشمس يلقي على […]

أنطولوجي
أنطولوجي