قصائد حب

حبٌ وجنون وكآبة: بنهج شارل بودلير – عائشة العقيبي
آهٍ من جسدكَ الجميل أتحسسُّ سمرته وأدفن آلامي فيكَ وأسكّنها.. لا شيء عندي يُشبه جنَّة مضجعكَ

وحيدةُ البحرِ – قاسم حداد
دَعُوها، هذهِ الوحيدةُ في البحر تأخذُنا لجُرحِها الفاتكِ، وتُعطي غُرورَها بهجةَ الأشرعةِ الوحيدةُ في البحرِ كأنَّ المَراكب لا تَرى الأفق إلَّا موصولاً بها.

قصيدة على جسدكِ – إلياس ناندينو – ترجمة: تحسين الخطيب
أصعدُ قمّةَ اضطّرابكِ كي أُدني حياءكِ، عاريةً، وألفّهُ بلمسةٍ بارعةٍ متّقدةٍ حتّى يعودَ بالجوعِ الذي يطاردني.

أحبُّكَ كلَّما نبتَ لي قلبٌ جديد – تهاني فجر
ندسُّ تأوهاتنا بين الأقراص المُدمجة كي لا يلاحظَها أحدٌ وأنت تبلغ بُحَّتي وتُخبِّئنُي بين فخذيكَ عاريةً حتى لا يظهرَ طرف فُستاني إن دخل علينا أحد.

قُبلة أمام المُصلين- رسل قاسم الموسوي
قُبلة كالحرب تصنع من اللسان مدفعاً ومن الكلمات جثةً هامدة هذا الارتجاف في فرشاة الرسام لا علاقة له بالارتباكِ بل جزءٌ من موقف إصبعٍ ماهرٍ.

أنطوي كليلٍ بداخلها – علي المازمي
أعيدوني إلى دَهشَاتِ الأنبياءِ إلى الصحراء ذاتِ الجناحين واتركوني وحيداً تحت آخر نجمة في الصحراء.

شمعة الأرض – أحمد راشد ثاني
بعينيكِ الوَحيدتيْنِ تجمعينَ جَسَدي بيديكِ الوحيدتيْنِ تخلقينني على السرير

الموتى لا يضحكون أبدًا – مختارات من سما خفاجي
ثمة حقيقة أعرفها كما أعرفُ الحلم: الضوءُ يترسبُ، ولا مفردات هنا

كلانا معًا على حافّة جسدَيْن – عبده وازن
لِنَنَم قبل تنتهي ما ندعوها الأيام. إنَّني أُهلوس، أعرف، ربما أنتِ تُهلوسين، ربَّما کلانا معًا على حافة جسدَين، هما لنا، بعدما نالت منا قيلولة الرعشة أو ما بعدها بقليل.

مرتقى الأنفاس – أمجد ناصر
بل يدُكِ بل أصابعُ يدِكِ لا بل أنفاسُكِ تشقُّ الهواءَ الخالد أثلاماً وتتركُها لبذار الألم

تعويذة لدخول البيت – أمجد ناصر
خَطّي الَعتَبَةَ وبسملي ففي كلِّ لفتةٍ منكِ يطيرُ سربُ يمامٍ أشدُّ بياضاً من سريرة النائم ومع كلِِّ فتلةٍ لكِ يهتدي قمرٌ ضالٌّ إلى مداره.

كلُّ قصيدة، كلُّ حب – أنسي الحاج
يا غزالتي المتلفّتة وسط الفَرير لتقول لي: اقتربْ، فأقترب أجتاز غابَ الوَعْر كالنظرة تتحوّل الصحراء مفاجرَ مياه وتصبحين غزالةَ أعماري كلّها

سأعدُّ خُطواتي – دعد حداد
أيُّها الدربُ المُوحش! يا دربَ الحبِّ! سأعدُّ خطواتي، فالوحدة علمتني العدَّ.

فدوى سليمان – قويةٌ كفراشةٍ، هشُّةٌ كجبل
في 17 أغسطس، 2017، وفي قلب باريس، رحلت الشاعرة والممثلة والمناضلة السورية فدوى سليمان، بعد صراع طويل مع المرض. نستعرض هنا مختارات من قصائدها مع إلقاء من بودكاست مقصودة المختص بالشعر.

هذا الحبُّ – جاك بريفير – ترجمة: نضال نجار
حُبُّنَا يَبْقَى هُنَاك جَامِحٌ كَحِصَانٍ حَيٌّ كَالْرَّغْبَةِ وَحُشيٌّ كَالْذَّاكِرَةِ أَحمقٌ كَالْنَّدَمِ لطيفٌ كَالْذِّكْرَى بَارِدٌ كَالْرُّخَامِ جميلٌ كَالْنَّهَارِ هَشٌّ كَطِفْلٍ يَنْظُرُ إِلَيْنَا مُبْتَسِمًا

برفقة – سهراب سبهري – ترجمة غسَّان حمدان
بيننا حيرةُ الصحراوات والليالي العديمة الفوانيس وسريرُ الغُربة التَّرابيّ ونسيانُ النيران. وبيننا ألف ليلةٍ وليلةٍ من البحث.

فراشةٌ مُهداةٌ إلى حبيبي – ريا
أرَى في شفتيكَ، حُلمي الذي أطاردهُ طيلة الأبديّة، أسرقُ من يديكَ بهجةً، كما لو كنتُ أُصافحُ الأمنيات. أرغبُ بأن تخطفَ مني رغباتي، أن تحوّلني إلى رمادٍ بإمكانك أن تهفَّ عليهِ ليتبعثر في الأرجاء، أن تحوّلني من إنسانٍ بلحمٍ ودمٍ وعظمٍ، إلى أخفَّ من ذلك؛ إلى عرقٍ في جبينكَ، أو قلادةٍ في عنقك. أقولُ لكَ دومًا “أُحبُّ يدك.” وتظنَّ بأنَّ ما أقصدهُ، تلك اللحظاتُ المحمومة، حين كانت يدك تتسللُ بين فخذيَّ، لتُسيءَ التصرُّف، لكنني لا أقصد ذلك، ولا حتى حين كانت أصابعك تسرقُ من فمي، الفصاحة. بل أعني بأنَّني لا أجِدُ ما أنتمي إليه، كما ينتمي المرءُ إلى أرض وطنه، سوى يدك. […]

البحيرة المسحورة التي غرقتُ فيها أخيراً – سيف الرحبي
أنت الغربية المرتجفة بسعادة غامضة كنخلة يحركها نسيم في صحراء، المغولية العينين الهجينة بالريبة والسُلالة تردين التحية بأحسن منها

قصائد عشق يابانية – ماريتشي كو – ترجمة: عبدالكريم الحنكي
(1)أجلس إلى طاولتيما الذي أستطيع أن أكتب لك؟مريضة بالعشق أنا،أتوق إلى أن أراك جسدًا. لا أستطيع أن أكتب إلا:“أحبك. أحبك. أحبك”يخترق الحبُّ قلبيويمزِّق أعضائي.ونوبات الحنين تخنقنيولن تكف. (2)إذا فكرت في الرحيل بعيدًاوالمجيء إليك،فإنَّ عشرة آلاف ميلٍ تكون مثل ميل واحد.لكنَّنا في المدينة ذاتها معاًولا أجرؤ أن أراكَ،فالميل الواحد أطول من مليون ميل. (3)يا لألم هذه اللقاءات المختلسةفي عُمق الليل.أنتظر أنا، تاركة الشوجي* مفتوحًاومتأخرًا تجيء أنت، وألمح ظلَّكيتحرك بين الأوراقعلى قاع الحديقةنتعانق – متخفيين من أهلي.أغطي وجهي براحتي وأبكيفأكمامي قد ابتلت.نتطارح الحب، وفجأةيبرز مراقبو الحرائقبخشخشاتهم ومشكاتهميا لهم من متوحشينإذ يظهرون في مثل هذه اللحظةأثرثر أنا، وقد أربكني ظهورهم،بالسخافات،ولا أستطيع أن أكف عن […]



















