فتحت بابًا حديديًا – فياض خميس.

 

Olivia Pendergast

فتحت بابًا حديديًا،
صريره تسلل إليّ، ثم وطأت جذر شجرة،
وأبصرت نافذة مشتعلة، لكن الفجر
كان يلتهم الأوراق ولم تكوني هناك لتقولي لي
إن العالم قد تمزق وغدا مسمومًا. دخلت،
صعدت درجات السلم في صمت، فتحت بابًا آخر،
تجردت من الجوال، وجلست، قلت إني أتصبب عرقًا،
ثم شرعت في ضرب ماكينة الكلام،
ماكينة الشخير والموت (وأنتِ كنتِ نائمة، وأنتِ نائمة، وأنتِ لا تعرفين
كم أحبك)، تجردت من ربطة العنف والقميص،
ارتديت روحًا جديدة كنتِ صنعتِها لي هذه الظهيرة،
وواصلت الكتابة واللعنات، واصلت حبك وعض
قبضتي. ثم فجأة بلغتني
أصوات أخرى:
كانت تغني لأشياء مستحيلة وجميلة، وكانت
تشعل
الصباح، وتذكر قبلات تعفنت
على النهر،
شفاه قوّضت الغياب. وأنا لا أرغب في قول شيء آخر:
لا أرغب في الكلام، حتى صرير الباب ربما خدش بعنف
هواء حلمك.
ما أهمية أن أخرج أو أدخل أو أكف عن الحركة.
أخلع حذائي
وألقي به كأعمي، وبحب، في وجه العالم.

ترجمة: أحمد عبد اللطيف.

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق