عندما تبدو الساعة وكأنها لا تعمل، لا تلَم إلا عقلك!

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
" "

عندما تُلقي نظرة سريعة على الساعة القياسية. قد تجد أن عقرب الثواني يبدو وكأنه عالقاً في البداية. ولكن عندما تضمن لك آلية الساعة أن كل الثواني متطابقة تماماً وبكل دقة (هذه حقيقة مؤكدة)، إذن، لماذا حدث التوقف؟

تقول (أميليا هانت – Amelia Hunt)، عالمة أعصاب بجامعة (أبردين – Aberdeen) في اسكتلندا، أن هذا الجمود، المعروف أيضاً بـ وهم توقف الساعة، يحدث لأن عقولنا تتوقع ما سنرى قبل أن نراه في الواقع.

عندما نتنقل بأعيننا من مكان لآخر، كل شيء يتحول لموقع الشبكية. ولذلك فإن لم نقم بمحاولة لتوقع ما ستقع عليه أعيننا، سنكون مشوشين بشكل لا يُصدق. لذا فإن أدمغتنا وجدت طريقةً للتعامل مع الأمر: عندما نتجول بأعيننا فيما حولنا، تقوم القشرة البصرية (وهي القشرة الدماغية المسؤولة عن معالجة البيانات البصرية) بإعداد وإستيفاء خريطة تفاعلية لما يحدث حولنا. هذه الطريقة تحدث تلقائياً ويستخدمها العقل للتنبؤ بما سنرى لمنع حدوث التشتت. ولذلك، فإنك عندما تنظر للساعة، سيكون عقلك قد أعد خريطة مسبقة للتنبؤ بما ستراه. وعندما تصل ببصرك إلى الهدف المحدد، قد تكون اتخذت خطوة أسرع إلى الأمام. وفي دراسة أُجريت عام 2009 ، وجد فريق الباحثة هانت أنه، في المتوسط ، يمر 39 ميللي ثانية من الوقت قبل أن تصل بعينيك إلى الساعة. وخلال تلك الثانية العابرة، قد يبدو لك الوقت وكأنه توقف.

ترجمات أخرى قد تهمك:

كيف تعيش إلى الأبد أو على الأقل مائة عام؟

معضلة الجد: ماذا لو سافرت عبر الزمن وقتلت جدك؟

نشرت هذه المقالة في سبتمبر/أكتوبر 2017 في Mysteries of Time and Space issue.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.