بيشوي ناجى _ عويل الأيام

ظَللتُ اتغاضى عن رؤية أوجه النهار

حتى أضاء بياضُ شعرى، ظلام غُرفتى

أمسكتُ ذات يوم ب ظل الشمس،

حتى لا يمر اليوم ك مثيله

ولكنَ الشاقون على وجه الارض، قد هاجمونى حتى اتركه

مَر عليهم النهار يعملون حتى نُحرت أيديهم

ومن ثم تفقدت الأزقة الخلفية،

رأيتُ الساكنين بالجوار، الذين لم أعلم بوجودهم

ملابسهم المتسخة عُلقت لتذرف دموعها لاجلى

ربما لم ارد أن أمد يدى

لم ارد أن اعرقل مسيرة الأوجه المتعفنة

بالأحرى قول انى قد قطعتُ يدى

والان دفنت المتبقى بالارض واغرقهما بدموع ملابسى

ستعود الحياة بخواصها الباردة و ستعود معها يدى!!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات