جاءني الموتُ ثانيةً – دوريان لو

مقطع من: قبلاتٌ لإنقاذ العالم. للشاعرة: دوريان لو، أو دوريان لوكس كما ينطقها البعض.

ترجمة: الخضر شودار. بصوت: أبرار سعيد

جاءني الموت ثانيةً

فتاةٌ في قميص قطني،
حافية، تقهقه.
ليس الأمر مرعبًا تقول،
أو كما تظنينه، كله عتمة
و سكينة.
هناك أجراس
و رائحة ليمون،
مطرٌ في بعض الأيام،
و في الغالب هواء جافُ
و لطيف،
أجلس تحت الأدراج
التي بُنيت من شعر و عظام،
و أصغي
لأصواتِ الأحياء.
تعجبني، تقول،
و هي تنفض الغبار عن شعرها،
بشدة حين يتخاصمون، أو يغنون

من أجل الغرباء – دوريان لوكس

أيًا ما كان سبب الحزن، أو ثقله،ملزمون نحن بحمله.ننهض ونستجمع قواناالقوى الغامضةالتي تقودنا بين الحشود،ثم؛يدلني شاب، بلفهة، على الطريقبينما تُبقي

القلب السليم – أبرار سعيد

لم تكن لدى والدي مكتبةكان هناك رفّ يكدّس فوقه كتباً بأسماء غريبةوأغلفة جلدية بإطارات مذهبةبأسماء متماثلة كما لو أنها تنحدر

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.