اقتباسات
قصيرة، تُقرأ في ثوانٍ، وتقود إلى مؤلفيها وكتبها.
- لَقَدْ كُنْتُ مَعْنِيّاً بِثَوْرَةِ الشَّخْصِ الإِنسانِيِّ، لا بِثَوْرَةِ الشَّعْبِ أَوْ الجَماهِيرِNikolai Berdyaev
- إنَّ ما كانَ يُثِيرُنِي هُوَ إِمْكانِيَّةُ الثَّوْرَةِ الرُّوحِيَّةِ: قِيامُ الرُّوحِ وَالحُرِّيَّةِ وَالمَعْنَى ضِدَّ ذلِكَ العِبْءِ القاتِلِ… ضِدَّ العُبُودِيَّةِ وَافْتِقارِNikolai Berdyaev
- الحَقِيقَةُ هِيَ اللهُ الَّذِي يَتَعالى عَلى الأَشْياءِ جَمِيعاً، وَلَكِنَّهُ يَكْشِفُ عَنْ نَفْسِهِ لِلإِنْسانِ، وَفِي الإِنْسانِ، وَبِوَصْفِهِ إِنساناًNikolai Berdyaev
- لَمْ تَكُنْ فَلْسَفَتِي «عِلْمِيَّةً» قَطُّ، بَلْ كانَتْ «تَنَبُّؤِيَّةً» «أُخْرَوِيَّةً» فِي طَرِيقَتِها وَاتِّجاهِهاNikolai Berdyaev
- لا يَسَعُنِي إِلاّ الِاعْتِقادُ بِأَنَّهُ يَنْبَغِي عَلى الأَشْخاصِ الَّذِينَ يَأْمُلُونَ فِي الوُصُولِ إِلى الحَقِيقَةِ أَنْ يَسْتَغِلُّوا مَواهِبَهُمْ فِي الِاتِّصالِ بِسِرِّNikolai Berdyaev
- وكانَ تَفْكِيرِي الخاصُّ يَتَّجِهُ اتِّجاهاً مُتَزايِداً نَحْوَ مُشْكِلاتِ الأَخْلاقِ، وَسَيْطَرَةِ فِكْرَةِ «ما يَجِبُ أَنْ يَكُونَ» عَلى فِكْرَةِ «ما هُوَ كائِنٌ». لا بُدَّ أَنْNikolai Berdyaev
- وانْتَهَيْتُ إِلى الشُّعُورِ بِاسْتِقْلالِ الرُّوحِ عَنْ جَمِيعِ الأَشْياءِ الَّتِي قَدْ تَجِدُ فِيها تَعْبِيراً عَنْها، وَصِرْتُ أَفْهَمُ مَعْنَى التَّضْحِيَةِ، وَتَسْلِيمِNikolai Berdyaev
- ووِجْهَةُ النَّظَرِ الرُّوحِيَّةُ تَرَى أَنَّ الرُّوحَ وَالحُرِّيَّةَ شَيْءٌ واحِدٌNikolai Berdyaev
- وانْتَهَيْتُ إِلى الِاعْتِقادِ بِالواقِعِ الأَوَّلِيِّ لِلْرُّوحِ عَلى مُسْتَوىً أَعْمَقَ مِنْ مَجالِ التَّفْكِيرِ النَّظَرِيِّ، وَيَسْمُو عَلَيْهِ؛ لأنَّ هَذا المَجالَ الأَخِيرَNikolai Berdyaev
- وَأَنا أَرَى دافِعَيْنِ أَوَّلِيَّيْنِ فِي حَياةِ الإِنْسانِ الباطِنَةِ: البَحْثَ عَنِ المَعْنَى، وَالبَحْثَ عَنِ الأَبَدِيِّ. وَذاتَ مَرَّةٍ، بَيْنَما كُنْتُ عَلى أَعْتابِNikolai Berdyaev
- وَما الحُبُّ إِلاّ انْتِصارُ الشَّخْصِيَّةِ عَلى النَّوْعِ وَالجِنْسِ اللَّذَيْنِ يَخْلُوانِ مِنَ التَّفَرُّدِ وَالفَرْدِيَّةِ. وَلا بُدَّ أَنْ يَنْتَصِرَ الحُبُّ الحَقِيقِيُّNikolai Berdyaev
- الحُبُّ هُوَ أَكْثَرُ تَجارِبِ الحَياةِ مَساساً بِالشَّخْصِيَّةِ، وَيَنْبَغِي أَلّا يَجْرُؤَ المُمَجْتَمَعُ عَلى التَّدَخُّلِ فِيهِNikolai Berdyaev
- أَمّا الشَّكُّ الدّائِمُ المُلِحُّ وَالنَّزْعَةُ الشَّكِّيَّةُ فَيَدُلاَّنِ مِنْ وِجْهَةٍ أُخْرى عَلى الفَسادِ وَالِانْحِلالِ؛ فَإِذا تَغَلَّبَ الشَّكُّ تَغَلُّباً نِهائِيّاً،Nikolai Berdyaev
- وَالواقِعُ أَنَّ المُتَشَكِّكَ لا يَبْحَثُ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَلا يَنْتَقِلُ مِنْ مَكانِهِ عَلى الإِطْلاقِ. وَالشَّكُّ المُطْلَقُ إِذا كانَ مُمْكِناً —وَهُوَ لا يُمْكِنُ أَنْNikolai Berdyaev
- يَنْبَغِي عَلى كُلِّ إِنسانٍ أَنْ يَكُونَ مُتَمَرِّداً؛ أَيْ أَنْ يَكُفَّ عَنْ احْتِمالِ العُبُودِيَّةِ فِي أَيَّةِ صُورَةٍ مِنْ صُوَرِهاNikolai Berdyaev
- الحُرِّيَّةُ أوَّلاً وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ هِيَ اسْتِقْلالِي، هِيَ تَحْدِيدِي مِنَ الدّاخِلِ، وَهِيَ مُبادَأَتِي الخَلاَّقَةُ. وَواقِعُها لا يَعْتَمِدُ عَلى أَيِّ مِعْيارٍ،Nikolai Berdyaev
- وَلَكِنَّنِي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ إنَّنِي «اكْتَسَبْتُ» الحُرِّيَّةَ أَوْ تَجْرِبَةَ الحُرِّيَّةِ؛ إِذْ كانَتِ الحُرِّيَّةُ تَبْدُو لِي مَبْدَئِيّاً بِاعْتِبارِها الشَّيْءَNikolai Berdyaev
- أَطْلَقَ عَلَيَّ بَعْضُ النّاسِ اسْمَ «فَيْلَسُوفِ الحُرِّيَّةِ»… وَالحَقُّ أَنَّنِي أَعْشَقُ الحُرِّيَّةَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ آخَرَ. وَمَنْشَأُ الإِنْسانِ مِنَ الحُرِّيَّةِNikolai Berdyaev
- مِنَ المُمْكِنِ أَنْ يُشِيرَ القَلَقُ إِلى تَجْرِبَةٍ دِينِيَّةٍ، وَالقَلَقُ الدِّينِيُّ يَتَضَمَّنُ شَوْقاً إِلى الخُلُودِ، وَالحَياةِ الأَبَدِيَّةِ، وَإِلى اسْتِنْفادِ ماNikolai Berdyaev
- ثَمَّةَ قَلَقٌ فِي الجِنْسِ لا يُشِيرُ إِلى الرَّغْبَةِ فِي إِشْباعِ الشَّهْوَةِ فَحَسْبُ، بَلْ يَحْمِلُ طابَعَ الطَّبِيعَةِ السَّاقِطَةِ لِلإِنْسانِ —وَمِنَ المُحالِ إِرْواءُNikolai Berdyaev
- عِنْدَما أَحْسَسْتُ بِرِسالَتِي كَفَيْلَسُوفٍ، صِرْتُ شاعِراً بِنَفْسِي بِوَصْفِي قَدْ وَهَبْتُ حَياتِي لِلْبَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ، وَلِلْكَشْفِ عَنِ المَعْنَى فِي الحَياةِNikolai Berdyaev
- حَرَكَةُ العُلُوِّ الذّاتِيِّ هِيَ بِالنِّسْبَةِ إِليَّ مَسْأَلَةٌ ذاتُ أَهَمِّيَّةٍ عُظْمَى؛ فَأَنا دائِماً وَحَيْثُما تَوَجَّهْتُ أَغْرانِي المُتَعالِي وَجَذَبَنِي إِلَيْهِ:Nikolai Berdyaev
- وَنَشَأَ عَنْ إِدْراكِي لِلْطَّابَعِ المُنْفَصِلِ لِلْعالَمِ عَجْزِي عَنْ اكْتِسابِ مَكانٍ وَطِيدٍ فِيهِ، وَلَعَلَّهُ يُفَسِّرُ أَيْضاً إِعْراضِي عَنْ أَيِّ مَطامِحَ فِي الحَياةِ.Nikolai Berdyaev
- المادَّةُ تَتَعَلَّقُ بِالزَّمَنِيِّ، أَمّا الرُّوحُ فَتَسْعَى وَراءَ الأَبَدِيَّةِNikolai Berdyaev