اقتباسات
قصيرة، تُقرأ في ثوانٍ، وتقود إلى مؤلفيها وكتبها.
- يَجِبُ عَلى المَرْءِ ألا يَسْتَعْجِلَ الزَّمَنَ؛ فالأَشْياءُ الجَمِيلَةُ تَأْتِي مِنْ تِلْقاءِ ذاتِهاواسينى الأعرج
- فِي قَمْعِهِ لِلْثَّوْرَةِ كانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يُواجِهَ مُحْتَرِفِينَ فِي الحَرْبِ، مُدَرَّبِينَ فِي مُعَسْكَرَاتٍ إسْرائِيلِيَّةٍ وَمُرْتَزَقَةٍ أُورُوبِّيِّينَ وَأَمْرِيكانَ،واسينى الأعرج
- هَكَذا هِيَ الحَرْبُ: العَيْنُ بِالعَيْنِ وَالسِّنُّ بِالسِّنِّ، وَمَنْ يَطْلُبِ الهُدْنَةَ أوَّلاً يَكُنِ الحَلَقَةَ الأَضْعَفَ فِي الحُرُوبِ المُمَكِنَةِ جَمِيعاًواسينى الأعرج
- عِنْدَما تَكُونُ البِلادُ فِي خَطَرٍ يَجِبُ ألا نَطْرَحَ الأَسْئِلَةَ بَلْ يَجِبُ أنْ نُنَفِّذَ، وإلا لَكانَتِ النِّهايةُ وَالفَناءُ، وَتَمْهِيدُ الطَّرِيقِ لِكُلِّ المَُغامِرِينَواسينى الأعرج
- يَجِبُ أنْ يَكُونَ المَرْءُ قاسِياً وإلا عَمَّتِ الفَوْضَى البِلادَواسينى الأعرج
- إنَّ الفِكْرَ الوَضِيعَ وَالرَّغْبَةَ التَّسَلُّطِيَّةَ هُما اللَّذانِ جَرّا كُلَّ شَيْءٍ إِلى الزَّوالِ، وَلَيْسَ العَظَمَةَ الَّتِي فُقِدَتْ عَلى أَيَّةِ حالٍ مِنْ سِجِلِّواسينى الأعرج
- الخِيانَةُ كَالطَّلْقَةِ، ما إنْ تُغادِرُ السَّبَطانَةَ حَتَّى يَصْبِحَ مِنَ المُسْتَحِيلِ إِعادَتُها إِلى مَكانِها، وَالخائِنُ رَجُلٌ مَيِّتٌ فِي لَحْظَةِ النَّدَمِ نَفْسِها، لاواسينى الأعرج
- الثِّقَةُ بِالحَياةِ أَمْرٌ صَعْبٌ؛ بِحادِثٍ عَرَضِيٍّ يُمْكِنُ أنْ يَهْتَزَّ كُلُّ شَيْءٍ. كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْنّاسِ أنْ يُغَيِّرُوا اتِّجاهَهُمْ لِيَجِدُوا أَنْفُسَهُمْ فَجْأةًواسينى الأعرج
- هَكَذا هِيَ الحَياةُ؛ إنَّها لا تَخْتَلِفُ عَنِ المَرْأةِ، يَجِبُ الإِمْساكُ بِها أوَّلاً مِنَ المَنْطِقَةِ الأَكْثَرِ هَشاشَةً وَحَساسِيَّةً. وَمَنْ لا يَفْهَمْ مَدى امْتِلاءِواسينى الأعرج
- وَحْدَهُمُ النّاسُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ قارِدُونَ عَلى قِراءَةِ الآثارِ فَوْقَ الرِّمالِ الَّتِي لا تَتَكَلَّمُ، وَلَكِنَّ بِوُسْعِ المَرْءِ أنْ يَجْعَلَها تَتَكَلَّمُ إذْ كانَواسينى الأعرج
- الرَّجُلُ المَهْزُومُ رَجُلٌ مَيِّتٌ؛ أنْتِ عَظِيمَةٌ وَالعُظَماءُ لا يَقْتُلُونَ مَيِّتاً مَرَّتَيْنِ، تَكْفِيهِ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ لِتُعِيدَهُ إِلى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِواسينى الأعرج
- إنَّما تُولَدُ مَأْساةُ العَظَمَةِ مِنْ رَحِمِ المُسْتَحِيلِواسينى الأعرج
- هَكَذا هُوَ الحُبُّ المَجْنُونُ؛ إنَّهُ أَعْمى، إِمّا أنْ يَأْتِيَهُ شُعُورُ القُوَّةِ الطّاغِي أوِ العَكْسُ تَماماً. الحَلُّ الوَسَطُ فِي الحُبِّ لا يُوجَدُ إلا عِنْدَ الأَرْواحِواسينى الأعرج
- كُلُّ شَيْءٍ تافِهٌ؛ هَذا هُوَ الانْحِطاطُ بِعَيْنِهِ. صُعُودُ الرَّعاعِ الَّذِي يَعْنِي مَرَّةً أُخْرى صُعُودَ القِيَمِ المَيِّتَةِ؛ يا لَها مِنْ خَدِيعَةٍ! يا لَها مِنْ كِذْبَةٍواسينى الأعرج
- لِنَبْدَأْ مِنَ التَّفاصِيلِ الصَّغِيرَةِ: فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ البَعِيدِ، كانَتْ مَرْيَمُ طِفْلَةً تَعْشَقُ الوُرُودَ المُلَوَّنَةَ وَالوُجُوهَ الأَلِيفَةَ، مُولَعَةً بِحُبِّواسينى الأعرج
- هَلْ تَعْلَمُ أنِّي بَعْدَكَ صِرْتُ عارِيَةً لا أعْتَنِقُ إلا كَلامَكَ، أَلْبَسُهُ وَأَتَدَفَّأُ بِهِ؟واسينى الأعرج
- نَكْتُبُ لأنَّنا فِي حاجَةٍ لِلْنِّسْيانِ أوْ لِمَزِيدٍ مِنَ الأَلَمِ، مُوَجِّهِينَ نِداءَ اسْتِغاثَةٍ، وَلا يَهُمُّ إذْ سُمِعْنا أَمْ لَمْ نُسْمَعْواسينى الأعرج
- أَراكَ بِاسْتِمْرارٍ مِنْ وَراءِ حُزْنِي وَقَلَقِي، وَوُجُودُكَ وَحْدَهُ يَمْنَحُنِي قَدْراً كَبِيراً مِنَ الرّاحَةِ. أَلَمْ تَقُلْ لَكَ امْرَأةٌ قَبْلِي —والمُؤَكَّدُ أنَّكَواسينى الأعرج
- شاقٌّ هُوَ الفِراقُ الأَبَدِيُّ، وَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْنا أنْ نَتَدَرَّبَ عَلى النِّسْيانِ لِنَسْتَطِيعَ العَيْشَ. لَمْ يَتَبَقَّ مِنَ الوَقْتِ الكَثِيرُ، يَجِبُ أنْ نَفْتَرِقَواسينى الأعرج
- هَلْ وَجَدْتَ عَظِيماً فِي التّاريخِ ماتَ مِيتَةً مُرْتاحَةً؟ كُلُّهُمْ ماتُوا فِي النِّسْيانِ الكُلِّيِّ وَالإِهْمالِ، لَكِنَّهُمْ فِي قُلُوبِناواسينى الأعرج
- أجْمَلُ شَيْءٍ تَشْتَهِيهِ العَصافِيرُ هُوَ أنْ تَمُوتَ وَهِيَ قارِدَةٌ عَلى الطَّيَرانِ؛ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: إنَّ العَصافِيرَ كالأشْجارِ، تَمُوتُ واقِفَةًواسينى الأعرج
- أحْياناً أقُولُ فِي خاطِرِي وَأَنا أفَتِّشُ عَنِ النُّورِ المَخْبَأِ فِيَّ: إنَّ أطْرَفَ كِذْبَتَيْنِ وَجَدَهُما الإنْسانُ لِمُقاوَمَةِ ظُلْمَةِ المَوْتِ وَالقَبْرِ البارِدِ هُما:واسينى الأعرج
- لِماذا تَبْخَلُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ يُمْكِنُ أنْ يَمْنَحَهُ لِي أيُّ رَجُلٍ؟ يَكْفِي أنْ أرْفَعَ إصْبَعِي، لَكِنِّي أُرِيدُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْكَ، لأَنِّي أُحِبُّكَ؟واسينى الأعرج
- هَلْ تَكْفِي الكَلِماتُ؟ أُرِيدُ أنْ أَمْنَحَكَ حُرُوفاً أكْثَرَ دِفْئاً وَوَضاءَةً، وَرُبَّما أكْثَرَواسينى الأعرج