بيشوي ناجى _ خيبات الموت

لعل عويل الموت أيقظ حُريتنا

لم يعد الموت يتلذذ بحصد الأرواح الخائبة

بالكاد تلذذ بحصد روح أو أخرى،

ومن ثم عاد إلى خيباته و عويله المُتعالى

أظنه تذكر أرواح الماضى، أرواح الاحرار

أو بالأحرى قد تناسى ذاته ب احضان عجوز وحيد لم يقوى على إبعاده

و تذكر معارك الامس حين كان الموت مُرافق

لعله تذكر الطفل المُشرد الذى لطالما انتظر أذرع والده تحاوطه

ف كان يُجالس شاربوا الخمر ينتظر غياب وعيهم، حتى يضع روحه داخل أيديهم الناعسة

حتى احتضنه الموت شفقة وليس محبة

بالاخير لعل الموت مات بائسا على ظهر حصان و هو يعبر ذاك الحقل!!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات